دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة
آخر تحديث GMT 14:33:32
المغرب اليوم -

دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة

السمنة لدى الأطفال
واشنطن - المغرب اليوم

كشفت دراسة أميركية حديثة أن الأطفال الذين يتعرضون لتجارب سلبية في الطفولة، مثل الطلاق الأسري أو التنمر أو الإهمال أو العنف أو الضغوط الاقتصادية، يكونون أكثر عرضة لزيادة الوزن والسمنة مقارنة بأقرانهم، فيما قد يشكل وجود شخص داعم في حياتهم عاملاً واقياً يخفف من هذه المخاطر.

واعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة جورجيا ونُشرت في دورية JAMA Network Open، على بيانات أكثر من 5400 طفل تتراوح أعمارهم بين 11و12 عاماً ضمن أكبر دراسة طويلة الأمد حول نمو الدماغ وصحة الأطفال في الولايات المتحدة.

وأظهرت النتائج أن ثلاثة من كل أربعة أطفال أفادوا بتعرضهم لتجربة سلبية واحدة على الأقل في حياتهم، وهي نسبة أعلى بكثير مما كان متوقعاً. وتشمل هذه التجارب الإساءة الجسدية أو الجنسية، طلاق الوالدين، الفقر، الإهمال، أو التعرض للتنمر.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين مروا بمثل هذه التجارب كانوا أكثر ميلاً لارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI). فكل زيادتين تقريباً في عدد التجارب السلبية ارتبطتا بارتفاع يقارب نصف نقطة في مؤشر كتلة الجسم.

ويشير الباحثون إلى أن التوتر المزمن لا يؤثر فقط سلوكياً، بل يغير أيضاً استجابات الجسم البيولوجية والهرمونية. فالتعرض المستمر للضغوط قد يزيد إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يعزز الشهية، خصوصاً نحو الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والسكريات. كما أن مرحلة المراهقة تُعد فترة حساسة لزيادة الوزن، ما يجعل تأثير هذه العوامل أكثر وضوحاً في هذا العمر.

وأظهرت الدراسة أن نحو نصف الأطفال من أصول لاتينية كانوا مصنفين ضمن فئة زيادة الوزن أو السمنة، مقارنة بنحو 30% من أقرانهم غير اللاتينيين. كما أن أكثر من 83% من الأطفال اللاتينيين أفادوا بتعرضهم لتجربة سلبية واحدة على الأقل، مقابل 72% من غير اللاتينيين. ويرجح الباحثون أن التفاوت في التعرض للضغوط الاجتماعية والاقتصادية قد يفسر جزءاً من هذه الفجوة.

وجود شخص داعم يصنع فرقاً
وحملت النتائج جانباً إيجابياً مهماً، إذ تبين أن الأطفال الذين يمتلكون مهارات صحية في التكيف مع الضغوط، أو لديهم شخص بالغ داعم في حياتهم -سواء كان أحد الوالدين أو معلماً أو مدرباً- سجلوا مؤشرات كتلة جسم أقل، حتى عند تعرضهم لمستويات مرتفعة من التجارب السلبية.

ويشير الباحثون إلى أن هذا الدعم قد يخفف التأثيرات الصحية للتوتر المزمن، ويعزز القدرة على التعامل مع الضغوط بطريقة أكثر توازناً.

وتوصي الدراسة بضرورة أن تتضمن الفحوصات الطبية الدورية للأطفال تقييماً للتجارب السلبية في الطفولة، بما يسمح بالتدخل المبكر وتقديم الدعم المناسب للأسر. فبحسب الباحثين، قد يشكل الاكتشاف المبكر نافذة مهمة لمنع تحوّل الأطفال إلى بالغين يعانون من مشكلات صحية مزمنة كان يمكن تجنبها.

وتسلط النتائج الضوء على أن السمنة لدى الأطفال ليست مجرد مسألة غذاء ونشاط بدني، بل ترتبط أيضاً بعوامل نفسية واجتماعية عميقة تتطلب مقاربة شاملة تأخذ في الاعتبار البيئة المحيطة بالطفل ودعمه العاطفي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دراسة حديثة تكشف أن السمنة ترفع خطر الوفاة بالإنفلونزا الموسمية ثلاثة أضعاف

دراسة تؤكد أن السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى علي مستوى العالم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة دراسة أميركية تربط التجارب السلبية للأطفال بزيادة الوزن والسمنة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib