ديور غلامور مارك شو كتاب يمنحنا دهاليّز الموضّة في فترّةِ الخمسينات
آخر تحديث GMT 21:48:34
المغرب اليوم -

يستحقُ بسمكه وحجمه ونوعيّته أن يكون في خزانةِ أي مهتم بالأزيّاء

"ديور غلامور مارك شو" كتاب يمنحنا دهاليّز الموضّة في فترّةِ الخمسينات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"ديور غلامور مارك شو"
لندن - المغرب اليوم
تحرّصُ بيوت الأزياء، في مثل هذا الوقت من كل عام  على طرحِ كتب إما تؤرخ لحقبة مهمة من تاريخها خوفًا من أن يغطيها غبار الزمن، أو تهلل لأمجادها حتى تُبقي جذوة الاهتمام مشتعلة، فيما تتباين هذه الكتب في الغالب ما بين سير ذاتية أو كتب مصورة بأحجام ضخمة يصعب حملها، وعلى الرغم من أن عددها المتوالي كل سنة قد يصيب بالتخمة، وأحيانا بالملل، خاصة أنها عندما تكون عن المصمم نفسه لا تكشف أي جديد، فإن بعضها يفاجئنا ويسعدنا، عندما يكشف لنا جانبا قد يكون فاتنا أو لم يُتناول من قبل.
ويعتبر كتاب "ديور غلامور مارك شو" للمصور الفوتوغرافي الشهير مارك شو والصادر عن دار النشر "ريزولي"، من هذه الكتب التي تمنحك الجديد، حيث يتألف الكتاب من 130 صورة، التقطها ما بين عامي 1952 و1962، نسبة كبيرة منها تُنشر للمرة الأولى، لكن كلها تدخلنا إلى دهاليز الموضة في تلك الفترة بكل إبهارها ودراميتها ودينامكيتها.فمارك شو لم يكن مصورا عاديا، وإلى جانب شهرته كمصور موضة وإعلانات، اشتهر بالتقاطه صورا حميمة لأفراد من عائلة كيندي بحكم صداقته بهم، كما بدأ مشواره في مجلتي "هاربرز بازار" و"مادموازيل"، قبل أن يبدأ تعاونا طويلا ومثمرا مع مجلة "لايف"،  دام هذا التعاون لمدة 16 عامًا، قدم لها خلالها 27 غلافا ومئات القصص المصورة، منها صور للرسام بابلو بيكاسو، ولنجمات مثل إليزابيث تايلور، وأودري هيبورن.
وفتح له عمله كمراسل لمجلة «لايف» في باريس في الخمسينات من القرن الماضي، أبواب «بيت ديور»، خصوصا بعد أن حصل على ثقة كريستيان ديور، التي كان من الصعب على أي كان أن يحصل عليها. لهذا كان من السهل عليه الدخول إلى ورش الدار في أوقات حساسة، كان يقوم فيها المصمم بنفسه ببروفات على فساتينه أو يجري رتوشا نهائية وما شابه من عمليات تُعدّ سرية في عالم الموضة. وجدير بالذكر أن فضلا كبيرا في شهرة الدار الفرنسية وانتشارها في أميركا في الخمسينات يعود للصور التي التقطها ونشرتها مجلة «لايف»، إحدى أهم المجلات في تلك الفترة.
لم تنته علاقة المصور بالدار إلا بعد موت ديور فجأة في عام 1957 ببضع سنوات. فالكتاب يتضمن أيضا صورا قليلة من أعمال كل من إيف سان لوران قبل أن يتم استبدال المصمم مارك بوهان به.
يستحق الكتاب بسمكه وحجمه ونوعيته أن يكون في خزانة أي مهتم بالموضة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديور غلامور مارك شو كتاب يمنحنا دهاليّز الموضّة في فترّةِ الخمسينات ديور غلامور مارك شو كتاب يمنحنا دهاليّز الموضّة في فترّةِ الخمسينات



GMT 18:38 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

ألوان المنزل تكشف شخصيتك والأحمر قد يكون كارثياً

GMT 01:08 2025 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

أربع حلول لمشاكل البشرة الشائعة في الصباح

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 08:03 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

قماش عاكس لحماية جليد جبال الألب من الذوبان

GMT 20:59 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

زلزال قوته 4.10 يضرب محافظة قفصة التونسية

GMT 11:11 2023 الأحد ,02 تموز / يوليو

نوال الزغبي بإطلالات شبابية تُبرز أناقتها

GMT 00:27 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 08:08 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب لائحة تضم أسماء وزراء حكومة عزيز أخنوش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib