واشنطن ـ المغرب اليوم
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية أن ممارسة الحركة والرياضة قد تساعد الدماغ على أداء عملية تنظيف ذاتي بطريقة ميكانيكية طبيعية، في اكتشاف يضيف بعداً جديداً لفوائد النشاط البدني.
وأوضحت الدراسة أن النشاط البدني لا يقتصر فقط على تحسين اللياقة والصحة الجسدية، بل قد يساهم أيضاً في تعزيز آليات داخل الدماغ تعمل على إزالة الفضلات والمواد غير المرغوب فيها، وهو ما قد يدعم صحة الجهاز العصبي على المدى الطويل.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية الحركة المنتظمة في دعم وظائف الدماغ، وليس فقط العضلات أو القلب، حيث يُعتقد أن تحسين تدفق السوائل داخل الدماغ أثناء النشاط البدني يلعب دوراً في تعزيز هذه العملية الطبيعية.
كما لفتت الدراسة إلى أن هذه الآلية قد تكون مرتبطة بتقليل مخاطر بعض الاضطرابات العصبية مع التقدم في العمر، رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم التفاصيل الدقيقة لهذه العملية وكيفية تأثير الرياضة عليها بشكل مباشر.
وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن الرياضة علاج مباشر للأمراض العصبية، لكنها تعزز الأدلة المتزايدة على أن نمط الحياة النشط يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الدماغ ووظائفه الحيوية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فيتامين B12 عنصر أساسي لسلامة الدماغ والوظائف الذهنية
التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر