نيويورك - المغرب اليوم
يُعد تناول التمر بالحليب عند أذان المغرب من العادات الغذائية الشائعة في شهر رمضان، وهو اختيار يجمع بين الفائدة الصحية والطابع التراثي، إذ يساعد الصائم على استعادة طاقته تدريجيًا بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب، مع تزويد الجسم بعناصر غذائية مهمة تعزز النشاط والتوازن.
ويشكّل التمر خيارًا مثاليًا لبدء الإفطار، نظرًا لاحتوائه على سكريات طبيعية سهلة الامتصاص مثل الجلوكوز والفركتوز، ما يساهم في رفع مستوى السكر في الدم بصورة معتدلة وسريعة، ويمنح الجسم دفعة فورية من الطاقة دون إرهاق للجهاز الهضمي. كما تحتوي ثمار التمر على ألياف غذائية تدعم صحة الجهاز الهضمي، وتساعد على تقليل مشكلات الإمساك وتحسين حركة الأمعاء.
وعند تناول التمر مع الحليب، تتكامل الفائدة الغذائية، إذ يمد الحليب الجسم ببروتين عالي الجودة يساهم في بناء وإصلاح الأنسجة، إلى جانب الكالسيوم الضروري لصحة العظام والأسنان، فضلًا عن احتوائه على فيتامينات مهمة مثل فيتامين "ب12" وفيتامين "د"، ومعادن كالبوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تساعد في تعويض السوائل والأملاح التي يفقدها الجسم خلال ساعات الصيام.
كما يتميز التمر باحتوائه على مضادات أكسدة تساهم في دعم جهاز المناعة ومقاومة الالتهابات، في حين يلعب البوتاسيوم دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم، وتساعد الألياف الغذائية في تعزيز صحة القلب عبر الإسهام في خفض مستويات الكوليسترول الضار.
ويؤكد مختصون في التغذية أن تناول كوب من التمر بالحليب باعتدال عند الإفطار يُعد خيارًا صحيًا ومتوازنًا، إذ يجمع بين مصدر سريع للطاقة وعناصر غذائية أساسية تساعد على استعادة النشاط، مع التمهيد لوجبة إفطار متكاملة دون إجهاد المعدة بعد يوم طويل من الصيام.
قد يهمك أيضًا :
التمور الصحية في رمضان أهم أنواعها وطرق تناولها لمرضى السكري
التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر