التطرُّف الإلكتروني يشكل خطر متزايد بشأن تحطم الطائرات التجارية
آخر تحديث GMT 02:43:47
المغرب اليوم -

ابتكار أدوات لتخفيف تداعيات أنظمة تكنولوجيا المعلومات

التطرُّف الإلكتروني يشكل خطر متزايد بشأن تحطم الطائرات التجارية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التطرُّف الإلكتروني يشكل خطر متزايد بشأن تحطم الطائرات التجارية

الهجمات الإلكترونية تشكل خطر بشأن تحطم الطائرات التجارية
برلين ـ جورج كرم

أعلنت شركة "اليانز" الألمانية للتأمين الإلكتروني أنَّ هجمات إلكترونية وطائرات دون طيار تجارية يشكلون خطرًا متزايدًا بشأن تحطم المزيد من الطائرات التجارية.

كما يشكِّل خفض التقدم التقني في أنظمة تصميم الطائرات والملاحة فرص الموت من خلال تحطم الطائرة، ولكن الاعتماد على أجهزة الكمبيوتر يطرح أنواع جديدة من المخاطر.

وأوضحت الشركة: "التطرُّف الإلكتروني يحل محل الخاطف أو صحاب المتفجرات الحامل للأسلحة لشنّ الهجمات ضد مجتمع الطيران"، فقد أعربت عن مخاوفها الخاصة بتأمين الطائرات وناقشت تلك المشكلة في خصوصية.

ويعمل اتحاد النقل الجوي الدولي على تحسين الأمن الإلكتروني؛ حيث أطلق عدة أدوات لمساعدة شركات الطيران في تقييم وتخفيف مخاطر أنظمة تكنولوجيا المعلومات.

ومن جانبه، ذكر المدير العام للاتحاد الدولي، توني تايلر، في مؤتمر عقد في تشرين الأول/أكتوبر الماضي: "يعتمد الطيران على أنظمة الكمبيوتر بشكل واسع في العمليات البرية والجوية وإدارة الحركة الجوية، ونعلم أننا هدف للكثيرين".

ويأتي تهديد محتمل آخر من الطائرات دون طيار التجارية، والتي تتوسع في المراقبة وجمع الأخبار والأحداث الرياضية، والتي لا يوجد لها تنظيم دولي أو معايير للاستخدام.

وأشارت اليانز إلى المخاطر المحتملة الواضحة، وهي اصطدام أو تدمير طرف ثالث أو إصابات، فالسماء تزداد ازدحامًا، حيث سيصل عدد ركاب الطائرة إلى 16 مليون راكب، في العام 2050، مقارنة بـ3.3 مليار في العام 2014.

كما دفعت زيادة السلامة إلى تخفيف أقساط شركات تأمين الطيران حتى هذا العام، ولكن من المتوقع تعزيزمطالب التأمين إلى مستوى قياسي بعد حادث الطائرة الماليزية.

ولعبت التكنولوجيا دورًا كبيرًا في الحدّ من الوفيات باطراد منذ الستينات، ولكنها تزيد من تكلفة الطائرات وقيمة المطالبات، حيث تقدر أليانز ارتفاع قيمة أساطيل الطيران المؤمن عليها إلى أكثر من 1 تريليون دولار، في غضون السنوات الخمس المقبلة.

وتدخل التكنولوجيا، ولا سيما زيادة التشغيل الآلي في الطائرات الحديثة، تحت طائلة الانهيار منذ العام 2009، بعد فقدان طائرة فرنسية العام 2009، في رحلة من البرازيل إلى فرنسا.

وأكدت الشركة الألمانية أنَّ الطيارين بحاجة إلى المزيد من التدريب حال فشل النظام التكنولوجي، وهو أيضًا ما دعت له مجموعة الطياريين الألمانية؛ حيث ذكرت رئيس شركة فراينغونغ، اليغا شولتس: "في الماضي لم يكن من الممكن الاعتماد على الطائرات، وبالتالي تلقى الطياريين تدريبات بشكل يومي لحل كافة أنواع المشاكل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التطرُّف الإلكتروني يشكل خطر متزايد بشأن تحطم الطائرات التجارية التطرُّف الإلكتروني يشكل خطر متزايد بشأن تحطم الطائرات التجارية



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib