فيروس إيبولا يعود للواجهة وخبراء يقيمون جاهزية المغرب
آخر تحديث GMT 21:08:23
المغرب اليوم -
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

فيروس إيبولا يعود للواجهة وخبراء يقيمون جاهزية المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فيروس إيبولا يعود للواجهة وخبراء يقيمون جاهزية المغرب

فيروس إيبولا
الرباط - المغرب اليوم

أعاد الإعلان عن وفاة خمسة عشر شخصًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية جراء إصابتهم بفيروس إيبولا النقاش الدولي حول خطورة هذا المرض، خاصة أنه يُعد من أكثر الأمراض فتكًا في العالم؛ ومع توالي الأنباء عن عودة ظهوره في إفريقيا يثار التساؤل في المغرب حول إمكانية انتقاله إلى المملكة، في ظل ما يشهده العالم من حركة سفر كثيفة قد تساهم في انتقال الفيروس عبر الحدود.

وبينما يشدد الخبراء على خطورة الفيروس ومعدل وفياته المرتفع فإنهم يؤكدون في الوقت نفسه أن المغرب يتوفر على إجراءات وقائية صارمة ومراقبة صحية دقيقة تجعل احتمال وصوله ضعيفًا، مع ضرورة الحفاظ على الحذر واليقظة الدائمين.

في هذا السياق أوضح مولاي مصطفى الناجي، مدير مختبر علوم الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن هذا المرض موجود منذ سنوات طويلة في الكونغو الديمقراطية، ويظهر بين الحين والآخر على شكل تفشيات محدودة، وأضاف ضمن تصريح له أن الفترة الحالية عرفت تطورات علمية مهمة بفضل التوصل إلى لقاح فعال، كما تعمل منظمة الصحة العالمية على مساعدة الكونغو من أجل احتواء المرض ومنع انتشاره في بلدان أخرى.

وأشار الناجي إلى أن “هذا لا يعني أن جميع الدول تتوفر على الإمكانيات ذاتها لمواجهة الوباء، إذ تبقى قدرات الاستجابة مرتبطة بعدة عوامل أبرزها المراقبة على الحدود”، وزاد: “اليوم أصبح السفر بين الدول سهلاً وسريعًا، وقد يحمل شخص الفيروس دون أن تظهر عليه الأعراض إلا بعد فترة حضانة معينة”.

وتابع المتحدث ذاته: “من هنا تأتي أهمية التشخيص في نقاط العبور الحدودية، حيث يمكن من خلال ارتفاع درجة الحرارة أو بعض العلامات الأولية اكتشاف الحالات المشتبه فيها وعزلها”، وخلص إلى أن المغرب لا يواجه تخوفات كبيرة من وصول المرض، نظرًا لوجود طواقم طبية متأهبة وإجراءات وقائية صارمة وضعتها وزارة الداخلية ووزارة الصحة لحماية البلاد من هذه الأمراض.

من جانبه قدّم الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، عرضًا مبسطًا حول مرض إيبولا، مبرزًا أنه فيروس خطير تصل نسبة الوفيات بسببه إلى ما بين ثلاثين وتسعين في المائة حسب الدول وسرعة انتشارها.

وأوضح حمضي، ضمن تصريح صحفي ، أن المرض اكتُشف لأول مرة سنة 1976 في السودان وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وعاد منذ ذلك الحين في شكل موجات وبائية خاصة في إفريقيا الوسطى والغربية، وأشار إلى أن “للفيروس ست سلالات، أخطرها سلالة زاير، وهي الوحيدة التي يتوفر لها لقاح فعال، وهو ما يشكل عاملاً إيجابيًا لأن السلالة المنتشرة حاليًا في الكونغو الديمقراطية تنتمي إلى هذا النوع”.

وبيّن الباحث ذاته أن “أعراض المرض تتمثل في الحمى والإرهاق والآلام، ثم نزيف داخلي وخارجي قد يؤدي إلى الوفاة”، لافتا إلى “غياب علاج دوائي محدد رغم وجود بعض اللقاحات الناجعة ضد سلالة زاير”، وزاد: “أما مصدر الفيروس فيعود إلى الخفافيش التي تتغذى على الفواكه، والتي لا تمرض لكنها تنقل العدوى إلى حيوانات برية مثل القرود، ومن هناك إلى الإنسان عبر ملامسة الدم أو استهلاك اللحوم”.

وأضاف المتحدث ذاته أن الفيروس لا ينتقل عبر الهواء مثل الإنفلونزا أو كوفيد، بل من خلال ملامسة سوائل الجسم، وهو ما يجعل العدوى تحتاج إلى تماس مباشر، سواء في إطار الرعاية الطبية أو أثناء مراسيم الدفن، وهو ما يفسر ارتفاع معدل الإصابات بين الطواقم الصحية إذا لم تتخذ التدابير الوقائية.

وبالنسبة إلى المغرب أكد حمضي أن الوضع لا يدعو إلى القلق، إذ إن الفيروس لا ينتقل إلا بعد ظهور الأعراض، ما يسهل التعرف على الحالات وعزلها، كما أن طرق انتشاره ليست سهلة، ويكفي احترام شروط النظافة والوقاية لتفادي العدوى؛ غير أنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحذر، لأن الأوبئة قد تشهد تحولات جينية تجعلها أكثر سرعة في الانتشار.

وأكد الطبيب نفسه أنه يتعيّن تعزيز المراقبة الصحية في الحدود والمطارات والموانئ، مع اعتماد التشخيص المبكر دون إثارة الفزع، مبرزًا أن التعامل مع هذه الأوبئة يجب أن يتم بمنهجية علمية واحترازية، بعيدًا عن ردود الفعل المتوترة أو العشوائية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الجزائر تنفى تسجيل أي حالات إصابة بفيروس إيبولا وحمى ماربورج النزفية على أراضيها

منظمة الصحة العالمية تُعلن عن تفشي مرض غامض في جمهورية الكونغو الديمقراطية ويصيب أكثر من 400 شخص

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيروس إيبولا يعود للواجهة وخبراء يقيمون جاهزية المغرب فيروس إيبولا يعود للواجهة وخبراء يقيمون جاهزية المغرب



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib