الوضعية الوبائية تتسبب في إرهاق العاملين بالصحة  في المغرب
آخر تحديث GMT 20:52:43
المغرب اليوم -

الوضعية الوبائية تتسبب في إرهاق العاملين بالصحة في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الوضعية الوبائية تتسبب في إرهاق العاملين بالصحة  في المغرب

العاملين بالصحة في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

مع تزايد عدد الإصابات في صفوف المواطنين بالمتحور الجديد من فيروس كورونا، باتت الأطر الصحية بالمستشفيات على الصعيد الوطني تعيش على وقع الإرهاق، ما يثقل كاهلها في مواجهة هذه الموجة الحادة من العدوى.وصار تفاقم الحالات أمام تراخي المواطنين في اتخاذ التدابير الاحترازية يعقد الوضعية أمام الأطر الصحية، التي دخلت في مواجهة مع الفيروس منذ سنتين، وأضحت ضحية له بدورها، إذ تسجل إصابات في صفوفها بشكل يومي.

وسجلت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الأحد، 4963 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا” خلال 24 ساعة الماضية، مع سبع وفيات جديدة.ومع ارتفاع عداد كورونا فإن الأطر الصحية المتواجدة في الصفوف الأمامية باتت أكثر عرضة لخطر الإصابة، الأمر الذي يتطلب تفعيلا للإجراءات الوقائية من طرف المواطنين، لتجنب نقل العدوى إلى المستشفيات وانهيار المنظومة الصحية.

وأوضح في هذا الصدد مولاي سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن “إصابة الموارد البشرية الصحية تؤدي بشكل مباشر إلى تفاقم الأزمة بالمستشفيات على الصعيد الوطني”.

ولفت عفيف، في تصريح، إلى أن “هذا الأمر يستوجب التزام المواطنين بالتدابير الصحية المعمول بها، وتلقي جرعات اللقاح، لاسيما الجرعة الثالثة، وذلك لتفادي إرهاق الطاقم الصحي”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “عدم التزام الجميع بهذه التدابير من شأنه أن يشكل ضغطا على المنظومة الصحية، وبالتالي جعل إمكانية اللجوء إلى الحجر الصحي وتدابير أخرى قائمة”.

بدورها، أكدت الإطار الصحي نوار العيادية أن “التراخي من طرف المواطنين في تطبيق التدابير الاحترازية يؤثر بشكل واضح على المستشفيات والأطر الصحية العاملة بها، التي صارت جد منهكة وتعيش قلقا مزمنا”.

وأوضحت عضو الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، في ، أن “ارتفاع إصابات المواطنين بالفيروس يؤثر على الأطر الصحية، التي تجد نفسها أمام إمكانية تكرار سيناريو الحجر الصحي، مع ما يرافق ذلك من عمل لساعات أطول، وفراق للأهل والأبناء خوفا من نقل المرض إليهم، وتنقل صوب مستشفيات ميدانية”.

وتابعت المتحدثة نفسها بأن “الأطر تعيش عذابا بسبب هذا الوضع، فالمنظومة الصحية مغلوب على أمرها”، وزادت: “في حالة عدم احترام التدابير الصحية سنصير في موجة خامسة وأكثر، ما سيجعلنا أمام مستشفيات مغلقة”.

قد يهمك أيضا

المملكة المغربية توافق على استخدام عقار أميركي لمكافحة فيروس كورونا

 

اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا في مدينة مارسيليا جنوب فرنسا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوضعية الوبائية تتسبب في إرهاق العاملين بالصحة  في المغرب الوضعية الوبائية تتسبب في إرهاق العاملين بالصحة  في المغرب



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib