الصيف وعيد الأضحى يعيدان كوابيس الجائحة إلى واجهة النقاش الصحي‬ في المغرب
آخر تحديث GMT 10:21:04
المغرب اليوم -

الصيف وعيد الأضحى يعيدان "كوابيس الجائحة" إلى واجهة النقاش الصحي‬ في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصيف وعيد الأضحى يعيدان

الرباط - المغرب اليوم

تحديات جديدة تقبل عليها المملكة في حربها ضد فيروس “كورونا” الذي ما زال يحصد أرواح المغاربة، حيث إن المغاربة مقبلون على عطلة الصيف التي تتزامن هذا العام مع عيد الأضحى؛ وهو ما سيشكل “امتحانا” للسلطات التي قررت رفع القيود الاحترازية وفتح الحدود مع الخارج.

ومع اقتراب عطلة الصيف التي تتزامن مع عيد الأضحى، تتخوف الأطر الصحية من ظهور بؤر جديدة تعيد الوضع الوبائي والصحي في بعض المدن إلى نقطة الصفر، لا سيما بعد قرار التخفيف والعودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية.

وقرر المغرب فتح المجال الجوي أمام السياح الأجانب بعد تلقيح حوالي 7 ملايين شخص بشكل كامل؛ بينما يجب بلوغ معدل 70 في المائة من المناعة الجماعية أي تلقيح 25 مليون شخص، حتى يتم الرجوع إلى الحياة العادية بدون إجراءات احترازية.

ويسعى المغرب إلى تحقيق مناعة جماعية بتلقيح 70 في المائة من المواطنين والمقيمين في المملكة؛ لكن يبدو أن هذا الطموح يصطدم بواقع تأخر التوصل باللقاحات وتزامن عملية التطعيم مع شهر رمضان، الذي فرض تعديلات على البروتوكول الصحي المعتمد.

ويشير مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، إلى أن “المغرب يطمح إلى تلقيح ما يقرب 25 مليون شخص من أجل بلوغ مناعة جماعية مقدرة في 70 في المائة من الساكنة”، مبرزا أن “هذا الرقم يتطلب كميات إضافية من اللقاحات وتنظيما محكما”.

وشدد البروفيسور الناجي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “السلطات المغربية مقبلة على تحدي تدبير عطلة الصيف حتى لا نعود إلى نقطة الصفر، لا سيما في ظل إعلان عن فتح الحدود الجوية أمام السياح الأجانب وتزايد نشاط المغاربة خلال العطلة التي تتزامن مع عيد الأضحى”.

واعتبر الناجي أن “الخطر مازال يراودنا جميعا ولا يمكن الحديث عن العودة إلى الحياة الطبيعية بدون الوصول إلى مناعة جماعية”، وزاد قائلا: “الفيروس ينتشر بقوة، وإذا تركت له مجالا للتوسع، فإنه سيصيب آلاف الناس وسنعود إلى نقطة الصفر”.

ومعلوم أن التلقيح هم في البداية أساسا الذين يشتغلون في الصفوف الأمامية (أطر صحية وأمنية وتعليمية)، قبل أن تعطى الأولوية للمصابين بأمراض مزمنة والذين يعانون الهشاشة الصحية، ثم جرى تعميم التلقيح في مرحلة ثالثة على البالغين من العمر أزيد من 44 سنة، ثم سيعمم بعد ذلك على باقي الفئات العمرية.

قد يهمك ايضاً :

مديرة مركز تحاقن الدم المغربي تؤكد توافر احتياطي 4 أيام من المخزون

"جماهير نادي الرجاء البيضاوي" ترفع احتياطي مخزون الدم في البيضاء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصيف وعيد الأضحى يعيدان كوابيس الجائحة إلى واجهة النقاش الصحي‬ في المغرب الصيف وعيد الأضحى يعيدان كوابيس الجائحة إلى واجهة النقاش الصحي‬ في المغرب



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 11:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حقيبة الدكتور" تتحول لنجمة موضة الخريف

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:01 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أرقى 7 عطور من أحدث الإصدارات لصيف 2019

GMT 10:21 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تشغيل البوابات الإلكترونية داخل مطار "مراكش المنارة"

GMT 18:08 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

خطوات عمل مكياج عيون يناسب لون عينيكِ
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib