المرشدات السياحيات في العُلا رُسل التاريخ المتحدثات باسم الحضارات
آخر تحديث GMT 20:47:31
المغرب اليوم -

أكّدن سعادتهن باقتحام المرأة السعودية مجالات جديدة لسوق العمل

المرشدات السياحيات في العُلا "رُسل التاريخ المتحدثات باسم الحضارات"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المرشدات السياحيات في العُلا

مدينة العلا
الرياض ـ المغرب اليوم

خلف الإرث التاريخي العتيق، وبين آثار تعود إلى أكثر من 900 عام قبل الميلاد، تقف أفراح العنزي كمرشدة سياحية في التعريف بتاريخ موطنها الذي شكَّل وجهة سياحية تاريخية مهمة ومميزة في السعودية.مدينة العلا، إلى الشمال الغربي من المملكة، إحدى المدن التاريخية التي تم تسليط الضوء عليها مؤخرًا لتكون إحدى أهم الوجهات السياحية ذات الإرث والأهمية والقيمة، والأولى في الانضمام إلى التراث العالمي في المواقع الأثرية في السعودية.نشأت أفراح العنزي التي تتحدث طيلة حياتها في مدينة العلا، مما عزز انتماءها وحبها الكبير لمدينتها لتقوم بواجبها في التعريف بالعلا من خلال عملها تحت مسمى "مرشدة سياحية"، فعملها مرشدة سياحية يعد مفهومًا جديدًا، كونها الأولى التي تدخل مجال السياحة داخل محيطها العائلي والاجتماعي في العلا، وبدأت مشوارها العملي ضمن نطاق الهيئة الملكية في العلا.

تأمل العنزي أن تكمل مسيرة عملها (مرشدة سياحية) في مدن أخرى في المملكة من خلال استبشارها بردة الفعل التي تجدها من زوَّار مدينة العلا. وتجد المرشدة أفراح أن العلا إرث يستحق أن يكون مرجعًا سياحيًا في المملكة، كون العلا موروثًا تاريخيًا يعود للقرن التاسع قبل الميلاد في ظل عمق الحضارات الموجودة، والمكمل بعضها لبعض؛ بدءًا من "دار الحجر" ووجود النقوش اللحيانية إلى النقوش النبطية، ثمَّ البداية للحضارة الإسلامية، ووصولًا إلى وجود أهل العلا.وكان أول وفد قامت العنزي بإرشاده مكوَّنًا من ثلاثة أشخاص، ولم تنسَ حينها تلك اللحظة التي افتتحت فيها بوابة مدائن صالح لتبدأ عملها الحقيقي. ووجدت أكثر الأماكن جذبًا للسُّياح في العلا "قصر الفريد" الذي يمتلك أكبر واجهة مدفن منحوتة على الصخر في موقع الحِجر الأثري في قلب "مدائن صالح".

ومن خلال التواصل مع السياح تشارك أفراح ضمن فريق "الرواة" التابع للهيئة الملكية لتطوير العلا بمدائن صالح، والمكوَّن من 30 شابًا من الجنسين، وفي القيام بإرشاد الوفود السياحية تجيد أفراح استخدام اللغتين الإنجليزية والعربية بطلاقة، واستخدام تطبيق "Living Museum" وهو تطبيق يعرض وصفًا للمواقع في العلا عن طريق الواقع الافتراضي، وكذلك أسلوب المقارنات بين الحضارات مع السُّياح الذين سبق لهم القيام بزيارة أماكن تاريخية مسبقًا.تتحدث كذلك أفراح العنزي عن الاهتمام الذي وجدتْه قبل التحاقها ضمن رسل التاريخ المتحدثين باسم الحضارات في بلادها، حيث حظيت بالتدريب في دول مختلفة؛ منها مدينة في الولايات المتحدة، وفرنسا، وأبوظبي.ولم تجد أفراح صعوبة في كونها "مرشدة سياحية" بل كان الطريق ممهدًا لها، ودافعًا لمواصلة مسيرة عملها، مستبشرةً بتوجه البلاد نحو دعم مشاركة المرأة في المجالات كافة.

وقد يهمك أيضا" :

-القباج-يؤكد-أن-المغرب-نجح-في-الحصول-على-حصة-من-السياحة-العالمية

مؤشرات-تدل-إلى-ارتفاع-أعداد-السياح-في-المغرب-إلى-16-مليون-خلال عام2022

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرشدات السياحيات في العُلا رُسل التاريخ المتحدثات باسم الحضارات المرشدات السياحيات في العُلا رُسل التاريخ المتحدثات باسم الحضارات



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib