إصدار جديد يرصد دور الطب الشرعي في تعزيز جهود مكافحة التعذيب
آخر تحديث GMT 20:23:47
المغرب اليوم -

إصدار جديد يرصد دور الطب الشرعي في تعزيز جهود مكافحة التعذيب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إصدار جديد يرصد دور الطب الشرعي في تعزيز جهود مكافحة التعذيب

الطب الشرعي
الرباط -المغرب اليوم

تعزز رصيد المراجع في مجال حقوق الإنسان بكتاب حول “دور الخبرة الطبية و الطب الشرعي في تعزيز جهود القضاء في مناهضة التعذيب”، أنجزه مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية في إطار برنامج التعاون والدعم الذي يجمعه بوزارة العدل.في تقديم الكتاب، قال الحبيب بلكوش، رئيس مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية، إن الطب الشرعي يعتبر من الدعامات الأساسية المساعدة على تحقيق العدالة وتعزيز اضطلاعها بوظائفها على قدر عال من النزاهة والموضوعية وإحقاق العدل.

وأضاف بلكوش أن الطب الشرعي يعد من المداخل الهامة للوقاية من التعذيب والوقوف على حقيقة ادعاءاته، وهو مدعم لحقوق الضحايا ومتطلبات جبر الضرر، لافتا إلى أن توثيق حالات التعذيب “ونهج المساطر الضرورية المعتمدة دوليا في هذا المجال، أصبح ضرورة لا محيد عنها للطب وللقضاء في المجتمعات التي اختارت بناء دولة القانون وحماية حقوق الإنسان”.وأبرز الكتاب في الجزء المتعلق بقراءة مخلفات التعذيب، أن الأعراض الجسدية للتعذيب تختلف حسب شدة الإساءة وتواترها ومدتها وقدرة الضحية على حماية نفسه، وحسب وضعيته الجسدية قبل ممارسة التعذيب عليه.

وعلى الرغم من أن بعض أشكال التعذيب لا تترك آثارا جسدية، إلا أن التقرير أشار إلى أنها قد تترك أعراضا معينة دالة على وقوع التعذيب؛ إذ يمكن أن تخلف الضربات على الرأس المسببة لفقدان الوعي نوبات صرع أو خللا عضويا في الدماغ.وتوقف الكتاب عند الحيل التي يلجأ إليها الجلادون أحيانا من أجل إخفاء آثار التعذيب على أجساد الضحايا، مثل استعمال أدوات عريضة وغير حادة، وإلقاء غطاء على الضحية من أجل التشويش على آثار الضربات.

وفي الشق المتعلق بالتقصي في ادعاء التعذيب، أثار الكتاب ضرورة أن يؤخذ بعين الاعتبار كون حكاية التعرض للتعذيب التي يقدمها الضحية قد تكون مشوشة؛ إذ إنه قد لا يستطيع تحديد أماكن ومدة الاحتجاز وتواتر جلسات التعذيب ومدتها، لأن الذكريات تشوش عليها أعراض نفسية لكون الصدمة تسبب في ضعف القدرات الحسية.

وبحسب المصدر نفسه، فإن آثار التعذيب لا تنعكس فقط على الصحة الجسدية للضحية، بل على حالته النفسية أيضا، ذلك أن جسد الإنسان كتلة موحدة، “ولا يوجد تغيير أو تشويه جسدي دون انعكاسات نفسية – جسدية، كما أن العواقب النفسية لا تمحى”.ومع تطور الأساليب وتعقدها، أصبح التعذيب يخلف أقصى قدر من التأثير النفسي وأقل ما يمكن من الآثار الجسدية التي يمكن اكتشافها، وبالتالي يجد العديد من الضحايا أنفسهم عاجزين أو محرومين من التشخيص والعلاج المناسبين.

وفي الوقت الذي أكد فيه أن الطب الشرعي يعد من المداخل الأساسية للوقاية من التعذيب، لفت الدليل إلى أن هذا النوع من الطب في المغرب لا يزال ضعيفا جدا؛ إذ لا يتعدى عدد الأطباء الشرعيين في المغرب كله 13 طبيبا.ولتجاوز هذا الخصاص، أجاز القانون رقم 71.17 المتعلق بممارسة مهام الطب الشرعي، ممارسة هذا التخصص للأطباء العاملين في المكاتب الجماعية لحفظ الصحة وبالمرافق الصحية التابعة لقطاع الصحة الحاصلين على شهادة خاصة للتكوين في إحدى مجالات الطب الشرعي.

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

إحباط تهريب 240 كلغ من الحشيش بشاطئ طنجة
نزاع مسلح يستنفر درك طنجة في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصدار جديد يرصد دور الطب الشرعي في تعزيز جهود مكافحة التعذيب إصدار جديد يرصد دور الطب الشرعي في تعزيز جهود مكافحة التعذيب



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib