محمد دياب ينتقل بثبات صوب هوليوود ويبدء في إخراج مسلسل تلفزيوني لحساب marvel
آخر تحديث GMT 13:45:13
المغرب اليوم -

محمد دياب ينتقل بثبات صوب هوليوود ويبدء في إخراج مسلسل تلفزيوني لحساب "Marvel"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محمد دياب ينتقل بثبات صوب هوليوود ويبدء في إخراج مسلسل تلفزيوني لحساب

المخرج المصري محمد دياب
الرباط - المغرب اليوم

انضم المخرج المصري محمد دياب إلى السينمائيين الموجودين في الدورة 78 من مهرجان فينيسيا السينمائي. ليس لأن لديه فيلماً في المسابقة الرسمية، بل لسبب بعيد جدّاً عن المهرجان وقريباً جداً من هوليوود.محمد دياب، الذي سبق وأن أخرج سنة 2010 فيلم «678» وتلاه سنة 2016 بفيلم «اشتباك»، سيكون أول مخرج عربي (وأول مخرج شرق متوسطي) يقوم بإخراج مسلسل تلفزيوني كبير لحساب Marvel. هي الشركة التي أنتجت معظم تلك الأفلام الكبيرة في السنوات الخمسة عشر الأخيرة من «آيرون مان» إلى «كابتن أميركا» ومن «سبايدر - مان» و«ذا أفنجرز» إلى «حرّاس الغلاكسي» و«بلاك بانثر».المسلسل مؤلف من ست حلقات ومحمد دياب سيخرج أربعة منها. لا أحد قبله من العالم العربي فعلها. كثيرون حلموا بهذه الفرصة وبعضهم حقق ما حلم به (مصطفى العقاد، وهاني أبو أسعد ومؤخراً عادل العربي وبلال فلاح اللذان اشتركا في تحقيق Bad Boys for Life‪، ‬ مع ول سميث ومارتن لورنس في البطولة.لكن العمل مع سيدة أفلام ومسلسلات الكوميكس وتلقائياً - مع ستوديوهات ديزني التي توزّع أفلام مارفل فوز لم يتحقق لعربي بعد. فوز سيضع المخرج المصري بين أترابه من الذين اشتركوا في التعامل مع البرج العاجي لصناعة السينما وتجارتها.

- تاريخ ومستقبل

تعرّفنا على محمد دياب عندما أنجز فيلمه الأول «678»: دراما اجتماعية ناقدة حول ارتفاع نسبة التحرّش الجنسي الذي تتعرّض إليه المرأة في مصر. بطلاته ثلاثة نساء هن صبا (نيللي كريم) وفايزة (بشرى) ونيللي (ناهد السباعي). كل منهن حالة مختلفة لكن الأحداث تجمعهن بعد حين. إلى جانب ذلك، يثير الفيلم النقاش حول العلاقات الفردية بين بطلاتها: فايزة مع زوجها ونيللي مع خطيبها وصبا مع عالمها الذي اختارت العيش فيه وحيدة، ثم الثلاثة مع الجبهة المعادية التي تحيط بها. الفيلم، ككثير مما شاهدناه، يستوفي أغراضه باكراً ويتعثر في الوصول إلى نهاية مشبعة ومناسبة. لكنه عمل جدير بالإعجاب لموضوعه كما لمعالجته ذلك الموضوع بخلوّه من مشاهد إنشائية وخطابية (إلا بعض المواقع في ربع الساعة الأخيرة منه)٠فيلم ديب الثاني «اشتباك» كان قفزة كبيرة عالمية: الفيلم الذي تداول حكاية إعلامي ومصوّره المصريين اللذين وجدا نفسيهما في عربة أمن على اعتقاد أنهما مشتركان في مظاهرات 2013. إليهما سينضم إليها 21 رجلاً وامرأة تم التقاطهم من المتظاهرين مع، والمتظاهرين ضد الإخوان المسلمين.مثل حكاية الفيلم توزّع النقاد المصريون حيال الفيلم. قسم مع وقسم ضد، لكن المخرج لم يترك نفسه تحت تأثير ردّات الفعل. يقول في مقابلة بيننا تمّت بعد عرض «اشتباك» سنة 2016: «لا أعتقد أنني أرغب في أن أتوقف عند من قال ماذا عن فيلمي. لكل رأيه وحريته في هذا المجال. طموحي يتجاوز ذلك وإذا انصرفت للاهتمام بما قيل عن الفيلم إيجاباً أو سلباً، فإن ذلك سيباعدني عن تحقيق خطوتي التالية».على أن محمد دياب لم يصل إلى فينيسيا خالي الوفاض. تحت إبطه حمل فيلماً من إنتاجه بعنوان «أميرة» كان كتبه قبل بضع سنوات وصوّره مؤخراً وقام بإنتاجه مع المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد والمصري محمد حفظي. في البطولة علي سليمان (الممثل الذي يمكن الاعتماد عليه في أدوار مختلفة) وسميرة أسير وصالح بكري وقيس الكاشف، الذي كان قاد بطولة فيلم أبو أسعد الأول نحو العالمية «الجنة الآن» مع علي سليمان. الفيلم يُعرض خارج المسابقة الرئيسية.‬


- خطوط خاصّة

ردّات الفعل التي أحدثها فيلم الافتتاح «أمهات موازيات» كان مشهوداً سواء بالنسبة لنقاد إيطاليين أو لدى نقاد من خارج إيطاليا. وإذا ما بحث المرء عن الوصف الذي تردد أكثر من سواه حين الحديث عن هذا الفيلم، فسيجده في كلمة «رائع». فيلم الإسباني بدرو ألمودوفار، الذي افتتح الدورة قبل ثلاثة أيام يحمل استجابة المخرج المتجددة لشخصيات تعيش محيطها الصغير. عالم يشمل الشخصيات القريبة من أسئلة المخرج حول الماضي والذنب وعدم القدرة على المغفرة ثم تحمّل تبعات ذلك في سلسلة من الظروف العصيبة.في الملخص الذي وفّرناه هنا يوم الأربعاء الماضي ذكرنا أن ملخص حكايته يدور حول لقاء بين امرأتين في عيادة كل منهما حامل حملاً غير شرعي. واحدة قلقة على مصير ومستقبل حياتها وحياة جنينها والأخرى أكثر قبولاً للواقع.لكن هذا الملخص لا يفي منهج الفيلم ومخرجه في رسم الخطوط الخاصة بشخصياته. خذ جانيس (بينيلوبي كروز) مثلاً. عاشت بلا أم. ربّتها جدّتها. اختارت مهنة التصوير الفوتوغرافي. تعرّفت على رجل متزوّج وحبلت منه. في كل مرحلة من هذه المراحل هناك تشعّبات عاطفية ونفسية وفكرية. جانيس أكثر قبولاً واطمئناناً لمستقبلها وطفلها. لقد شبّت على هذا القدر من العزيمة والأمل، ولا يمكن أن يزعزع إنجابها لطفل بلا أب يرعاه ثقتها بنفسها.

كان لا بد للمخرج ألمودوفار، الذي كتب السيناريو كعادته، إلا أن يخلق شخصية مناقضة. اختار أن تكون آنا (ميلينا سميت) الأصغر سناً من جانيس، التي لم تتمتع برعاية حانية من والدها أو والدتها.شخصياً، تعجبني طريقة إنغمار برغمن في التعامل مع القضايا النسائية. مع المرأة والمرأة النقيضة لها. بين المرأة وزوجها (أو عشيقها) وبينها وبين الماضي والمسكوت عنه. ألمودوفار يحكي قصّة بشخصيات تُثير الاهتمام. لكن برغمن يحكي شخصيات تُثير الاهتمام. حوارات المخرج السويدي مبتسرة وعندما تطول هي جزء من تفاعل نفسي وانعكاس لما يحدث في الداخل. عند ألمودوڤار هو حوار عليه أن يكشف.هذا لا يعني أن «أمهات متوازيات» خالٍ من الحسنات. كما في معظم أفلامه في السنوات العشر الأخيرة على الأقل، يزداد اهتمام المخرج الإسباني بإدارة الصورة وبشروط البصريات والديكور والتصاميم التي تحتويها. لديه طاقمه من الممثلين (كروز بينهم)، الذين لا يلمعون في أي مكان آخر بالقدر ذاته. ولديه ذلك الربط المقنع ما بين ماضي الشخصيات وحاضرها وكيف تتعامل مع كليهما.

- ما هو آخر حلم شاهدته؟

في مسابقة «آفاق»، نوع آخر من النساء. في الواقع امرأة واحدة (لا اثنتان) هي محور ما تدور عليه أحداث فيلم كتبه الفرنسي الراحل جان - كلود كارييه وأخرجته شيرين نشأت وشوها عزاري تحت عنوان «أرض الأحلام».شيرين نشأت هي فنانة أميركية من أصل إيراني، سبق لها وأن قدّمت فيلماً مثيراً للاهتمام وجيد المستوى عنوانه «نساء بلا رجال»، وذلك في دورة هذا المهرجان سنة 2009. بعده بأعوام قليلة حققت فيلمها عن أم كلثوم (تحت عنوان «البحث عن أم كلثوم») والآن تجرّب فيلماً يدخل عداد تلك التي تستجوب الحلم الأميركي وما قد يكون حدث له.بطلتها شابّة أميركية اسمها سيمين (تقوم بها الأميركية شيلا فاند) تعمل في دائرة إحصاء السكان في الولايات المتحدة. مهمّتها أن تجول بين منازل البلدة التي تعيش وتعمل فيها لتطرح الأسئلة التي تهم الدائرة. لكن سؤالها الأخير يبدو نشازاً: «ما هو آخر حلم حلمتي به؟».لا تحاول سيمين (ذات أصل إيراني بدورها) بسؤالها هذا فتح حوار أو التقرب من الشخص الذي تسأله أو الدردشة. هذا لأن السؤال يدخل صميم عملها. وحسب سيناريو كارييه، المكتوب جيداً كنص، مطلوب من إدارتها كنوع من جمع المعلومات وتحليلها عن الأشخاص.شخصياً، كنت قرأت شيئاً عن هذا الموضوع مما يمنح الفيلم التعامل مع احتمال قائم. لكن لا أحد دق باب بيتي وفي الفيلم هناك من يعترض ولا يُجيب لكن الفيلم مبني على فعل الاستجابة، وهذا يمكن المشاهد من تلقف حكايات مختلفة تعود سيرين لمنزلها لتضعها في تقريرها ثم تقوم بنشر ما سمعته وتخيّلته من أحلام الآخرين على موقعها.لن يستمر ذلك طويلاً وستلتقي بشخص واللقاء سيثمر عن بداية طرحها الأسئلة على ما تقوم به هي ومن يمكن أن يكون الهدف منه.في الفيلم دور مهم لمات دامون الذي كان له فيلم في مهرجان كان («ستيلووتر») والآن له هذا الفيلم في مهرجان فينيسيا (سيحدثنا عن تجربتيه هذين في أيام قليلة قادمة).

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ناهد السباعي تكشف أنها لم تُجيد الغطس وتعلمته من أجل فيلم "ماكو"

ناهد السباعي ضيفة شرف في مسلسل "في بيتنا روبوت"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد دياب ينتقل بثبات صوب هوليوود ويبدء في إخراج مسلسل تلفزيوني لحساب marvel محمد دياب ينتقل بثبات صوب هوليوود ويبدء في إخراج مسلسل تلفزيوني لحساب marvel



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib