منظمة الصحة العالمية تؤكد أن عوارض أوميكرون بسيطة ولا حاجة للقاح جديد لمكافحته
آخر تحديث GMT 20:02:23
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

منظمة الصحة العالمية تؤكد أن عوارض "أوميكرون" بسيطة ولا حاجة للقاح جديد لمكافحته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منظمة الصحة العالمية تؤكد أن عوارض

منظمة الصحة العالمية
جنيف - المغرب اليوم

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، ألا دليل حتى الآن على تراجع فاعلية اللقاحات بسبب المتحور "أوميكرون" من فيروس كورونا.كما أضافت أنه لا حاجة للقاح جديد من أجل مكافحة السلالة التي ظهرت الأسبوع الماضي، بل يمكن اجراء تعديلات بسيطة على اللقاحات الموجودة أصلا.وشدد مسؤول في المنظمة التابعة للأمم المتحدة، على أن معظم الإصابات بالسلالة الجديدة التي ظهرت في جنوب إفريقيا، قبل أن تتسلل إلى عدد من الدول حول العالم، بسيطة ولا توجد حالات خطيرة .

و أضاف أن خبراء المنظمة الدولية يعملون في جميع أنحاء العالم لتحديد تأثير أوميكرون على انتقال العدوى وشدة المرض، لافتا إلى أن خطر المتحورات عامة يكمن في سرعتها بنشر العدوى.ويحتوي متغير أوميكورن من فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) على الكثير من الطفرات، لكن مزيجها لا يجعل بالضرورة العامل الممرض أكثر خطورة.ويمتلك متغير أوميكرون الجديد (B.1.1.529) الذي اكتشف في جنوب أفريقيا، عدد مثير للقلق من الطفرات - تصل إلى 32 - على بروتين S أو Spike، "المخلل البيولوجي" الذي يستخدمه مُمرِض لربط الخلايا البشرية وغزوها والبدء في العمليات التي تحدد مرض (كوفيد -19).

ووفقاً لموقع "فان بيدج" الإيطالي، هذا الاختلاف الكبير مقارنة بالسلالة الأصلية للفيروس يثير قلق الخبراء لأنه قد يجعله أكثر قابلية للانتقال (ربما تصل إلى 500 ٪، وفقاً لتقدير أولي)، عدواني وقبل كل شيء قادر على التهرب من الدفاعات المناعية، سواء تلك التي يسببها اللقاح، والناتجة عن إصابات طبيعية سابقة.وليس من قبيل الصدفة أن يدرج المتغير الجديد ضمن المتغيرات المثيرة للقلق من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO)، جنباً إلى جنب متغيرات ألف وبيتا وجاما ودلتا (المحرك الحالي للموجة الرابعة).

ومع ذلك، في الوقت الحالي، كما هو محدد من قبل منظمة الصحة العالمية، ليس من الواضح بعد ما هو الخطر الفعلي للمتغير الجديد، لذلك سيكون من الضروري انتظار نتائج الدراسات المتعمقة.علاوة على ذلك، وفقاً لبعض الخبراء، يمكن أن يؤدي العدد الكبير من الطفرات إلى نتائج عكسية.فعلى سبيل المثال، يمكن تذكر ما حدث لمتغير دلتا في اليابان، فوفقاً لعلماء من المعهد الوطني لعلم الوراثة اليابانية وجامعة نيجاتا، يمكن أن يكون "منطفئاً ذاتياً" على وجه التحديد بسبب تراكم الطفرات على بروتين معين وهو nsp14، المسؤول عن تصحيح الأخطاء التي تحدث بشكل طبيعي أثناء تكاثر الفيروس.

يتميز متغير أوميكرون بحوالي 50 طفرة بشكل عام، 26 منها لم يسبق رؤيتها من قبل في متغيرات أخرى من SARS-CoV-2.وعلى الرغم من أن بعضاً منها يُؤخذ بشكل فردي قد ثبت أنه يجعل الفيروس أكثر قابلية للانتقال ومراوغة، فإن الطفرات تعمل في تضامن أو مساعدة متبادلة، لذلك ليس من المؤكد أن عدداً كبيراً من الطفرات يتوافق بالضرورة مع عدو أسوأ.وأشار البروفيسور جيسي بلوم، عالم الأحياء التطوري في مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في مدينة سياتل الأمريكية، إلى أنه من حيث المبدأ، يمكن أن تعمل الطفرات أيضاً ضد بعضها البعض، ومع ذلك، بسبب ظاهرة تسمى epistasis، فمن المرجح أن يؤدي الانتقاء التطوري لهذه الحالة إلى انتشار متغير جديد مع توليفات طفرة مواتية وليست غير مواتية، لكن عليك أن تعرف العدو الجديد جيداً قبل التكهن بصفاته.وأضاف: "يحتوي متغير أوميكرون على سلسلة من الطفرات التي تشير إلى قدرة أفضل للعامل الممرض على الارتباط بالخلايا البشرية، ولكن إذا جعلوا الفيروس معاً أكثر استقراراً، فلا داعي بالضرورة أن يكون عدواً أكثر مراوغة وخطورة".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

منظمة الصحة العالمية تؤكد أن منع السفر لن يُوقف انتشار متحور "أوميكرون"

منظمة الصحة العالمية تدعم "الحدود المفتوحة"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة الصحة العالمية تؤكد أن عوارض أوميكرون بسيطة ولا حاجة للقاح جديد لمكافحته منظمة الصحة العالمية تؤكد أن عوارض أوميكرون بسيطة ولا حاجة للقاح جديد لمكافحته



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib