فيلم 12 عامًا من العبودية مرشح لتسع جوائز في المهرجان الشهر المقبل
آخر تحديث GMT 17:23:41
المغرب اليوم -

بعد "الغولدن غلوب" و"البافتا" يتقدم بخطى ثابته نحو الأوسكار

فيلم "12 عامًا من العبودية" مرشح لتسع جوائز في المهرجان الشهر المقبل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فيلم

أفيش فيلم "12 عامًا من العبودية"
بيروت - غيث حمّور
بعد فوزه بجائزة "الغولدن غلوب" الأميركية، ومن ثم "البافتا" البريطانية قبل أيام قليلة، يبدو أن فيلم "12 عاماً من العبودية" مرشحاً بقوة لحصد جائزة الأوسكار 2014 لأفضل فيلم الشهر المقبل ويتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق هذه الجائزة. فالفيلم المرشح لتسع جوائز أوسكار من بينها أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل مخرج، يقدم بمشاهده المؤلمة نظرة جديد على تاريخ العبودية في أمريكا، ويأخذ المشاهد في رحلة سينمائية عالية الجودة بتفاصيل قد تكون للكثيرين معروفة ولكنها في كل مرة تقدم تكون صادمة، وتدفع للتساؤل حول ماهية البشر، وقدرتهم على انتهاك حقوق أقرانهم.
علاقة ذوي البشرة البيضاء، بنظرائهم من ذوي البشرة السوداء، في أمريكا، وفي دولة أخرى من المعمورة، كانت عصية على الفهم، بالنسبة للكثيرين من جيل القرن الواحد والعشرين، ولكن فيلم "12 عاماً من العبودية" خلال 134 دقيقة يضع النقاط على الحروف، ويقدم صورة واضحة لهذه العلاقة.
قصة "سليمان ثورب" المبنية على حادثة حقيقية كما تشير بداية الفيلم، تلقي الضوء مجدداً بعد متوالية طويلة من الأفلام السينمائية، على زمن الاسترقاق الأمريكي للعبيد السود "ذوي الأصول الأفريقية" من قبل ذوي البشرة البيضاء "ذوي الأصول الأوروبية".
في عام 2012 شهدنا فيلم "لينكولن" الذي يتابع حياة الرئيس الأمريكي الراحل الذي خاض حرباً لتحرير العبيد، وإيقاف تجارة الرقيقي، وفي 2013 تعود هوليوود لتقديم تلك الحقبة التاريخية، ولكن بطريقة أكثر إلتصاقاً، وأكثر قرباً، من واقع السود في بداية القرن العشرين.
بين القصور والمزارع وغرف العبودية، يتنقل "12 عاماً من العبودية" في مساحة درامية كبيرة، سارداً قصة رجل لـ12 عاماً، عانا خلالها من أقصى أنواع الاضطهاد، وتعرض لمختلف أنواع التعذيب، الرجل الذي تحول من رجل حرّ بمكيدة من رجلين بيض، إلى رجل عبد مرة أخرى.
قصة "ثورب" ليست قصة شخصية، أو حدث خاص، بل هي مثالاً كاملاً لحياة العبودية في القرون الماضية، ومن خلالها يستطيع المشاهد أن يكون فكرة كافية ووافية عن ذلك الزمن، فشخصيات الفيلم المبنية بتأني وحرفية عاليين، وراء كل منها حكاية منفصلة، ومن كلٍ منها يمكن أن يستخلص المشاهد فكرة جديدة عن غياب الإنسانية، والاضطهاد الذي كان يمارس.
فنياً تميز الفيلم بحس إخراجي عالي، وقدرة أستثنائية في الانتقال بين الامكان والأزمنة دون تكليف أو مبالغة، فرغم أنه يرصد 12 عاماً في ساعتين، ولكن المشاهد لن يشعر بفراغ زمني، وعلى مستوى الأداء استطاع شيواتال إيجيوفور بطل الفيلم أن يسرق الأضواء ويقدم شخصية كاملة، فكرياً وفنياً وحسياً، أما النص فاتسم بالبعد الفكري الانساني الخاص، المجرد من العقد، في حبكة درامية متزامنة مع الحدث، ومتعمقة في التفاصيل.
12 عاما من العبودية (بالإنجليزية: 12 Years a Slave) هو فيلم دراما تاريخي بريطاني-أمريكي 2013، مبني على السيرة الذاتية لـ"اثني عشر عاما من العبودية" لسليمان نورثوب، وهو شخص أسود حر يتم اختطافه في واشنطن العاصمة في سنة 1841 ويباع إلى العبودية، سليمان عمل كعبد ل12 سنة في إحدى المزاع في ولاية لويزيانا قبل أن يطلق سراحه، الفيلم من إخراج ستيف ماكوين وسيناريو جون ريدلي، ويجسد فيه شيواتال إيجيوفور دور سليمان، ومن بطولة مايكل فاسبندر وبينيديكت كامبرباتش وبول دانو وبول جياماتي وسارة بولسون وبراد بيت، صدر الفيلم في 18 أكتوبر في الولايات المتحدة، وتلقى إشادة هائلة من النقاد وحصل على جائزة الغولدن غلوب لأفضل فيلم دراما وجائزة البافتا، وتلقى 9 ترشحيات لجائزة الأوسكار من ضمنها أفضل فيلم و‌أفضل مخرج لماكوين و‌أفضل ممثل لإيجيوفور و‌أفضل ممثل مساعد لفاسبندر و‌أفضل ممثلة مساعدة لنيونج.
عند عرضه في مهرجان تيلورايد السينمائي 2013، تلقى الفيلم إشادة عالمية من النقاد والجمهور على حد سواء، الذين مدحوا أداء الممثلين (خصوصاً إيجيوفور وفاسبندر) والحس الإخراجي لماكوين، والسيناريو والإخلاص الشديد في اقتباس السيرة الذاتية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم 12 عامًا من العبودية مرشح لتسع جوائز في المهرجان الشهر المقبل فيلم 12 عامًا من العبودية مرشح لتسع جوائز في المهرجان الشهر المقبل



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib