المغرب يستنفر أطقم صحية تأهباً لأي طارئ يرتبط بالمرض الفيروسي جدري القرود
آخر تحديث GMT 02:09:15
المغرب اليوم -

المغرب يستنفر أطقم صحية تأهباً لأي طارئ يرتبط بالمرض الفيروسي "جدري القرود"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يستنفر أطقم صحية تأهباً لأي طارئ يرتبط بالمرض الفيروسي

جدري القرود
الرباط - المغرب اليوم

عزز المغرب إجراءات المراقبة الصحية في مختلف نقاطه الحدودية سواء البرية أو البحرية أو الجوية، تأهبا لأي طارئ يرتبط بالمرض الفيروسي "جدري القرود" المنتشر حديثا في بعض بلدان العالم.وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تسجيل الجارة الشمالية للمغرب إسبانيا ودول أوروبية أخرى بالإضافة إلى كندا والولايات المتحدة وأستراليا، إصابات مؤكدة بـ"جدري القرود"، مما أثار قلق دول عديدة، من بينها المغرب.

وكشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة المغربية أن السلطات المختصة قد اتخذت كل الاحتياطات اللازمة على مستوى المطارات والموانئ والمنافذ البرية، قصد تحصين المعابر الحدودية للمملكة ومنع تسلل هذا المرض الفيروسي.وأكد المصدر" أن المملكة تحاول العمل بخطة استباقية من خلال مراقبة حدودها بشكل دوري للكشف عن الحالات الحاملة للمرض قبل دخولها التراب الوطني.

وإلى حدود عشية اليوم السبت، لم يعلن المغرب عن رصد أي حالة إصابة بفيروس "جدري القرود"، الذي يعتبر من الأمراض النادرة التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، ولا يوجد أي علاج أو لقاح لمكافحته حسب وزارة الصحة العالمية.

إجراءات استباقية

وتعمل السلطات الصحية في المغرب من خلال المركز الوطني لعمليات الطورائ الصحية بوزارة الصحة، على متابعة الوضعية الوبائية العالمية لهذا الفيروس.

وأوضح المصدر أن المملكة تواصل تتبعها الدقيق والمنتظم لجميع التوصيات التي تصدرها وزارة الصحة العالمية وآخر المستجدات في مختلف دول العالم.

وشدد المتحدث على أنه يجب أخد الحيطة والحذر بالرغم من عدم تسجيل أي حالة إصابة في المملكة، وعلى ضرورة الالتزام بتوصيات وزارة الصحة العالمة والمنظمات الدولية.

من جهته، قال البرفسور مصطفى الناجي، مدير مختبر علوم الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن المغرب ليس بمنأى عن انتقال هذا المرض، خصوصا بعد رصد حالات مؤكدة لدى الجارة الشمالية اسبانيا.

ويضيف البرفسور الناجي، في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن هذا الوضع يستوجب اتخاذ جميع التدابير الاستباقية من قبل السلطات المختصة، والتعامل بسرعة وفعالية مع أول حالة قد يتم رصدها على الحدود، لمنع انتشار عدوى "جدري القردة" داخل المملكة.

كما أكد الناجي أن المغرب يمتلك الخبرة الكافية للكشف عن مثل هذه الحالات والتعامل مع الأوبئة أو الأمراض المعدية، وهو ما أثبته من خلال تدبيره لجائحة كورونا.أهمية التحسيس والتوعية

من جانبه، يرى الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الأمراض لا تعترف بالحدود وأنه من الصعب الجزم بقدرة أي بلد على منع المرض من تجاوز حدودها، خصوصا إذا تعلق الأمر بفيروسات تنتقل عن طريق الهواء.

ومع ذلك يوضح الخبير، في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية"، أن التحكم في انتشار المرض، يرتبط بشكل كبير بالإجراءات الوقائية التي يتخذها كل بلد، وبطريقة انتقال الفيروس.

ويشدد حمضي على أن الإجراءات المتخذة سواء من قبل السلطات الصحية أو الأطقم الصحية المتواجدة في النقط الحدودية تلعب دورا مهما في الوقاية من انتشار المرض، سواء عبر معاينة الوافدين أو عن طريق إجراء فحوصات لرصد أي أعراض أو علامات مرتبطة بالمرض من قبيل الحمى أو ظهور طفح جلدي، قبل إخضاع الحالات التي تم رصدها لتحاليل أو إلى العزل الطبي إن اقتضى الأمر ذلك.

ويشير حمضي إلى أنه من بين التدابير الضرورية التي يجب اتخاذها أيضا، توعية المواطنين وتحسيسهم بالمرض الجديد قصد تفادي انتشار العدوى بينهم، داعيا في الوقت ذاته إلى أهمية التعاون الدولي في تبادل المعطيات من أجل التصدي للمرض.

وفي انتظار التوصل إلى معطيات دقيقة حول طرق انتقال هذا الفيروس الجديد، دعا الدكتور حمضي إلى ضرورة أخد الحيطة والحذر في التعامل مع الحيوانات، واعتماد تدابير دائمة للحفاظ على النظافة والتعقيم والالتزام بالتباعد الجسدي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أعراض جدري القرود الحمى والصداع والطفح الجلدى

 

الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن جدري القرود عالميا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يستنفر أطقم صحية تأهباً لأي طارئ يرتبط بالمرض الفيروسي جدري القرود المغرب يستنفر أطقم صحية تأهباً لأي طارئ يرتبط بالمرض الفيروسي جدري القرود



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
المغرب اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 16:10 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرف علي أغنيات ألبوم مدحت صالح الجديد

GMT 02:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:50 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تطلق هاتفًا بـ 4 كاميرات خلفية

GMT 04:00 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

خطوات بسيطة لوضع مكياج جرئ في العيد

GMT 05:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

قائمة أفضل الشخصيات المؤثرة في بريطانيا "ديبريتس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib