فنانات وجهن الإهانة إلى شعب لبنان وكان من نصيبهن هجمات شرسة
آخر تحديث GMT 14:01:30
المغرب اليوم -

آخرهن السورية أصالة والإماراتية أحلام والمصرية أثار الحكيم

فنانات وجهن الإهانة إلى شعب لبنان وكان من نصيبهن هجمات شرسة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فنانات وجهن الإهانة إلى شعب لبنان وكان من نصيبهن هجمات شرسة

فنانات وجهن الإهانة إلى شعب لبنان
بيروت - المغرب اليوم

تعرض لبنان وشعبه للكثير من أنواع الهجوم من فنانين وفنانات عرب، رغم استقباله لهم جميعا في المناسبات المختلفة ورغم مكانته التي لا يمكن أن ينكرها أي شخص في مجال الفن العربي، ونرصد آخر هذه المواقف وأشدها، وكيف واجهها اللبنانيون بشراسة وقوة دفاعا عن بلادهم.

لاشك أن الفنانة أصالة هي فنانة مثيرة للجدل، وغالبا ما يكون لأصالة زلات لسان تبررها بأنها عفوية وكل ما في قلبها على لسانها، ولكن علاقتها مع لبنان لا يمكن تفسيرها هل هو حب تحول إلى كراهية، أو موقف اتخذته أصالة منذ سنوات واستمر حتى الآن، البداية لم تكن من حادثة الكوكايين وإنما كانت منذ سنوات عدة في المغرب خلال إحيائها لحفلة غنائية ضمن فعاليات مهرجان "موازين"، واجتمع يومها عدد كبير من الصحافيين اللبنانيين وأمطروها بالأسئلة بشأن موقفها مما يحدث في سورية، إلى أن طرح عليها صحافي لبناني سؤالا يتعلق بعلاقتها بلبنان فأجابت "خلي الطابق مستور".

واستغرب الصحافيون هذا الجواب ولم يعلقوا عليه، إلا أن الجمهور اللبناني لم يسكت وشنوا حملة عنيفة على أصالة، وقالوا إن أبوابهم فتحت لها في وقت كانت ممنوع عليها الدخول إلى سورية، وكانت تتعرض لهجوم عنيف من الفنانين السوريين، الأمر الذي أدى إلى إصدار أصالة بيان قالت فيه إنها تحب لبنان كما تحب سورية، لتوقف الحملة الشرسة عليها من قبل الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
 ولكن بعد حادثة توقيفها في مطار بيروت بتهمة تعاطي الكوكيايين لم تعد مشاعر أصالة كما كانت في الماضي بل صرحت على الملأ لن أدخل لبنان ولو دفعوا لي مليار دولار، واستنفر اللبنانيون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بخاصة "فيسبوك" و"تويتر" ولم تقتصر ردود الفعل على الصحافيين والذي يتعاطون في الشأن الفني، وإنما امتد إلى مختلف الشرائح اللبنانية الذين نعوتها بأبشع النعوت.
والقاسم المشترك بين كل هذه الردود هو التذكير بواقعة الكوكايين وقال البعض إن الكوكايين قد أفقدها قدرتها على التفكير السليم وتوحد اللبنانيون من مختلف اهتمامتهم لمهاهجمة أصالة، التي لم تتوان عن مهاجمة لبنان الذي أفرج عنها، على الرغم من ثبوت التهمة عليها بتعاطي الكوكايين، واليوم هناك حالة طلاق تسود بين الجمهور اللبناني وأصالة، و بنظرهم لا يمكن أن يعود شهر العسل بين أصالة وبين لبنان إلا إذا وجهت أصالة رسالة اعتذار إلى الجمهور اللبناني، فهل تفعلها أصالة وتقول "وحياة البابا ما كان قصدي".

ومن أصالة إلى أحلام التي وصفت اللبنانيين بـ"الشحاتين"، وهذا الوصف أثار حفيظة جميع اللبنانيين، والفنانة التي تلقب نفسها بـ"الملكة" وجدت نفسها تتعرض إلى أشرس أنواع الردود ومن أبرزها تذكيرها ببداياتها ونعتها بـ"الطقاقة"، ونشر صور لها ما قبل وما بعد عمليات التجميل، بالإضافة إلى تضامن الصحافيين وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي ومعجبي الفنانين الذين تجندوا لمواجهة أحلام، وطالب بعضهم بمنع أحلام من الدخول إلى لبنان،

عندما شعرت أحلام بحجم الهجوم الذي تعرضت له اضطرت إلى التراجع عن ما قالته وأوضحت أنه بهجومها كانت تستهدف إحدى الزميلات الصحافيات، والممثل عادل كرم مقدم برنامج "هيدا حكي"، ودخلت أحلام لبنان من جديد للاشتراك في لجنة تحكيم 
آراب أيدول" وتشيد باللبنانيين وبلبنان، وصرحت أن لبنان له مكانة خاصة في قلبها لأنها تعرفت على زوجها مبارك الهاجري في لبنان.
 
ومن مصر الممثلة آثار الحكيم التي شنت هجوما على اللبنانيين عقب إصدار قرار بمنع فيلم "حلاوة روح"، وخلال مناقشة هذا المنع عبر قناة دريم  مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج "العاشرة مساء"، حيث وصفت اللبنانيات بأنهن نساء من ثقافتهن العري وهو تقليد ليس غريبا عليهم، وعندما وصلت أصداء هذا التصريح إلى لبنان، تجند اللبنانيون من صحافيين وناشطو مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تسلم آثار من هجوم لاذع، وبخاصة من معجبي النجمة هيفاء وهبي، وقد وصفها الكثيرون بأنها أصبحت من أثار الفن، وأن الغيرة تنهشها من اللبنانيات.

 وأخريات ذكروها ببداياتها حيث كانت تعمل في كباريه فندق شيراتون كمقدمة في الفقرات الفنية, حيث السكارى  والفتيات العاريات، وكانت تستمر في عملها حتى مطلع الفجر قبل أن تتحول إلى نجمة شهيرة وتنادي بالعفة و الشرف، وبعد هذا الهجوم الذي تعرضت له وكاد أن يؤدي إلى أزمة لبنانية مصرية وتحت الضغط الذي تعرضت له، اضطرت للاعتذار إلى اللبنانيات، وقالت إنه تم تحوير كلامها، وأنها لم تقصد على الإطلاق إهانة اللبنانيات، مع أن كلامها جاء مباشرة على الهواء، ولكن اعتذارها علنًا أدى إلى وقف الهجوم عليها.     

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانات وجهن الإهانة إلى شعب لبنان وكان من نصيبهن هجمات شرسة فنانات وجهن الإهانة إلى شعب لبنان وكان من نصيبهن هجمات شرسة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib