لوس فيتون وكرينج ينضمان للأصوات المطالبة بحظر المقاس صفر
آخر تحديث GMT 13:36:17
المغرب اليوم -

بعد معاناتهن لمدة 15 عامًا من تجويع أنفسهن

"لوس فيتون" و"كرينج" ينضمان للأصوات المطالبة بحظر المقاس صفر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

عارضات ازياء
باريس ـ مارينا منصف

حظرت شركتي الأزياء "لوي فيتون" و"كيرينج"، تعيين عارضات أزياء ذوات المقاس صفر، ومن السابق لأوانه معرفة ما إذا كان هذا الحظر سيحسن صحة المرأة، ولكنه علامة على أن عالم الأعمال يتغير، فلطالما كان تعيين هؤلاء العارضات فضيحة في صناعة الأزياء لمدة 15عامًا، والإعلان عن أن الشركتين المتنافستين في عالم الأزياء في باريس قد انضمتا إلى القوات لإنهاء تلك الممارسة، هو دليل على أن الصناعة أخيرًا أصبحت تتحمل مسؤولياتها أمام جمهور المستهلكين.

فهل سينجح هذ الميثاق في تحسين صحة عارضات الأزياء، وخاصة بعد فشل المبادرات السابقة، هذا التحرك هو دليل محفز على إضفاء الطابع الديمقراطي على الموضة تدريجيًا، وقد وفرت وسائل الإعلام الاجتماعية منبرًا للعاملين الأقل قوة في صناعة الأزياء – عارضات أزياء، ونقاد - الذين كانوا مهمشين فعليًا بسبب عالم النخبة الذي يملي فيه المصممون كيف ينبغي للمرأة أن تبدو، بدون الخضوع لأي مساءلة عن المطالب الجسدية التي تواججها المرأة للحصول على خصر عرضه 23 بوصة، وأخيرًا، تواجه الموضة هذه الحقيقة.
 
ولكن هناك المزيد من التوضيح بشأن توازن القوى الداخلية في عالم الأزياء، فقبل عقد من الزمن، كانت الشركات تتعامل مع المصممين في أسبوع الموضة في باريس باعتبارهم آلهة؛ لكن من غير الواقعي أن يملي رؤساء الشركات عليهم أي عارضات الأزياء يعينوهم، ولكن في الأعوام الستة الماضية، منذ أن جعل جون جاليانو اسم كريستيان ديور في سمعة سيئة، أصبحت شركات الأزياء الكبرى تكبح جماح المصممين الذين يعينونهم.
وأصبح المصممين الموهوبين، المتواضعين، الذين يمكن الاعتماد عليهم، في مقدمة المطلوبين للوظائف الكبرى، وليس غريبي الأطوار الخارجين عن المألوف، وبينما تضاءل نفوذ المصممين بحكم الأمر الواقع، تزايدت قوة عارضات الأزياء لأعلى درجة، فاليوم تطالب أشهر عارضات أزياء بأجور عن عملهن لم يكن ليحلم بها العارضات السابقات في التسعينيات، "إفانجيليستا، الشهيرة، لا تخرج من غرفة نومها بأقل من 10000 جنيه إسترليني، واليوم عاضرات الـ"إنستغرام" يمكن أن يحصلن على أكثر من ذلك بعشر مرات لنشر صورة سيلفي ببيجامة من أحد العلامات التجارية، بدون الاستيقاظ حتى".

وجاء الزخم المرتبط بميثاق لوي فيتون وكيرينج جزئيًا من الزوجين الأكثر أناقة في باريس: أنطوان أرنولت من لوي فيتون وزوجته عارضة الأزياء ناتاليا فوديانوفا، وأشار أرنولت إلى فوديانوفا في إعلان الميثاق، قائلًا: "زوجتي ... قالت كل هذه المشاكل موجودة بالفعل منذ 15 عامًا، إلا أن عارضات الأزياء لم يكن لديهن الشبكات الاجتماعية للحديث عنها ومحاولة إحداث التغيير ... يمكننا حقًا أن نشكر الشبكات الاجتماعية لرفع الغطاء عن الكثير من الأمور التي لم نكن لنتحملها في الماضي لو كانت معروفة على المستوى العام".

 
وتأتي أهمية الميثاق من أنه يثير النقاش الذي كان مكتومًا لفترة طويلة، إذ تقول عارضات الأزياء إن وكلاء التوظيف يطلبون قياسات صغيرة؛ فيرد وكلاء التوظيف بأن أحجام عينات الأزياء المنتجة للعرض على المنصة تتطلب تلك القياسات، وينتقد القراء المجلات لعرض عارضات الأزياء النحيفات، بينما يجيب المحررين بالمثل من خلال القول بأن عرض أي شيء خارج معايير الجمال المألوفة لعارضات الأزياء تسبب انهيار مبيعات الصحف والمجلات، ويتحدث المستهلكون عن الشعور بالضغط لاتباع نظام غذائي من خلال صور العارضات النحيفات جدا، من ناحية أخرى تبلغ العارضات أنهن يتعرضن للسخرية بسبب أجسادهن.
ولم تخترع صناعة الأزياء حجم الصفر، بل ظهرت العبارة في لوس أنجلوس في أوائل التسعينيات لوصف الشكل المطلوب للممثلات الطموحات في هوليوود، وتمتد مشكلة النظرة السلبية للجسم إلى ما هو أبعد من منصات الأزياء في باريس، ولكن حيث أن الموضة جزء من المشكلة، يجب أن تكون جزء من الحل.

وقد اتخذ فرانسوا-هنري بينولت من كيرينج خطوة جريئة بالإشارة لوجود صلة مباشرة بين الموضة ومرض فقدان الشهية، وقال: "إن الكثير من الناس يعرفون - كما أعرف - أشخاص متضررين من ويلات مرض فقدان الشهية"، وأضاف "إن هذا يمثل تقدمًا هامًا في معالجة قضية النحافة المفرطة وخاصة فقدان الشهية في مهنتنا".

ومن خلال هذا الميثاق تقبل العلامات التجارية تحمل المسؤولية، ولا يعاقب الميثاق المرأة لكونها نحيفة، ولكنه يواجه صناعة تُنتج فيها عينات الأزياء بأحجام تتطلب من النساء الممشوقات بالفعل أن يجوعن أنفسهن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لوس فيتون وكرينج ينضمان للأصوات المطالبة بحظر المقاس صفر لوس فيتون وكرينج ينضمان للأصوات المطالبة بحظر المقاس صفر



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib