دراسة تحذر من أن علاجات شائعة للسكري قد تُسرّع تدهور النوع الثاني وتُفقد خلايا الإنسولين
آخر تحديث GMT 00:22:46
المغرب اليوم -

دراسة تحذر من أن علاجات شائعة للسكري قد تُسرّع تدهور النوع الثاني وتُفقد خلايا الإنسولين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تحذر من أن علاجات شائعة للسكري قد تُسرّع تدهور النوع الثاني وتُفقد خلايا الإنسولين

الإصابة بالسكري
لندن - المغرب اليوم

خلصت إحدى الدراسات إلى أن أحد أكثر علاجات السكري شيوعا قد يسرع تفاقم المرض من النوع الثاني، بسبب فقدان الخلايا المنتجة للإنسولين هويتها الوظيفية.وتستخدم أدوية "السلفونيل يوريا" (Sulphonylureas) لعلاج مرض السكري من النوع الثاني منذ أوائل الخمسينيات، وما تزال من بين الأدوية الأكثر شيوعا لعلاج هذا المرض.

ومن الأمثلة الشائعة على هذه الأدوية: الغليميبيريد (أماري)، الغليبيزيد (غلوكوترول)، والغليبيريد (ديابيتا، مايكرونيز). ومع ذلك، تظهر الأدلة أن فعاليتها قد تتراجع مع الاستخدام طويل الأمد، وأنها قد تنتج آثارا جانبية أكثر من عدة أدوية سكري أحدث.

وتشير ورقة بحثية جديدة من جامعة برشلونة، ومعهد بلفيتج للأبحاث الطبية الحيوية (IDIBELL)، ومستشفى جامعة بلفيتج، ومركز CIBERDEM لأمراض السكري والأمراض الأيضية المرتبطة، والتي نشرتها مجلة Diabetes, Obesity and Metabolism، إلى أن أدوية "السلفونيل يوريا" قد تتداخل مع الوظيفة الطبيعية للخلايا المنتجة للإنسولين.  

ووجدت الدراسة أن هذه الأدوية يمكن أن تدفع إلى فقدان الهوية الخلوية في خلايا بيتا البنكرياسية، ما يحد من قدرتها على إطلاق الإنسولين وربما يسرع تفاقم مرض السكري من النوع الثاني.

وأظهرت النتائج المختبرية أن الخلايا المعالجة بهذه الأدوية بدأت تفقد تدريجيا قدرتها الأساسية على إنتاج الإنسولين، كما انخفض لديها نشاط الجينات المسؤولة عن وظيفتها المتخصصة، وارتفع معدل موتها. وفسر الباحثون هذه الظاهرة بأن الدواء يتسبب في "فقدان الهوية الوظيفية" لخلايا بيتا، حيث تتحول من خلايا منتجة للإنسولين إلى خلايا غير فعالة، حتى وهي ما تزال حية.

ويرتبط هذا التأثير بزيادة الإجهاد الداخلي في الشبكة الإندوبلازمية داخل الخلية، وهي الجزء المسؤول عن تصنيع البروتينات المهمة مثل الإنسولين. ومع استمرار تناول الدواء، تتفاقم هذه الحالة، ما قد يفسر السبب وراء فقدان هذه الأدوية فعاليتها مع مرور الوقت، وهي حالة معروفة طبيا باسم "الفشل الثانوي للسلفونيل يوريا".


وتفتح هذه النتائج بابا للأمل البحثي. فبما أن المشكلة تكمن في "فقدان الهوية" وليس "موت الخلايا"، فإن العملية تعد قابلة للانعكاس نظريا. وهذا يوجه الأنظار نحو أبحاث مستقبلية تهدف إلى تطوير علاجات تستعيد للخلايا قدرتها الوظيفية الطبيعية، وهو ما قد يمثل نهجا جديدا للتعامل مع تدهور وظيفة البنكرياس لدى مرضى السكري على المدى الطويل.

وشدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني التوقف الفوري عن تناول الأدوية، بل تقدم تفسيرا علميا لأحد التحديات في علاج السكري، وتسلط الضوء على أهمية المتابعة الدورية وتقييم خطة العلاج مع الطبيب المعالج، خاصة مع توفر خيارات علاجية أحدث.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دراسة تكشف عن تغيرات حقيقية ماذا يفعل السكري في القلوب

 

بكتيريا الأمعاء يمكن أن تحمي الجسم من مرض السكري من النوع الثاني

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تحذر من أن علاجات شائعة للسكري قد تُسرّع تدهور النوع الثاني وتُفقد خلايا الإنسولين دراسة تحذر من أن علاجات شائعة للسكري قد تُسرّع تدهور النوع الثاني وتُفقد خلايا الإنسولين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:34 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026
المغرب اليوم - محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 15:22 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

تخفيض الرسوم على السيارات بعد التعريفة الجديدة

GMT 11:59 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

أسباب إنسحاب الدراجون المغاربة من الطواف

GMT 13:00 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

بلجيكا تدعم ترشح المغرب لتنظيم مونديال 2026

GMT 06:36 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الفستان المطبوع بالأزهار يتخطى موضة الصيف ويتألق في الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib