مفتاحك السحري للتغلب على اكتئاب الأعياد عدم السماح للإجهاد والمشاكل العقلية
آخر تحديث GMT 01:37:44
المغرب اليوم -

26 % من الأميركيين يشعرون بالحزن أو الوحدة خلال عطلة الميلاد

مفتاحك السحري للتغلب على اكتئاب الأعياد عدم السماح للإجهاد والمشاكل العقلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مفتاحك السحري للتغلب على اكتئاب الأعياد عدم السماح للإجهاد والمشاكل العقلية

اكتئاب الأعياد الميلاد
لندن ـ كاتيا حداد

يعد موسم أعياد الميلاد هو الوقت الأروع في العام، حيث الهدايا والاحتفالات والتجمعات العائلية، ولكن حذرت صحيفة "الديلي ميل" من الحزن والتوتر اللذان يصاحبان تلك الاحتفالات أيضًا، فمع العديد من المهام التي يحرص البالغون على إتمامها قبل عيد الميلاد، من جلب الهدايا وتصفية الأعمال قبل البدء في الأجازة والحرص على التواجد العائلي، يصبح من الصعب الاستمتاع بوقت عيد الميلاد.

وأظهرت بيانات جمعية علم النفس الأميركية أن 38% من الناس يقولون إن العطلات تزيد من مستويات التوتر لديهم، و26% آخرين يشعرون بالحزن أو الوحدة خلال عطلة الاعياد.

 وأشارت دراسة جديدة أن مفتاح النجاة في عيد الميلاد هو عدم السماح للإجهاد أن يفسح المجال للمشاكل العقلية الأكثر خطورة، هوذلك عن طريق خفض التوقعات الخاصة بك، وممارسة التسامح والعمل بوتيرة أبطأ، فالناس عادة ترفع من توقعاتها خلال أعياد الميلاد من الهدايا والوقت الرائع الذي يمكن أن تعيشه، فيقضون 24 ساعة التي تسبق العيد بالترتيب وجلب الهدايا وإتمام جميع مهامها لإنتاج عطلة مثالية،  كل هذا خاطئ، فالمهم في تلك الفترة هو التواجد مع العائلة والتواصل معهم، خاصة الأطفال، كما يجب أن تجنب المخاوف المالية جانبًا في هذا الموسم، والسر هنا هو البحث عن المتعة في الأشياء الصغيرة، ووقف تقييم المجهودات التي تقوم بها، لأن في النهاية الآخرين يكون لديهم توقعات غير واقعية لن تستطيع تلبيتها.

 كما حذرت الصحيفة من أن الاكتئاب قد يطل برأسه القبيح خلال عطلة الأعياد، فهناك 10-20% من الناس يعانون من الاضطرابات العاطفية الموسمية، والتي تعيق المزاج وتسبب الاكتئاب، نظرًا لعدم وجود أشعة الشمس خلال أشهر الشتاء، علاوة على ذلك، عدم وجود الأسرة أو فقدان أحدهم أو الصراعات والمشاكل العائلية يمكن أيضًا أن تؤدي إلى الاكتئاب، وللتغلب على تلك المشاعر يمكنك أن تقضي بعض الوقت في التطوع لخدمة المحتاجين، إذ أن الكرم هو الطريق الطبيعي للشعور بالرضا عن أنفسنا.

 وقد أثرت أيضا المآسي الأخيرة والهجمات الإرهابية على مشاعر العالم هذا العام، إذ يخشى معظمنا السفر في هذا الوقت، أما عن الأطفال، فقال الدكتور بيلا سود، أستاذ الطب النفسي وطب الأطفال في جامعة فرجينيا كومنولث، أن الأطفال على وجه الخصوص، عرضة لمشاعر الخسارة والمأساة خلال موسم العطلات، وهنا يجب على البالغين أن يقضوا وقتًا طويلًا في معالجة مشاعرهم قبل الشروع في معالجة القضايا مع الأطفال، كما اقترح الدكتور سود، فإذا فقد الطفل أحد الوالدين أو قريبًا من أفراد الأسرة، يجب على أولياء أمورهم أن يبذلوا جهدًا لجعل العطلة وقتًا حميمًا مخصصًا لهم.

 وقال الدكتور سود: "يجب على الأوصياء خلق بيئة يتم فيها التسامح والمصادقة والتعبير عن المشاعر، وألا تكتفي بأن تتواجد معهم جسديًا".

 وشدد الأطباء أنه إذا رغبت في مساعدة شخص يعاني من مشكلة نفسية خلال عطلة الأعياد، يمكنك تقديم وقتك في دعوة الشخص للخروج من المنزل أو إرسال بطاقة عطلة أو مذكرة له.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفتاحك السحري للتغلب على اكتئاب الأعياد عدم السماح للإجهاد والمشاكل العقلية مفتاحك السحري للتغلب على اكتئاب الأعياد عدم السماح للإجهاد والمشاكل العقلية



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib