دراسة تؤكد أنّ حمية «الكيتو» تحسّن أعراض الاكتئاب المقاوم
آخر تحديث GMT 14:19:08
المغرب اليوم -

دراسة تؤكد أنّ حمية «الكيتو» تحسّن أعراض الاكتئاب المقاوم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تؤكد أنّ حمية «الكيتو» تحسّن أعراض الاكتئاب المقاوم

أمراض نفسية
القاهرة - المغرب اليوم

تشير دراسة سريرية حديثة إلى أن حمية الكيتو، منخفضة الكربوهيدرات وعالية الدهون، قد تقدم تحسناً طفيفاً لكنه ملموس إحصائياً لدى الأشخاص المصابين بـ«الاكتئاب المقاوم للعلاج».و«الاكتئاب المقاوم» هو نوع من الاكتئاب الذي لا يستجيب للعلاجات التقليدية المعتادة، مثل مضادات الاكتئاب أو العلاج النفسي، بعد فترة كافية من العلاج وبالجرعات المناسبة.

تقول مين جاو، الحاصلة على الدكتوراه وأستاذة مشاركة في جامعة أكسفورد، حسب تقرير نشره موقع «أفريداي هيلث»: «نحو ثلث المرضى المصابين بالاكتئاب لا يستجيبون بالكامل للأدوية المضادة للاكتئاب. وفي الوقت نفسه، هناك اهتمام متزايد بفكرة ما إذا كانت الحمية، خصوصاً (الكيتو)، قد تساعد في تحسين الصحة النفسية».

ورغم انتشار شهادات وتجارب شخصية على الإنترنت حول دور «الكيتو» في مكافحة الاكتئاب، تشير جاو إلى نقص الأبحاث عالية الجودة لدعم هذه الادعاءات. «أردنا دراسة هذا بعناية لفهم ما إذا كانت هناك فوائد حقيقية»، تقول مين جاو.
فوائد «الكيتو» للاكتئاب... حقيقية لكن متواضعة

نشرت الدراسة في مجلة «JAMA Psychiatry»، وتابعت 88 مشاركاً بمتوسط عمر 42 عاماً، جميعهم تم تشخيصهم بـ«الاكتئاب المقاوم للعلاج».

قسّم الباحثون المشاركين عشوائياً إلى مجموعتين لمدة ستة أسابيع: مجموعة تناولت وجبات معدة مسبقاً وفق حمية الكيتو (أقل من 30 غراماً من الكربوهيدرات يومياً)، ومجموعة ضابطة اتبعت نظاماً غذائياً نباتياً متوازناً.

تم قياس شدة الاكتئاب باستخدام مقياس «PHQ-9»، الذي يتراوح بين 0 و27 نقطة، عند بداية الدراسة وبعد 6 و12 أسبوعاً.

في نهاية التجربة، أظهرت المجموعة التي اتبعت حمية الكيتو انخفاضاً قدره 10.5 نقطة في المقياس، مقارنة بانخفاض 8.3 نقطة في مجموعة النظام الضابط.

وتقول جاو: «تظهر دراستنا أنه عندما يُختبر نظام الكيتو بعناية، فإن أي فائدة تبدو حقيقية لكنها متواضعة، وأصعب في الحفاظ عليها مقارنة ببعض الادعاءات السابقة».
كيف يمكن أن يساعد «الكيتو» في تخفيف الاكتئاب؟

يوضح الأطباء أن حمية الكيتو تدعم إنتاج الكيتونات، وهي مركبات كيميائية ينتجها الجسم من الدهون عندما لا يتوفر ما يكفي من الغلوكوز للحصول على الطاقة. وتؤثر هذه المركبات على مسارات عدة في الجسم مرتبطة باضطرابات المزاج، كما قد تُسهم في تغييرات مضادة للالتهاب ومحافظة على صحة الأعصاب.

كما يمكن أن يشعر البعض بالدعمَيْن النفسي والاجتماعي عند اتباع «الكيتو»، إذ يحققون شعوراً بالنجاح والانتماء إلى مجتمع يمارس النظام الغذائي نفسه، ما يوفّر بدوره غاية ومتعة وعلاقات اجتماعية، وكلها عوامل تساعد على التخفيف من أعراض الاكتئاب.

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن التغيرات المحتملة في استخدام الدماغ للطاقة، والالتهابات، وميكروبيوم الأمعاء، أو الأيض قد تلعب دوراً، لكن هذه العوامل لم تُثبت بشكل قاطع بعد.
هل تجب تجربة «الكيتو» لعلاج الاكتئاب؟

في هذا المجال، يؤكد الأطباء أن الوقت لا يزال مبكراً لوصف حمية الكيتو بوصفها علاجاً رسمياً للاكتئاب المقاوم. فاتباع النظام الغذائي ليس بالأمر البسيط، والفوائد المحتملة ليست كبيرة، حسب خبراء.

وتضيف مين جاو: «الأدلة الأولية موجودة، لكنها لا تشكل توصية جديدة. على الرغم من احتمال وجود بعض الفوائد، فإن الحمية صعبة الالتزام بها، ولا نعرف بعد معلومات كافية عن سلامتها طويلة المدى أو عن الأشخاص الأكثر استفادة منها. يجب على أي شخص يفكر في تغييرات غذائية لتحسين الصحة النفسية أن يستشير طبيبه أو اختصاصي الصحة النفسية».

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

خبيرة تكشف نتيجة حمية الكيتو بعد شهر من الأنتظام عليها

دراسة جديدة تكشف أن حمية الكيتو قد تُزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أنّ حمية «الكيتو» تحسّن أعراض الاكتئاب المقاوم دراسة تؤكد أنّ حمية «الكيتو» تحسّن أعراض الاكتئاب المقاوم



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"

GMT 19:13 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق أولى حلقات مسلسل "انتقام" على "mbc مصر"

GMT 05:46 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة لوكا يوفيتش مهاجم فريق ريال مدريد بوباء "كورونا"

GMT 18:25 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

جامعة أم الألعاب تتواصل مع الروابط والأندية

GMT 02:31 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف حقيقة ما يُسمى بالزئبق الأحمر "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib