انطلاق ميثاق لصناعة الأزياء بهدف تحسين الجدوى الاقتصادية
آخر تحديث GMT 08:19:17
المغرب اليوم -

يُحدّد مسار العمل الجماعي لتمكين أساليب الإنتاج منخفضة الكربون

انطلاق ميثاق لصناعة الأزياء بهدف تحسين الجدوى الاقتصادية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انطلاق ميثاق لصناعة الأزياء بهدف تحسين الجدوى الاقتصادية

ستيلا ماكارتني مصممة الأزياء البريطانية
لندن - ماريا طبراني

أعلنت ستيلا ماكارتني، مصممة الأزياء البريطانية، عن ميثاق الأمم المتحدة لصناعة الأزياء؛ لاتخاذ إجراء بشأن تغيير المناخ، وذلك في محادثات المناخ التي جرت، في ديسمبر/ كانون الأول، في بولندا وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن ماكارتني تأمل في أن يدق الميثاق بعض أجراس الإنذار، في الوقت الذي تقدم فيه قضية تجارية تخص صناعة الأزياء المستدامة (صناعة أزياء مستدامة مع الحفاظ على البيئة)؛ مما يحدد مسار العمل الجماعي لتمكين أساليب الإنتاج منخفضة الكربون، وتحسين الجدوى الاقتصادية ولم يتم الإعلان بعد عن الموقعين الآخرين على الميثاق، الذي أطلق في كاتوفيتشي، في 10 ديسمبر / كانون الأول، ولكن من المعروف أنه يضم العديد من العلامات التجارية الشهيرة.

واحتوت أمانة الأمم المتحدة لتغير المناخ، الميثاق وتتحد النفايات والتلوث وقطع الغابات، والسمية في التصنيع وسلاسل التوريد التي تعمل بالوقود الكربوني؛ لجعل الموضة واحدة من أكثر الصناعات الضارة بيئيا، وبالتالي فإن الإصلاح ضروري، إذا رٌغب في تحقيق الأهداف المتفق عليها، في اتفاق باريس للمناخ.

اقرأ أيضًا : تعرفي على أحدث خطوط الموضة لأزياء الأطفال

وتوجد علامات تشير إلى أن المستهلكين يُدفعون باتجاه الاستهلاك المسؤول، إذ أظهر تقرير موقع "لايست Lyst" لأبحاث الموضة، والذي تابع أكثر من 100 مليون عملية بحث خلال العام الماضي، زيادة في البحث بنسبة 47٪ تجمع بين الأسلوب والأخلاق، مثل الجلود النباتية والقطن العضوي.

ومن جانبها، قالت ماكارتني:" لم يعد لدينا وقت طويل لتغيير الأشياء، ولكنني أعتقد بكل صدق أن الأمر قابل للتنفيذ، فلا يمكنني فعل ما أريده، إذا لم أؤمن به.. هناك الكثير من الذنب والخوف المرتبط بالحديث عن الاستدامة، وهذا غير مفيد، ما هو ضروري هو أن يأتي اللاعبون الكبار في الصناعة معي، لأن ذلك يغير من مسألة السعر."

وجاء دعم الميثاق حتى الآن من العلامات التجارية في الشوارع الرئيسية، وقالت ماكارتني:" الموضة السريعة مسؤولة عن نصيب الأسد في التأثير البيئي الضار، لذا فهي أهم عنصر في إحداث التغيير الحقيقي."وحضر الإعلان، يوم الخميس، ما بين 30 و40 مدير تنفيذي للعلامات التجارية العالمية للأزياء الراقية، وحينها كشفت ماكارتني عن الميثاق، في Voices، وهو مؤتمر سنوي لصناعة الأزياء تنظمه مؤسسة عمران عميد للأزياء.

وأكدت ماكارتني أن إقناع صناع القرار في الصناعة بتحديد الأولويات المستدامة لا يتعلق بالضغوط من نظرائهم، ولكن بجعلهم متحمسون، ولكن محادثة الاستدامة في الحفاظ على البيئة في صناعة الأزياء بالفعل القضية الوحيدة التي أرغب في الحصول عليها.

ويهدف ذلك إلى مواجهة اتجاه المستهلكين الأصغر سنا في إنفاق الأموال على التجارب بدلا من الملابس، حيث كانت صناعة الأزياء مقاومة للأنظمة التي من شأنها أن تجعل إنتاج النسيج أكثر تكلفة.

وتأمل ستيلا في استخدام أقمشة مخملية لا يتخطى سعرها 100 جنيه إسترليني، للمتر الواحد، لأن نقص الطلب يعني الإنتاج بكمية ضئيلة، وقالت: "هناك سبب لربط صناعة الأزياء بالطرق القديمة في القيام بالأشياء، فهي أرخص وأسهل. يمكننا فقط إصلاح هذه الفوضى إذا عملنا معا."

وظهرت ماكارتني على المسرح في المؤتمر، حيث سيقدمها المتحدث الرئيسي، والذي يعمل لدى كامبريدج أناليتيكا، كريستوفر ويلي، وسيتحدث عن القوة المتنامية لشركات التكنولوجيا الكبرى، وكيف تتفاعل صناعة الأزياء معها. 

قد يهمك أيضًا :الإطلالات الكاجوال ذات القصات العريضة سائدة في عروض أزياء 2017

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق ميثاق لصناعة الأزياء بهدف تحسين الجدوى الاقتصادية انطلاق ميثاق لصناعة الأزياء بهدف تحسين الجدوى الاقتصادية



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
المغرب اليوم - مسلسل

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib