دراسة مثيرة للجدل تربط بين لقاحات كورونا وتفاقم بعض حالات السرطان
آخر تحديث GMT 12:03:21
المغرب اليوم -

دراسة مثيرة للجدل تربط بين لقاحات كورونا وتفاقم بعض حالات السرطان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة مثيرة للجدل تربط بين لقاحات كورونا وتفاقم بعض حالات السرطان

لقاحات كوفيد-19
لندن - المغرب اليوم

أشعلت دراسة علمية صادمة حالة من القلق والرعب بعد أن ربطت بين لقاحات "كورونا" التي عمت العالم وتلقاها كافة الناس تقريباً، وبين مرض السرطان، وزعم العلماء القائمون على هذه الدراسة أنهم رصدوا عدداً من المرضى الذين تدهورت حالتهم وتفاقمت أورامهم بمجرد تلقيحهم باللقاح المضاد لفيروس "كورونا".

لكن جريدة "ديلي ميل" البريطانية لفتت في تقرير لها إلى أن الموقع الإلكتروني للمجلة العلمية التي نشرت هذا البحث تعرض لهجوم منظم وعملية قرصنة، وهو ما يُثير الشك بأن ثمة جهة ما في العالم لا تريد للبشر أن يطلعوا على هذه الدراسة ولا على نتائجها.

ونُشرت مراجعة عالمية تناولت حالات الإصابة بالسرطان المبلغ عنها بعد التطعيم ضد "كوفيد 19" في وقت سابق من هذا الشهر، بالتزامن مع تعرض المجلة الطبية التي نشرتها لهجوم إلكتروني أدى إلى تعطيل الموقع.
وظهرت الدراسة في مجلة "أونكوتارجت" المُحكّمة في 3 يناير الحالي، وأعدها باحثون في مجال السرطان من جامعة تافتس في بوسطن وجامعة براون في رود آيلاند.

وفي المراجعة، حلل الباحثون 69 دراسة وتقارير حالات منشورة سابقاً من جميع أنحاء العالم، وحددوا 333 حالة تم فيها تشخيص السرطان حديثاً أو تفاقمت حالته بسرعة في غضون أسابيع قليلة بعد التطعيم ضد "كوفيد19".

تقارير من 27 دولة
وغطت المراجعة دراسات من عام 2020 إلى عام 2025، وشملت تقارير من 27 دولة، من بينها الولايات المتحدة واليابان والصين وإيطاليا وإسبانيا وكوريا الجنوبية. ولم تهيمن أي دولة بمفردها، مما يشير إلى أن الأنماط الملحوظة تم الإبلاغ عنها عالمياً.

وأكد المؤلفون أن المراجعة تسلط الضوء على أنماط لوحظت في التقارير السابقة، لكنها لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين التطعيم والسرطان.

وبعد أيام من النشر، أصبح موقع (Oncotarget) الإلكتروني غير متاح، حيث ظهرت رسالة تقول "بوابة معطلة" عزتها المجلة إلى هجوم إلكتروني مستمر.

وأبلغت المجلة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بالحادثة، مشيرةً إلى حدوث اضطرابات في عملياتها الإلكترونية.

هجوم لتعطيل الأبحاث الجديدة
وفي منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب أحد مؤلفي الورقة البحثية، الدكتور وفيق الديري من جامعة براون، عن قلقه من أن الهجوم قد عطل الوصول إلى الأبحاث المنشورة حديثاً.

وكتب الديري في منشور شبكة "إكس" يقول: "الرقابة لا تزال قائمة وبقوة في الولايات المتحدة، وقد تسللت إلى المجال الطبي بشكل كبير ومروع".

وادعى الباحثون أن الهجوم الإلكتروني استهدف خوادم مجلة "أونكوتارجت" لتعطيل عملياتها ومنع إضافة الأبحاث الجديدة إلى فهرس الموقع بشكل صحيح.

ونشر الدكتور الديري هذه الرسالة على وسائل التواصل الاجتماعي قبل تعطل الموقع، مضيفاً: "إن الرقابة على الصحافة العلمية تحجب معلومات هامة منشورة حول عدوى كوفيد-19، ولقاحات كوفيد-19، وإشارات السرطان عن الوصول إلى المجتمع العلمي وخارجه".

وتضمنت بعض الدراسات التي استعرضها الديري مجموعات بيانات ضخمة، من بينها دراسة أميركية شملت 1.3 مليون عسكري، ووجدت ارتفاعاً في بعض أنواع سرطانات الدم بعد عام 2021، وهو العام الذي بدأ فيه توزيع لقاحات "كوفيد 19".

وأشار الباحثون إلى أن الدراسات رصدت أنواعاً مختلفة من السرطان بعد التطعيم، لكنهم أكدوا أن هذه النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية بين اللقاحات والسرطان.

تفاعلات موضعية قرب مواقع الحقن
كما وجد وفيق الديري، بالتعاون مع شارلوت كوبرفاسر، الباحثة في كلية الطب بجامعة تافتس في بوسطن، أن بعض التقارير التي وردت في المراجعة تضمنت تفاعلات موضعية قرب مواقع الحقن، وهو ما اقترح الباحثان ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لفهم أي آليات بيولوجية محتملة.

وكشفت الدراسة أيضاً عن حالات تفاقم مفاجئة لأنواع من السرطان بطيئة النمو كانت مستقرة قبل تلقي لقاح "كوفيد 19"، وحالات بدا فيها أن اللقاح يُنشّط بعض الفيروسات التي قد تُسبب السرطان، مثل فيروس الهربس البشري 8.

وأظهرت دراسات واسعة النطاق، شملت مراجعة لـ 300 ألف شخص في إيطاليا وأخرى لـ 8.4 مليون شخص في كوريا الجنوبية، ارتفاعاً في معدلات الإصابة بسرطانات الغدة الدرقية والقولون والرئة والثدي والبروستاتا بين الأفراد المُلقّحين.

ومع ذلك، تباينت النتائج بحسب العمر والجنس ونوع اللقاح والجرعة، حيث لوحظ ارتفاع معدلات الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان المعدة والبنكرياس، لدى المرضى الذين تلقوا جرعات إضافية وجرعات مُعززة من لقاح "كوفيد 19" لاحقاً.

ويبدو أن البالغين دون سن 65 عاماً أكثر عرضة للإصابة بسرطان الغدة الدرقية والثدي بعد التطعيم، بينما كان كبار السن فوق 75 عاماً أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

المخاطر القلبية طويلة الأمد للأطفال بعد الإصابة بكوفيد أكبر من لقاحه

دراسة تؤكد فوائد تطعيم الأطفال والمراهقين ضد كوفيد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة مثيرة للجدل تربط بين لقاحات كورونا وتفاقم بعض حالات السرطان دراسة مثيرة للجدل تربط بين لقاحات كورونا وتفاقم بعض حالات السرطان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib