شاب مغربي يوفّر سلامة القيادة الذاتية للسيارات في ميونيخ
آخر تحديث GMT 17:23:41
المغرب اليوم -

شارف على إكمال عشر سنوات من العيش في ألمانيا

شاب مغربي يوفّر سلامة القيادة الذاتية للسيارات في "ميونيخ"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شاب مغربي يوفّر سلامة القيادة الذاتية للسيارات في

زهير موماد
برلين - المغرب اليوم

شارف زهير موماد على إكمال عشر سنوات من العيش في ألمانيا؛ لكن قصر هذه المدّة لم يمنعه من الارتباط بمشاريع كبرى مع BMW، الشركة البارزة في صناعة السيارات.

اختار موماد وجهته المستقبلية أيام الدراسة الإعدادية في المغرب؛ لكن اختمار التجربة وسط أوروبا يدفعه، يوما بعد يوم، إلى السير بثبات نحو مسؤوليات دولية يبتغيها.

باكالوريا تقنية

في مستهل عقد التسعينيات من الألفية الماضية ولد زهير موماد بمدينة الدار البيضاء، وفي "العاصمة الاقتصادية" كبر وتعلم، مجاورا تجمعا سكانيا متاخما لـ"عين الشق".

تدرج موماد، خلال مساره الدراسي، بين فصول مؤسسات تعليمية عمومية. وبعد إنهائه المرحلة الإعدادية، اختار تكوينا تقنيا في شعبة العلوم والتكنولوجيا الميكانيكية، ملبيا ميله إلى هذا التخصص.

حصل زهير على شهادة الباكالوريا من الثانوية التأهيلية جابر بن حيان. ولاستكمال التحصيل في التكنولوجيا والميكانيك، أخذ يفكر في الالتحاق بمؤسسة متميزة خارج المغرب.

صنع في ألمانيا

يقول زهير موماد إنه مال إلى الالتحاق بالدراسة العليا في ألمانيا نتيجة عاملين مفصليين اثنين: أولهما مكانة هذه البلاد الأوروبية في الصناعة عموما، وبمجال السيارات خصوصا.

أما العامل الثاني فإن الشاب نفسه يربطه بتأثير خال له يستقر في ألمانيا، إذ جعله على اطلاع بتفاصيل المسارات الجامعية المتاحة، وما يوازي ذلك من فرص اشتغال واعدة.

"خصصت سنة واحدة لدراسة اللغة الألمانية بعد نيل الباكالوريا، في مدينة الدار البيضاء، ثم أتممت الإجراءات الإدارية كي أتوجه إلى العيش في ميونيخ"، يسترسل موماد.

حضارة مجهولة

يعترف زهير موماد بأن عثرة البداية تمثلت في ضرورة الضبط التام للتواصل باللغة الألمانية، خاصة أن هذا اللسان يتيح التعاطي مع المجتمع مثلما يمكّن من فهم الدروس.

وإلى ذلك يضيف الوافد من البيضاء الاستقرار بين أبناء حضارة لا تشبه تأثيرات الفرونكوفونية على المغاربة، ثم يشدد على أن مرور فترة من الزمن يجعل المهاجر ضابطا للإيقاع.

يستحضر زهير ما مر به عند وصوله إلى ميونيخ، ويعلن أن النظام التام والجدية الواضحة يفرضان إيقاعهما على الحياة بألمانيا كيفما كان أصل المستقر بها، ثم ينفي أن يكون قد شذ عن القاعدة.

خليط من العلوم

حظي زهير موماد بتسجيل في الجامعة التنقية بميونيخ، وهي المؤسسة الأكاديمية الرائدة عالميا، منتزعا تكوينا في مزيج بين الكهرباء والميكانيك والبصريات والإعلاميات بشعبة "الميغاترونيك".

تخصص الوافد من الدار البيضاء ضمن دراسة "الروبوتيك". وعلى الرغم من مزاوجته بين الاشتغال والتعلّم، فإنّه توفق في التخرج من الجامعة حاملا شهادة هندسة في المجال الذي اختاره زمن الوجود بالمغرب.

يعتبر موماد أن جامعة ميونيخ منحته دراية ميدانية، بجانب التحصيل النظري، حين جعلته متدربا في "إيرباص"، متوسطا قسم الدفاع الفضائي الأوروبي ومقتربا من مهام مع المحطة الفضائية الدولية.

القيادة الذاتية للسيارات

تواصل المسار الدراسي لزهير موماد في "ماستر" باشر خلاله البحث في ميدان "السياقة الذاتية للمركبات البرية"، واستجمع مهارات عملية في فريق طلابي لصناعة السيارات المحافظة على البيئة.

التطور الوازن جاء في أحضان شركة BMW، التي أمضى فيها المغربي عينه مدّة زمنية متدربا، إذ حظي بالإعجاب عندما مكّن خبراء المؤسسة من تقليص انبعاث ثاني أوكسيد الكربون بغرام واحد.

قبل موماد، عقب إنهاء "الماستر"، عرض عمل مع المؤسسة المذكورة كمهندس مطوّر، مباشرا مهامه في سلامة القيادة الذاتية من خلال تطبيقات إلكترونية تتيح تجنب الحوادث المرورية.

طموح دولي

يتموقع زهير موماد، في الوقت الراهن، بمنصب مسؤول عن تدبير إحدى فرق تطوير المركبات ذاتية السياقة؛ لكن عينيه تراقبان أداء BMW مع دول في قارات أمريكا وآسيا وإفريقيا.

ويعلن الخبير ذاته أن طموحاته المستقبلية تجعله مبتغيا لتولي مسؤولية دولية، مجاهرا بأنه يبذل كل ما في وسعه لجعل ذلك محققا خلال سنوات، مع مواكبة المستجدات في مجال تخصصه.

كما يميل موماد، وفق تعبيره الصريح، إلى مساعدة وطنه الأم بنقل المعرفة القادرة على تحقيق التنمية، ويقول إنه يبتغي الوجود بجانب أبناء الجالية الذين يبادرون إلى تقريب فاعلين اقتصاديين كبار من الفرص المغربية.

وصفة مقترحة

يوجه زهير موماد كلامه إلى الشباب المغربي الراغب في الهجرة حين يقول إن التميز يعني الحصول على المراتب الأولى في المدارس، مشددا على أن الأولوية هنا لنيل المكتسبات وتقوية القدرات.

ويرجع البيضاوي إلى تجربته الشخصية حين يذكر أنه لم يكن دائما متفوقا في معدلات التقييم التعليمية؛ لكنه كان يقبل كل أشكال الانخراط في مجموعات باصمة على أداءات اجتماعية ورياضية وعلمية.

"البذل الأكبر ينبغي أن يكون بكل الجهود الممكنة عند الإقبال على شوق الشغل، هنا يجب استحضار ما تم اكتسابه كي يُغنى بالخبرات، والبصم على النجاح يتضح بالحصول على عروض أرقى"، يختم زهير موماد.

.قد يهمك ايضا
برلمانيون يتغيبون للمرة الـ16 عن "أشغال اللجان"
مجلس النواب يضعون معاملات الأبناك تحت المجهر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاب مغربي يوفّر سلامة القيادة الذاتية للسيارات في ميونيخ شاب مغربي يوفّر سلامة القيادة الذاتية للسيارات في ميونيخ



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib