دراسة حديثة تكشف إرتباط بعض الفيروسات التنفسية بتنشيط خلايا سرطان الثدي الخاملة وإثارة خطر عودته
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

دراسة حديثة تكشف إرتباط بعض الفيروسات التنفسية بتنشيط خلايا سرطان الثدي الخاملة وإثارة خطر عودته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة حديثة تكشف إرتباط بعض الفيروسات التنفسية بتنشيط خلايا سرطان الثدي الخاملة وإثارة خطر عودته

سرطان الثدي
واشنطن - المغرب اليوم

كشفت دراسة جديدة أن بعض فيروسات الجهاز التنفسي الشائعة، مثل «كورونا» والإنفلونزا، قد تُعيد تنشيط خلايا سرطان الثدي الخاملة.وبحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد بدأت الدراسة في أعقاب جائحة «كوفيد - 19»، عندما لاحظ باحثون من جامعة كولورادو ارتفاع لافت في حالات الإصابة بسرطان الثدي.

وفحص الباحثون بيانات عدد من المريضات اللواتي تماثلن للشفاء من السرطان، والمسجلة في البنك الحيوي «بيوبانك»، وهي قاعدة بيانات بحثية تتضمن المعلومات الوراثية والصحية لما يزيد على نصف مليون بريطاني.

ووجدوا أن النساء اللواتي ثبتت إصابتهن بفيروس «كورونا» لاحقاً تضاعفت بينهن فرص الوفاة بالسرطان.

ويقول عالم الأوبئة رويل فيرمولين من جامعة أوتريخت في السويد: «إن مستوى هذا الخطر المتزايد غير مسبوق تقريباً في علم أوبئة السرطان. إنه تأثيرٌ كبير».

وليس هذا كل ما وجده الباحثون. فعند تحليل قاعدة بيانات منفصلة لسرطان الثدي من الولايات المتحدة، شملت ما يقرب من 37 ألف مريضة، اكتشفوا أن الإصابة السابقة بفيروس كورونا ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي النقيلي (السرطان الذي ينشأ في أنسجة الثدي ثم ينتشر إلى أجزاء أُخرى من الجسم) بنسبة تزيد عن 40 في المائة.

وفي التجارب التي أجريت على الفئران، أدت عدوى الإنفلونزا وفيروس «كورونا» إلى تكاثر خلايا سرطان الثدي الخاملة بعد أيام فقط من الإصابة.

وفي غضون أسبوعين، حدث «توسع هائل في خلايا السرطان بأكثر من 100 ضعف»، وفقاً لما كتبه الباحثون في دراستهم.

وحذَّر الفريق قائلاً: «هذه النتائج، مجتمعةً، تُؤكد على الخطر النقيلي الكبير الذي تشكله فيروسات الجهاز التنفسي، وأهمها (كوفيد - 19)، على الناجيات من سرطان الثدي والمعرضات بشكل أكبر لخطر الإصابة به».

ولفتوا إلى أن السبب في ذلك قد يرجع لفكرة أن فيروسات الجهاز التنفسي تسبب التهابات في الجسم، وهذه الالتهابات توقظ الخلايا السرطانية.

ولسنوات، اشتبه العلماء في أن بعض الفيروسات الشائعة، مثل فيروس إبشتاين بار (EBV)، لديها القدرة على التسبب في بعض أنواع السرطان. ومن المعروف بالفعل أن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يُسبب هذا. ولهذا السبب، أثبت لقاح فيروس الورم الحليمي البشري فعاليته الكبيرة في تغيير حياة الملايين. فهو يمنع الأمراض المميتة المرتبطة بالفيروس، مثل سرطان عنق الرحم.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

علماء برازيليون يتوصلون لمادة في سم العقرب تقتل خلايا سرطان الثدي

 

تطور طبي يكشف عن فعالية دواء فموي في علاج سرطان الثدي المتقدم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تكشف إرتباط بعض الفيروسات التنفسية بتنشيط خلايا سرطان الثدي الخاملة وإثارة خطر عودته دراسة حديثة تكشف إرتباط بعض الفيروسات التنفسية بتنشيط خلايا سرطان الثدي الخاملة وإثارة خطر عودته



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib