بنسعيد يعد بإنشاء 150 قاعة سينمائية والتغطية الاجتماعية الكاملة للفنانين
آخر تحديث GMT 17:23:41
المغرب اليوم -

بنسعيد يعد بإنشاء 150 قاعة سينمائية والتغطية الاجتماعية الكاملة للفنانين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنسعيد يعد بإنشاء 150 قاعة سينمائية والتغطية الاجتماعية الكاملة للفنانين

محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

مشروع طموح كشف عنه وزير الشباب والثقافة والتواصل، يلتزم من خلاله بفتح ما يزيد عن 150 قاعة سينمائية متم السنة الجارية (2022)، وتأسيس مؤسسة تتكفل بالتغطية الاجتماعية الكاملة للفنانين، وتهتم بشؤون سكنهم وأحوالهم العائلية لتجاوز ما يبرز من إشكالات “تمس كرامة الفنان” بين الفينة والأخرى. جاء ذلك في حوار لمحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، مع برنامج “FBM-المواجهة” الذي يقدمه الإعلامي بلال مرميد على قناة “ميدي 1 تيفي”. وقال الوزير: “الاقتصاد يتحرك عبر الاستثمار في القاعات السينمائية، مع من يعملون بها ومن يشتغلون وراء الفيلم من منتجين وتقنيين… وما ينتج عن ذلك من رواج”، وأبدى تشبثه بـ “بناء سوق سينمائي وطني”، وهكذا “عندما تصير عندنا أكثر من مائتي قاعة، سيكون التوجه للمخرجين مختلفا”.

وذكر المهدي بنسعيد أن رهان الوزارة ينصب على سينما المؤلف والسينما الشعبية، وعلى بناء “ثقافة الثقافة، وثقافة السينما”، عبر شراكات مع الوزارتين الوصيتين على التعليم ما قبل الجامعي والتعليم العالي، حتى تكون “التربية على السينما، كما سبق أن كانت، منذ المدرسة، فيهتم أبناؤنا بهذا الشأن، لأن هذا مهم جدا حتى في المجال التربوي.” وجدد الوزير رفضه لمصطلح “الدعم” العمومي، مفضلا مفهوم “الاستثمار” في السينما والمسرح والصحافة؛ لأن ما يقدم لهذه القطاعات “استثمار في الأجيال الصاعدة”، في سبيل “خلق سوق ليكون للاستثمار معنى”. وزاد بأن “الدعم الاستثنائي خلال سنة الجائحة الأولى كان مساعدة اجتماعية، وعندما جاء كوفيد (الجائحة)، رأت الوزارة (قبل أن يعين على رأسها) قطاعات تموت أمام أعيننا مثل الثقافة والسياحة، فكان الدعم ليبقوا أحياء.”

وحول مبادرة “المسرح يتحرك”، ذكر بنسعيد أن “استراتيجية الوزارة في مجال المسرح تنطلق من عيشنا مرحلة حرجة صحيا من الصعب معها في ظل محدودية الولوج فكُّ مشاكل المسرح”، ثم استدرك بأنه “يوجد التلفزيون ويمكن عبره بناء مفهوم ثقافة الثقافة، وإعادة علاقة المواطنين بالمسرح”، ثم “بعد فتح 150 قاعة سينمائية ومسرحية، ولم لا تعرض الموسيقى فيها أيضا، سيكون المطلوب من الفرق المسرحية أن تقوم بجولات عبر الوطن، ليكون دعمها استثمارا فيما هو لوجستيكي، للتجول عبر الوطن، لأنه لا يجب أن يبقى المسرح في الرباط والدار البيضاء.” وحول الإشكالات المتكررة للوضع الصعب لرموز فنية، تلفزية وموسيقية، قال الوزير الوصي على قطاع الثقافة إن “بطاقة الفنان تصلح للحماية الاجتماعية (…) ولدينا إشكالية أن فنانين عبر المملكة يصعب عليهم طلبها، لذلك ستتم رقمنة هذا الإجراء لتسهيل المأمورية.”

ثم استرسل قائلا: “الفنان الشعبي المعروف في إقليمه أكثر من المستوى الوطني، هو الأهم بالنسبة لي، وبتنسيق مع المسؤولين سيتم البحث عنهم، وبدأنا العمل لإعداد بطائق الفنان لهم ليستفيدوا من التغطية الصحية. كما سنؤسس مؤسسة تتكفل بالمشاكل الاجتماعية للفنانين، وتصير التغطية 100 بالمائة، لنحافظ على كرامة الفنان، ولا نعيش ما نراه اليوم. وهي مؤسسة ستكون مثل باقي المؤسسات الاجتماعية للقطاعات الأخرى تواكب المشاكل الاجتماعية لموظفيها، وتنفتح على مشاكل السكن، ومِنَح الأبناء…”. وسجل وزير الثقافة أن “المركز السينمائي المغربي يعيش وضعية غير مستقرة إداريا”، مضيفا أن “إشكالية السينما غير مرتبطة بالمركز فقط، لكننا قد جعلناه، مع الأسف، هو مركز المجال، فيما هو أداة لدفع المخرجين والإسهام في عملهم”.

وتحدث بنسعيد عن تغيير ينبغي أن يطال مفهوم هذا المركز، من بين ما يهمه، رخص التصوير، والتعامل مع المخرجين، واللجان، خاصة المتعلقة بالأفلام الأجنبية، وإشكال الحكم على دعم الأفلام المغربية، من عدمه، بناء على نص السيناريو فقط. وأفصح المتدخل عن أنه كلف “مصطفى التيمي بتحمل مسؤولية إدارته (المركز) بالنيابة لمدة ثلاثة أشهر أخرى، من أجل قراءة حقيقية لمشاكله، سيليها لقاء صلح بين المركز كإدارة وبين المهنيين؛ لأنه للأسف عندما عينت في هذا المنصب، اتصل بي منتجون يشتكون من تدبيره، وهو ما يحتاج تريثا لفهم الإشكالية، ومدى قيام المركز السينمائي بدوره.”

وبشأن العلاقة بفنون شبابية، مثل “الراب”، دافع الوزير عن كل أشكال التعبير الفني بالمغرب، وقال: “دورنا دعم الفن، وليس الحكم عليه ووضع حدود أمامه”. وحول صيانة “المقومات المادية واللامادية للثقافة المغربية”، رد وزير الثقافة المهدي بنسعيد بأن “قانون اليونسكو لا يسمح للدول بتقديم أكثر من طلب تسجيل لمظاهر هذا التراث كل سنة”، موردا: “نقدم كل سنة مكونا من المكونات المغربية للائحة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية”، قبل أن يجمل قائلا: “نفتخر بتاريخنا وتراثنا، وسنقوم بكل شيء من أجل الدفاع عنه.”

قد يهمك أيضاً :

 وزير الثَّقافة المغْربيِّ يتفاوض مع مُسْتثْمر مِن أجْل بِناء 25 مرْكبًا سِينمائيًّا

 برْلماني يُطالب وزير الثَّقافة المغْربيِّ بِإحْدَاث مُديرِيَّة لِلثَّقافة في إقْلِيم شفشَّاون

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنسعيد يعد بإنشاء 150 قاعة سينمائية والتغطية الاجتماعية الكاملة للفنانين بنسعيد يعد بإنشاء 150 قاعة سينمائية والتغطية الاجتماعية الكاملة للفنانين



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib