دراسة أميركية تنجح في اكتشاف جزىء يمكنه إيقاف نمو سرطان البنكرياس
آخر تحديث GMT 18:41:17
المغرب اليوم -

دراسة أميركية تنجح في اكتشاف جزىء يمكنه إيقاف نمو سرطان البنكرياس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة أميركية تنجح في اكتشاف جزىء يمكنه إيقاف نمو سرطان البنكرياس

سرطان البنكرياس
واشنطن - المغرب اليوم

أظهر باحثون من مركز أبرامسون للسرطان فى بن ميدسين فى أميركا، أن مثبط جزىء صغير يهاجم الطفرات الجينية التى يصعب استهدافها والمسببة للسرطان، والتى وجدت فى ما يقرب من 30% من جميع الأورام البشرية، نجحت فى تقليص الأورام أو إيقاف نمو السرطان فى النماذج قبل السريرية لسرطان البنكرياس، مما يشير إلى أن العقار مرشح قوى للتجارب السريرية، ونُشرت الدراسة فى مجلة Cancer Discovery.
 
وقال المؤلف المشارك بن ستانجر، دكتوراه فى الطب، وأستاذ حنا وايز فى أبحاث السرطان فى مدرسة بيرلمان فى الطب فى جامعة بنسلفانيا ومدير مركز بنسلفانيا لأبحاث السرطان، "كانت نتائج هذه الدراسة فى تناقض صارخ مع أى شىء رأيناه من قبل فى سرطان البنكرياس.. حتى فى نماذج البحث قبل السريرية لهذا النوع من السرطان، فإن معظم الأدوية التى تم اختبارها خلال العقد الماضى، وبما فى ذلك العلاجات المناعية الجديدة كان لها تأثير محدود".
 
وأضاف أن المرضى المصابون بسرطان البنكرياس لديهم توقعات سيئة بشكل عام مع معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بنسبة 11%، وخيارات علاج محدودة، وما يقرب من 90% من سرطانات البنكرياس ناتجة عن طفرة فى جين KRAS، وهو الجين الورمى الأكثر شيوعًا عبر أنواع السرطان.
 
وتمت الموافقة على أول علاج موجه لـKRAS فى العام الماضى لسرطان الرئة ذى الخلايا غير الصغيرة مع طفرات KRAS G12C، لكن 2% فقط من سرطانات البنكرياس تعبر عن هذا النوع من الطفرات، ونحو 36% من سرطانات البنكرياس مع طفرة KRAS هى KRAS G12D- متحولة.
 
ونشرت الدراسة فى Nature Medicine وتُظهر دراسة بنسلفانيا الآن أن مثبط KRAS لا يستهدف الخلايا السرطانية بشكل مباشر فحسب، بل يتعاون أيضًا بشكل غير متوقع مع الجهاز المناعي لإنتاج استجابة دائمة للعلاج، وهو أمر مهم لأن السرطان يجد في النهاية طريقة لتجنب معظم العلاجات المستهدفة.
 
وقال ستاجر: "نعلم من دراسات KRAS G12C وغيرها من دراسات العلاج المستهدف أن المقاومة ستحدث.. حتى قبل أن نصل إلى التجارب السريرية، فإننا نفكر فى كيفية الجمع بين الأدوية حتى لا تعود الأورام مرة أخرى، وتقدم نتائجنا أدلة تشير إلى العلاج المناعى كشريك مع مثبطات KRAS G12D".
 
وتمكن الباحثون من تقييم تأثير MRTX1133 على جهاز المناعة لأن نوع النموذج المستخدم فى الدراسة يسمح للورم بالتطور تلقائيًا بعد الانغراس فى الفئران السليمة، ما يجعل من الممكن تمييز تأثير الدواء على البيئة الدقيقة المحيطة بالورم ( TME).
 
وتم تطوير نموذج KPC ذى الكفاءة المناعية بواسطة Penn Medicine منذ ما يقرب من 20 عامًا وهو المعيار الذهبي المستخدم في جميع أنحاء العالم لتقييم العلاجات المحتملة لسرطان القناة البنكرياسية الغدية (PDAC)، ويُعرف PDAC بوجود TME كثيفة بشكل خاص ما يساهم فى مقاومة العلاج.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الكشف عن أكثر العلامات شيوعاً لسرطان البنكرياس في مراحله الأولية

 

علامات تدل على الإصابة بسرطان البنكرياس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة أميركية تنجح في اكتشاف جزىء يمكنه إيقاف نمو سرطان البنكرياس دراسة أميركية تنجح في اكتشاف جزىء يمكنه إيقاف نمو سرطان البنكرياس



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تحقق نموًا على شاحنتها الجديدة رغم إطلاقها "الكارثي"

GMT 00:05 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير السياحة المغربي يكشف أهمية الاقتصاد التضامني في النمو

GMT 13:52 2023 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق فعاليات عيد الكتاب في مدينة تطوان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib