دراسة توضح وزن الأم قبل الحمل يحدد مصير الطفل مع مرض الحساسية
آخر تحديث GMT 01:07:27
المغرب اليوم -

دراسة توضح وزن الأم قبل الحمل يحدد مصير الطفل مع مرض الحساسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة توضح وزن الأم قبل الحمل يحدد مصير الطفل مع مرض الحساسية

الاطفال حديثي الولادة
لندن - المغرب اليوم

كشفت دراسة جديدة أن وزن الأم قبل الحمل قد يكون هو العامل المحدد لمعرفة ما إذا كان مولودها سيصاب بالحساسية في وقت لاحق. قال باحثون من جامعة أوتاوا الكندية إن الأطفال الذين يولدون لنساء بدينات - قبل زيادة وزنهن الطبيعي أثناء الحمل - يواجهون مخاطر أكبر الإصابة بالربو، ولكنهم أقل عرضة للإصابة بالتهاب الجلد والإكزيما، وفقاً لموقع "studyfinds" الأمريكي. وعلى الرغم من أن الحساسية قد لا تكون مشكلة كبيرة بالنسبة لأولئك الذين يعانون فقط من أعراض خفيفة مثل العيون الدامعة أو سيلان الأنف، فإن في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن تكون صراعاً يومياً أو حتى مميتاً في ظروف معينة. في حالة الحساسية الغذائية، تشير التقديرات إلى أن عدد الأطفال الذين يدخلون المستشفى بسبب رد الفعل التحسسي تجاه طعام معين قد تضاعف 3 مرات منذ التسعينيات.  والآن، وجد العلماء أن وزن الأم قبل إنجاب الأطفال يمكن أن يكون جزءاً من التفسير. كتب المؤلف الرئيسي للدراسة سيباستيان سروجو والباحثون في دورية طب الأطفال وعلم الأوبئة في الفترة المحيطة بالولادة: "تشير الدراسات إلى أن وزن الأمهات وزيادة الوزن أثناء الحمل قد يؤثران على التطور المناعي للجنين".

درس الباحثون ما يقرب من ربع مليون طفل (248017) في مقاطعة أونتاريو الكندية على مدى 7 أعوام. ولد حوالي نصف هؤلاء الأطفال لأمهات بدينات أو زائدات الوزن، في حين أن ثلث الأمهات عانين زيادة الوزن فقط أثناء الحمل. لم يكتشف الفريق وجود صلة بين زيادة وزن الأم أثناء الحمل ومشكلات الحساسية المحتملة عند حديثي الولادة. ومع ذلك، فإن الأطفال المولودين لأمهات بدينات قبل الحمل يتعرضوا لخطر الإصابة بالربو بنسبة 8 % في فترة الطفولة. ووجدت الدراسة أن نقص الوزن يزيد أيضاً من فرص الطفل في المعاناة من تهيج الجلد مثل الأكزيما. وقال الباحثون إن مؤشر كتلة جسم الأم يجب أن يؤخذ في الاعتبار عندما يقوم الأطباء بفحص الأطفال بحثاً عن الحساسية. يتراوح مؤشر كتلة الجسم الصحي بشكل عام بين 18.5 و24.9، في حين أن أي شخص يزيد عمره عن 25 عاماً يندرج في فئة الوزن الزائد، وأي شخص يزيد عمره عن 30 عاماً يكون بديناً. كتب المؤلف الرئيسي للدراسة والفريق البحثي: "قد تكون التدخلات لتعزيز مؤشر كتلة الجسم الطبيعي قبل الحمل هدفاً رئيسياً مهماً وفعالاً من حيث التكلفة لتخفيف الاتجاهات الوبائية لأمراض الحساسية في الطفولة". وأضافوا: "يجب أن يهدف العمل والبحث المستقبلي إلى تقييم تأثير سلوكيات صحة الأم والأب قبل الحمل وخلاله وبعده على هذه العلاقة".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

حبوب منع الحمل تزيد خطر تجلط الدم عند الإصابة بفيروس"كورونا"

 

دراسة تكشف حقيقة تسبّب الحبوب في تشوّهات خلقية إذا تم تناولها في الأشهر الأولى

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة توضح وزن الأم قبل الحمل يحدد مصير الطفل مع مرض الحساسية دراسة توضح وزن الأم قبل الحمل يحدد مصير الطفل مع مرض الحساسية



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib