دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة
آخر تحديث GMT 14:50:36
المغرب اليوم -

دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة

أطفال رضع
واشنطن - المغرب اليوم

 تكشف دراسة جديدة أجريت على أطفال رضع يبلغون من العمر شهرين أن أدمغتهم أكثر تطورا بكثير مما كان يُعتقد، إذ تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة. وتعود هذه النتائج إلى باحثين في كلية “ترينيتي كوليدج دبلن”، الذين حلّلوا في دراستهم صور التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لأدمغة أكثر من 130 رضيعا.

وتقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (“fMRI”) هي أسلوب يقيس التغيرات في مستويات الأكسجين في الدم، ما يتيح للباحثين رؤية كيفية استجابة أدمغتنا لمؤثرات بصرية مختلفة.

وقد تساعد هذه الدراسة، التي نُشرت يوم الإثنين في “Nature Neuroscience”، العلماء والأطباء في نهاية المطاف على فهم أفضل لتطور القدرات الإدراكية في مرحلة الطفولة المبكرة، وكذلك لكيفية تطور حالات واضطرابات الصحة النفسية في المراحل المتأخرة من الحياة.

كيف أُجريت الدراسة؟

وشملت الأبحاث إخضاع رضع في عمر شهرين لفحوص دماغية وهم مستيقظون. وقد وُضع الأطفال في مقعد جلدي مريح يشبه الكيس، ووُضعت على آذانهم سماعات عازلة للضجيج، وشاهدوا صورا من 12 فئة من الأشياء التي يُرجَّح أن يروها خلال عامهم الأول من الحياة.

وتضمنت هذه الصور لقطات لقطط وطيور وبط مطاطي وعربات تسوّق وأشجار.

وتوضح المؤلفة الرئيسية للدراسة كلونا أودوهيرتي: “عندما تنظر إلى قطة، قد ينشط دماغك بطريقة معيّنة يمكننا تسجيلها عبر جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، ويكون ذلك نمطا مميزا للقطة. ثم إذا عرضتُ عليك شيئا مختلفا تماما، مثل جسم غير حي كالشجرة، يمكن أن يكون نمط استجابتك مختلفا كليا”.

وتضيف: “ونحن نعلم أن هذا الأمر لدى البالغين ثابت وموثوق جدا، ويمكننا رصد استجابات مميّزة لفئات مختلفة، أو للكائنات الحية وغير الحية. لكننا لم نكن نعرف بعد ما إذا كان هذا ينطبق أيضا على الرضع، وهذا بالتحديد ما كنّا نبحث عنه لديهم”.

وفي إطار الدراسة، عاد عدد كبير من الأطفال عند بلوغهم عمر تسعة أشهر، وتمكن الباحثون من جمع بيانات كاملة من 66 منهم.

وقالت أودوهيرتي إن أدمغة الرضع في عمر تسعة أشهر كانت قادرة على التمييز بين الكائنات الحية والأجسام الجامدة بشكل أوضح مما لدى الرضع في عمر شهرين.

ما أهمية هذه الدراسة؟

وأظهرت الدراسة، بحسب الباحثين، أن أدمغة الرضع تعالج العالم من حولهم بطرق أعقد بكثير مما كان يُفترض سابقا.

وقالت أودوهيرتي: “الأطفال الرضع يعرفون أكثر بكثير مما كنا نظن، وأدمغتهم تعالج العالم المحيط بهم بطرق بالغة التعقيد. فهم لا يستلقون هناك بشكل سلبي في انتظار أن يتمكنوا من الحركة والكلام؛ بل يحدث قدر كبير من التطور المعرفي المعقّد خلال السنة الأولى من حياتهم. ومع هذا النوع من الأساليب، يمكننا أخيرا البدء في قياس ذلك بدقة”.

وقال غوستافو سودري، أستاذ تصوير الأعصاب الجينومي والذكاء الاصطناعي في جامعة “كينغز كوليدج لندن”، إن هذه النتائج قد تكون لها تبعات على فهم الصحة النفسية واضطرابات النمو العصبي في المراحل اللاحقة من الحياة.

ويشرح: “أن نرى أنهم يشكّلون هذه التمثيلات في أدمغتهم في وقت أبكر بكثير مما اعتقدنا، وبسبب أنهم لا يعبّرون عنها سلوكيا، نستطيع أن ندرك أن الدماغ، ذلك التأخر الذي أُشير إليه سابقا، يمتلك بالفعل تمثيلا لا يظهر بعد في سلوكهم”.

ويضيف: “وهذا يهمّنا كثيرا تحديدا عندما نبدأ الحديث عن اضطرابات الصحة النفسية، إذ غالبا ما نشخّص اضطرابا معينا استنادا إلى السلوكيات، في حين أن ما يسبّب ذلك في الدماغ قد يكون موجودا في وقت أبكر بكثير”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

253 شهيدا وآلاف الجرحى منذ انطلاق المسيرات العودة السلمية في قطاع غزة

قص حليب الأطفال يهدد حياة أطفال رضع في غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib