خبراء يحذرون من تعميق الفجوة الصحية بسبب علاج السمنة الجديد
آخر تحديث GMT 00:35:21
المغرب اليوم -

خبراء يحذرون من تعميق الفجوة الصحية بسبب علاج السمنة الجديد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يحذرون من تعميق الفجوة الصحية بسبب علاج السمنة الجديد

زيادة الوزن
لندن - المغرب اليوم

حذّر خبراء بريطانيون من أن الطفرة الدوائية الجديدة في علاج السمنة قد تُعمّق الفجوة الصحية بين فئات المجتمع، في ظل قيود صارمة يفرضها النظام الصحي البريطاني (NHS) على الحصول على هذه العلاجات، مقابل إتاحتها بسهولة أكبر لمن يستطيعون الدفع من جيوبهم الخاصة.

وبحسب تقرير علمي صادر عن باحثين في كلية كينغز لندن، فإن دواء "مونجارو" (Mounjaro)، أحد أحدث أدوية إنقاص الوزن وأكثرها فاعلية، قد يصبح مثالًا واضحًا على نشوء "نظام صحي بطبقتين"، تُحدد فيه القدرة المالية -لا الحاجة الطبية- فرص الوصول إلى العلاج.

وتُعد السمنة من أخطر أزمات الصحة العامة عالميًا، إذ ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان. ورغم الترحيب بإدخال "مونجارو" إلى منظومة العلاج عبر NHS، تشير التقديرات إلى أن عدد المستفيدين عبر النظام العام لن يتجاوز 200 ألف شخص خلال السنوات الثلاث الأولى.

وفي المقابل، يُقدَّر أن أكثر من 1.5 مليون شخص في بريطانيا حصلوا بالفعل على هذه الأدوية من خلال عيادات خاصة، ما يعكس فجوة واضحة في فرص الوصول إلى العلاج.

ووفق الإرشادات الحالية، يشترط NHS أن يكون مؤشر كتلة الجسم لدى المريض 40 أو أكثر، إلى جانب الإصابة بعدة أمراض مصاحبة، مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، للتأهل للعلاج بـ"مونجارو".

ويرى الباحثون أن هذه المعايير، رغم استهدافها الحالات الأشد، تستبعد عددًا كبيرًا من المرضى المعرضين لمخاطر صحية حقيقية، لكنها لا تنطبق عليهم الشروط بالكامل.

ويؤكد الدكتور لورنس دوبي، الباحث في كلية كينغز لندن، أن هذا النهج قد يؤدي إلى نتائج عكسية، موضحًا أن كثيرًا من الحالات المرضية المستخدمة كشرط للتأهل للعلاج غالبًا ما تكون غير مُشخَّصة، خاصة لدى النساء، وأبناء الأقليات العرقية، وذوي الدخل المحدود، والمصابين بأمراض نفسية شديدة.

وأضاف أن تفاوت السياسات الصحية بين المناطق قد يحوّل العلاج إلى "يانصيب بريدي"، يعتمد على مكان السكن أكثر من الحاجة الطبية.

من جهتها، شددت البروفيسورة باربرا ماكغوان، أستاذة الغدد الصماء والسكري، على أن السمنة مرض مزمن ومعقد، يتطلب وصولًا عادلًا ومستدامًا للعلاج، محذّرة من ترسيخ نموذج صحي يُكافئ القادرين ماليًا ويُقصي الأكثر احتياجًا.

ودعا الباحثون صُنّاع القرار إلى مراجعة معايير الأهلية، وتسريع التوسع في توفير العلاج، مع الأخذ في الاعتبار مشكلات نقص التشخيص، وتقديم دعم سلوكي وثقافي مكمّل للعلاج الدوائي.

كما شددوا على أن أدوية إنقاص الوزن، رغم أهميتها، لا تُغني عن سياسات صحية شاملة تشمل تحسين جودة الغذاء، ومكافحة الفقر الغذائي، وتهيئة بيئات داعمة لنمط حياة صحي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 

دراسة تكشف آلية جديدة تربط زيت فول الصويا بزيادة الوزن

دراسة جديدة تكشف أن وقف أدوية إنقاص الوزن قبل الحمل يزيد مخاطر المضاعفات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذرون من تعميق الفجوة الصحية بسبب علاج السمنة الجديد خبراء يحذرون من تعميق الفجوة الصحية بسبب علاج السمنة الجديد



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
المغرب اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 00:00 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية
المغرب اليوم - أرتال قوات درع الوطن تصل إلى عدن اليمنية

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 21:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

حماس تطالب الأونروا بالتراجع عن إنهاء عقود 571 موظفا في غزة
المغرب اليوم - حماس تطالب الأونروا بالتراجع عن إنهاء عقود 571 موظفا في غزة

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن
المغرب اليوم - 9 أطعمة يمكنك تناولها بحرية دون الخوف من زيادة الوزن

GMT 00:35 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
المغرب اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية

GMT 10:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

العراق لرفع الطاقة الإنتاجية لغاز البصرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib