مجلس الموضة في لندن يحصل على أهداف غير مسبوقة هذا الموسم
آخر تحديث GMT 07:45:09
المغرب اليوم -

حضرته ملكة بريطانيا وأُعلن فيه إطلاق الرياض أسبوعها الأول

مجلس الموضة في لندن يحصل على أهداف غير مسبوقة هذا الموسم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس الموضة في لندن يحصل على أهداف غير مسبوقة هذا الموسم

من عروض «ريتشارد كوين»
لندن - المغرب اليوم

حقق مجلس الموضة في لندن هذا الموسم هدفين قويين، الأول بإعلانه يوم الاثنين أن شراكة ستربطه مع أول أسبوع موضة سينطلق من الرياض قريبًا، والثاني حضور ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية يوم الثلاثاء عرض المصمم الشاب ريتشارد كوين فيما يمكن وصفه بالحدث التاريخي، كان وصولها مفاجأة بكل المقاييس وضربة حظ بالنسبة للأسبوع البريطاني. فهي لم يسبق لها أن حضرت أي أسبوع، أو عرض أزياء علنا، منذ اعتلائها العرش.            مجلس الموضة في لندن يحصل على أهداف غير مسبوقة هذا الموسم

وتوجهت إلى قاعة العرض في «ستراند»، بعد جولة في المعرض الذي يشارك فيه شباب وبيوت أزياء وإكسسوارات من كل أنحاء العالم، لتأخذ مكانها في الصف الأمامي بجانب رئيسة تحرير مجلة «فوغ» النسخة الأميركية. كانت معالم الاندهاش والمتعة تبدو على محياها وابتسامتها الواسعة وهي تتابع عرض الشاب ريتشارد كوين وتُعلق عليه بين الفينة والأخرى في صورة تداولتها الصحف والتلفزيونات وشبكات التواصل الاجتماعي، ومما لا شك فيه أن إقناعها بهذه الخطوة تطلب جيشا من المقربين منها وأحيط بسرية تامة. فالمصمم كوين مثلا لم يعلم بالخبر إلا منذ خمسة أيام فقط قبل العرض، الأمر الذي لم يمنحه وقتا كافيا لإضافة قطع جديدة مناسبة للحدث. كل ما قام به أنه أضاف تفاصيل صغيرة مستوحاة من أسلوبها مثل الإيشاربات وبعض القطع من التارتان أو التويد. فهي كما قالت كارولاين راش، الرئيس التنفيذي لمجلس الموضة البريطاني في خطاب رحبت فيه بحضورها، قد لا تتعامل مع نفسها كأيقونة موضة لكنها تبقى أيقونة بالنسبة لصناع الموضة بدليل أن الكثير منهم استوحوا من خزانتها تشكيلات كثيرة عبر العقود.                                  مجلس الموضة في لندن يحصل على أهداف غير مسبوقة هذا الموسم

وسبب حضورها كان لتدشين جائزة «الملكة إليزابيث الثانية للتصميم»، والتي سيقدمها سنويا فرد من أفراد العائلة المالكة لمصمم شاب أثبت قدراته على الابتكار، والأهم من هذا جانب إنساني يأخذ بعين الاعتبار الآخر، وهو ما أكده الفائز هذا العام، ريتشارد كوين المتخرج من معهد سانترال سانت مارتن. فإلى جانب أنه مصمم، هو أيضا متخصص في الرسم على الأقمشة وأسس شركة في هذا المجال مفتوحة للتعاون مع جميع المصممين الآخرين، وهو ما يعتبر جديدا في مجال معروف بشراسة المنافسة فيه. وفي تغريدة على حساب العائلة المالكة جاء بأن «الجائزة ستكون بمثابة اعتراف بصناعة الموضة في المجتمع ودورها الدبلوماسي على المستوى العالمي».
وأثبت أسبوع لندن للموضة  بالفعل أنه قادر على تحقيق كل هذا باحتضانه مصممين شباب من كل أنحاء العالم بغض النظر عن هوياتهم وجنسياتهم وأهوائهم. المهم بالنسبة للقائمين عليه، كان دائما، أن يتمتعوا بالموهبة والقدرة على الابتكار. ما يُثلج الصدر ويدعو للتفاؤل أن هذه السياسة هي التي يريد مجلس الموضة العربي برئاسة الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود الرئيس الفخري للمجلس، أن يحتذي بها، والسبب التي جعلته يدخل في شراكة معه، فأسبوع لندن بدأ صغيرا ومتعثرا قبل أن ينضج ويفتل عضلاته متغلبا على منافسيه في كل من نيويورك وميلانو. قد تكون باريس في منأى عن المنافسة نظرا لتاريخها الطويل وتخصصها في مجال الـ«هوت كوتير»، لكن باقي العواصم شهدت تراجعا في السنوات الأخيرة لعدة أسباب منها ركودها الإبداعي وشيخوخة مصمميها الكبار الأمر الذي انعكس على حيويتها وديناميكيتها. أسبوع لندن في المقابل، ومنذ بلوغه الـ25 من عمره في عام 2009 وهو يزيد ألقا وتألقا، يتحدى الأزمات ويتغلب عليها بفضل شباب من جنسيات مختلفة بادلوها الحب وأعطوها بدورهم الكثير من روحهم. من التركي إريدم إلى اليونانية ماريا كاترانزو مرورا بدار «بيتر بيلوتو» النمساوية وإميليا ويكستيد النيوزيلندية وهلم جرا.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الموضة في لندن يحصل على أهداف غير مسبوقة هذا الموسم مجلس الموضة في لندن يحصل على أهداف غير مسبوقة هذا الموسم



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 07:24 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
المغرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib