إغلاق مؤقت لمستشفى الحسن الثاني بأكادير يثير احتجاج النقابات وتحذيرات من ضغط على الخدمات الصحية
آخر تحديث GMT 06:37:46
المغرب اليوم -

إغلاق مؤقت لمستشفى الحسن الثاني بأكادير يثير احتجاج النقابات وتحذيرات من ضغط على الخدمات الصحية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إغلاق مؤقت لمستشفى الحسن الثاني بأكادير يثير احتجاج النقابات وتحذيرات من ضغط على الخدمات الصحية

الإغلاق المؤقت للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني
الرباط - المغرب اليوم

أثار إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن الإغلاق المؤقت للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، ابتداء من نهاية شهر مارس الجاري، ردود فعل متباينة في الأوساط الصحية والنقابية، وسط تحذيرات من تداعيات القرار على استمرارية الخدمات الصحية وظروف اشتغال مهنيي القطاع.
وفي هذا السياق عبر التنسيق النقابي الصحي السداسي الموحد بإقليم أكادير إداوتنان، ضمن بيان تتوفر عليه هسبريس، عن رفضه منهجية الإغلاق الشامل للمؤسسة الاستشفائية دون تقديم بدائل عملية واضحة، مؤكدا أنه لا يعارض مبدأ الإصلاح أو إعادة التأهيل، لكنه ينتقد ما وصفه ب"النهج الأحادي في تنزيل هذا الورش دون إشراك فعلي للمهنيين والرأي العام".
وأفاد التنسيق النقابي ذاته بأن المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني يستقبل يوميا أعدادا كبيرة من المرضى من مختلف الأقاليم، معتبرا أن غياب مؤسسة صحية بديلة قادرة على استيعاب هذا العدد قد يؤدي إلى صعوبات في ضمان استمرارية الخدمات الصحية.
كما أبدت الهيئات النقابية تخوفها من أن يؤدي تحويل المرضى إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس إلى زيادة الضغط على هذه المؤسسة، "وهو ما قد ينعكس على جودة الخدمات المقدمة".
وسجل التنسيق النقابي أيضا ملاحظات بخصوص ما اعتبره "غموضا" في التدابير المرتبطة بتعزيز العرض الصحي في الأقاليم المجاورة، مشيرا إلى أن "عدم تحديد آليات التنفيذ الزمنية والعملية قد يطرح تحديات في تدبير المرحلة الانتقالية".
وأكد المصدر النقابي أن الشغيلة الصحية "لم يتم إشراكها في المشاورات المرتبطة بقرار الإغلاق، ولم تتوصل بوثائق تفصيلية توضح كيفية تدبير هذه المرحلة"، معتبرا أن "إشراك المهنيين في مثل هذه القرارات يظل عنصرا أساسيا لإنجاح أي إصلاح في المنظومة الصحية".
وفي هذا الإطار أعلن التنسيق النقابي الصحي الموحد بأكادير إداوتنان رفضه قرار الإغلاق في صيغته الحالية، داعيا إلى "تقديم خطة بديلة مكتوبة ومفصلة تراعي المعايير المهنية والإنسانية، وتضمن استمرارية الخدمات الصحية وحماية حقوق العاملين".
كما دعا التنسيق ذاته إلى فتح حوار مباشر وعاجل مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مؤكدا استعداده ل"خوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن الحق في العلاج وكرامة مهنيي الصحة".
وفي المقابل أبرز مصدر مسؤول في وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنه "في سياق تنزيل مشروع إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، وما يواكبه من ترتيبات انتقالية، تؤكد الوزارة حرصها على مواكبة هذه المرحلة بروح من المسؤولية والإنصات، وتفاعلها الإيجابي مع مختلف التساؤلات والانشغالات المعبر عنها من طرف مهنيي الصحة، سواء عبر الشركاء الاجتماعيين أو بشكل مباشر، ولا سيما في ما يتعلق بتدبير الموارد البشرية".
في هذا الإطار، "وبناء على توجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية"، تشدد الوزارة على أن "عملية إعادة التعيين والتوزيع المؤقت للأطر الصحية والإدارية التابعة للمؤسسة ستتم وفق مقاربة تشاركية قائمة على الحوار والتنسيق مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، مع إيلاء عناية خاصة للوضعيات المهنية والاجتماعية والصحية للمعنيين، بما يكفل اعتماد حلول متوازنة ومنصفة تراعي مصالح الجميع".
وفي ما يخص استمرارية المرفق العمومي الصحي فإن "مختلف الهياكل الصحية على مستوى عمالة أكادير إداوتنان، إلى جانب المستشفى الإقليمي بإنزكان، معبأة ومؤهلة لضمان استمرارية الخدمات الصحية لفائدة الساكنة في ظروف ملائمة"، بحسب المسؤول نفسه.
وتابع المصدر ذاته: "انسجاما مع مبادئ الشفافية والتشاور ستباشر الوزارة، تحت إشراف الإدارة المركزية وبتنسيق وثيق مع مديرية الموارد البشرية، ابتداء من الأسبوع المقبل، سلسلة من اللقاءات مع الهيئات النقابية الممثلة، قصد تبادل الرؤى والتوافق حول مختلف الجوانب المرتبطة بهذه العملية، في إطار احترام الحقوق والمكتسبات المهنية وتعزيز الثقة المتبادلة".
وجددت الوزارة التأكيد على أن هذا المشروع "يندرج ضمن دينامية إصلاح شاملة تروم الارتقاء بجودة العرض الصحي، مع الحرص على ضمان استمرارية الخدمات وصون حقوق مهنيي الصحة، بما يستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزارة الصحة المغربية تُفعِّل مخطّطاً للتكفل بضحايا آسفي وتفادي الأمراض بعد الكارثة

 

وزارة الصحة المغربية ترد على بووانو وتكشف حقيقة "صفقات الأدوية" والممارسات داخل المصحات الخاصة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إغلاق مؤقت لمستشفى الحسن الثاني بأكادير يثير احتجاج النقابات وتحذيرات من ضغط على الخدمات الصحية إغلاق مؤقت لمستشفى الحسن الثاني بأكادير يثير احتجاج النقابات وتحذيرات من ضغط على الخدمات الصحية



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:05 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

عمرو دياب يعلن تأجيل حفله الغنائي في دبي
المغرب اليوم - عمرو دياب يعلن تأجيل حفله الغنائي في دبي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 17:33 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسطول سيارات "الفرعون" محمد صلاح

GMT 06:32 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

حمد الله يقود النصر إلى ربع نهاية كأس السعودية

GMT 05:54 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

يواخيم لوف يُطالب لاعبي منتخب ألمانيا باستعادة حماس باريس

GMT 12:16 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

سورية تختفي عن شبكة الإنترنت العالمية لمدة 40 دقيقة

GMT 01:39 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

الياقوت حجر بخت شهر يوليو/ تموز

GMT 23:01 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

برجك يؤثر في اختيار نوع العطر المفضل للمرأة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib