نيسان وهوندا تقتربان من الاندماج لمواجهة أكبر صانع سيارات في العالم تويوتا موتورز
آخر تحديث GMT 07:40:51
المغرب اليوم -

"نيسان" و"هوندا" تقتربان من الاندماج لمواجهة أكبر صانع سيارات في العالم "تويوتا موتورز"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

سيارة نيسان باترول الجديدة
طوكيو - المغرب اليوم

تدرس شركتا "هوندا" و"نيسان" إمكانية الاندماج، وفقاً لأشخاص مطّلعين على المحادثات، مما قد يؤدي إلى إنشاء منافس قوي لشركة "تويوتا موتور" في اليابان، وتعزيز قدرة الشركة الموحدة على مواجهة التحديات التنافسية عالمياً، حسبما نقلت "بلومبرغ".
قال شينجي أوياما، نائب الرئيس التنفيذي لـ"هوندا"، الأربعاء، إن الشركة تفكر في عدة خيارات تشمل الاندماج، أو إنشاء تحالف رأسمالي، أو شركة قابضة، وذلك بعد التقارير التي ظهرت ليلاً بشأن محادثات بين الشركتين
وأفاد الأشخاص المطلعون على مسار المفاوضات، بأن الشركتين تُجريان محادثات أولية حول هذا الاندماج، وذكر أحدهم أن من بين الخيارات المطروحة إنشاء شركة قابضة جديدة،  يتم من خلالها تشغيل الأعمال المدمجة. كما يمكن توسيع الصفقة لتشمل شركة "ميتسوبيشي موتورز"، التي تربطها بالفعل علاقات مع "نيسان"، وفقاً لأحد الأشخاص.
وأكدت المصادر، أن المناقشات لا تزال في مراحلها المبكرة وقد لا تؤدي إلى اتفاق.

طالب اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي لجنة التجارة الفيدرالية بالتحقيق في شركات صناعة السيارات التي تبيع بيانات القيادة الخاصة بالعملاء لشركات وسيطة.
لم يتم تداول أسهم "نيسان"، صباح الأربعاء، لكنها كانت مُهيأة للارتفاع بسبب زيادة اهتمام المشترين، بينما تراجعت أسهم "هوندا" بنسبة وصلت إلى 2%.

من شأن هذه الصفقة أن تُوحّد بشكل فعال صناعة السيارات اليابانية في معسكرين رئيسيين، وهما معسكر تُسيطر عليه "هوندا"، و"نيسان"، و"ميتسوبيشي"، ومعسكر آخر يتألف من شركات مجموعة "تويوتا". كما ستوفر هذه الصفقة موارد أكبر لمواجهة المنافسين العالميين، بعد تقليص الشراكات طويلة الأمد مع شركات صناعة السيارات الأخرى.
تأتي خطوة السعي نحو الاندماج بعد قرار الشركتين في وقت سابق من العام الجاري، بالعمل معاً على بطاريات السيارات الكهربائية والبرمجيات. وفي ذلك الوقت، طرح الرئيس التنفيذي لشركة "هوندا"، توشيهيرو ميبي، إمكانية إقامة شراكة رأسمالية مع "نيسان".
وقال كبير محللي السيارات في "بلومبرغ إنتليجنس"، تاتسو يوشيدا: "إذا تحقق الاندماج، فسيُوفر راحة مؤقتة لمشكلات نيسان المالية".

ذكرت صحيفة "نيكي" في وقت سابق، أن شركتي السيارات اليابانيتين تخططان لتوقيع مذكرة تفاهم لمناقشة حصص الملكية المشتركة في شركة قابضة جديدة. وأضافت الصحيفة أن الاندماج سيساعد الشركتين على منافسة خصومهما في مجال السيارات الكهربائية، مثل "تسلا" وشركات صناعة السيارات الصينية.

وارتفعت شهادات الإيداع الأميركية لأسهم "هوندا" و"نيسان" بعد هذا التقرير، حيث صعدت إيصالات "نيسان" بنسبة 12%، كما ارتفعت إيصالات "هوندا" بنسبة 0.9% في التداولات المتأخرة في نيويورك.
في بعض الجوانب، يمكن اعتبار هذا الاندماج دفاعياً بين اللاعبين الأضعف في اليابان، حيث باعت الشركات الثلاث مجتمعة حوالي 4 ملايين سيارة عالمياً خلال النصف الأول من العام، وهو رقم أقل بكثير من 5.2 مليون سيارة التي باعتها "تويوتا" وحدها. من شأن توحيد الجهود تمكين الشركتين من مواجهة "تويوتا"، أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم، سواء في السوق المحلية أو الدولية.
قامت "تويوتا" بأخذ حصص في شركات مثل "سوبارو" و"سوزوكي" و"مازدا"، مما شكل تكتلاً قوياً من العلامات التجارية مدعوماً بتصنيفها الائتماني الممتاز.
قالت جولي بوت، كبيرة المحللين في شركة "بيلهام سميثرز أسوشيتس" (Pelham Smithers Associates): "في حين أن هذا الخبر قد يكون جيداً لـنيسان نظراً لحالتها الضعيفة، إلا أن هناك الكثير من التداخل والمشاكل الأخرى التي سيتعين عليهم معالجتها. أما بالنسبة لمجموعة تويوتا، فقد نرى تسارعاً في توحيد جهودها، مع إمكانية زيادة حصصها في سوبارو وسوزوكي ومازدا في وقت أقرب من المتوقع، كنوع من إظهار الالتزام".

بلغت القيمة السوقية لـ"هوندا" 6.8 تريليون ين (44.4 مليار دولار) عند إغلاق التداول في طوكيو يوم الثلاثاء، وهي أعلى بكثير من القيمة السوقية لـ"نيسان" البالغة 1.3 تريليون ين. لكن حتى مع دمج القيمتين، تظل القيمة أقل بكثير من قيمة "تويوتا" البالغة 42.2 تريليون ين.
طوال السنوات، كانت "هوندا" تكافح للحفاظ على مستوى مماثل من الاستثمارات في التقنيات الجديدة مقارنةً بمنافسيها الأكبر من حيث رأس المال. ومؤخراً، قامت الشركة بتغيير استراتيجيتها لدعم السيارات الهجينة التي تعمل بالبنزين والكهرباء، بينما تستثمر أيضاً مليارات الدولارات في إنتاج السيارات الكهربائية بالكامل.

في الوقت نفسه، تدهورت شراكتها مع "جنرال موتورز"، خاصة بعد أن انتهت شراكتهما في السيارات ذاتية القيادة هذا الشهر. و عززت "جنرال موتورز" علاقاتها مع شركة "هيونداي" الكورية الجنوبية.
من ناحية أخرى، تحتاج "نيسان" إلى شريك لمساعدتها في استعادة قوتها المالية، خاصة مع تصعيد جهودها في إعادة الهيكلة لمواجهة تباطؤ نمو الإيرادات وانخفاض الأرباح. كما تواجه الشركة ضغوطاً من أحد المساهمين الناشطين، فضلاً عن الديون الضخمة، مما أدى إلى تكهنات في أسواق الائتمان بشأن تصنيفها الائتماني.
قامت الشركة، التي تتخذ في يوكوهاما مقراً لها، بحل شراكتها الاستراتيجية المعقدة التي استمرت 25 عاماً مع "رينو" بشكل جزئي، والتي كانت إحدى اهتمامات رئيسها السابق كارلوس غصن. وكانت المنافسات والشكوك المتبادلة تتصاعد على مر السنين حتى وصلت إلى ذروتها عندما بدأ غصن في التفكير علناً في الاندماج، مما ساهم في سقوطه.
خلال مقابلة مع منصة "أوتوموتيف نيوز" في أغسطس، حذر الرئيس التنفيذي السابق، الذي رفع دعوى ضد شركته السابقة لإقالته في 2018، من "استحواذ مُقنّع" من قبل "هوندا" على "نيسان".
تأتي محادثات الاندماج بعد أن قالت صحيفة "فايننشال تايمز" الشهر الماضي إن "نيسان" كانت تبحث عن مستثمر رئيسي ليحل محل جزء من حصة "رينو" في أسهمها، وإنها لم تستبعد إمكانية شراء "هوندا" لبعض من أسهمها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

هوندا تكشفُ عنْ سيارةِ دفعٍ رباعيٍ كهربائيةٍ صغيرةٍ العامِ المقبلِ

 

سوني وهوندا تبيعان السيارات الكهربائية بحلول عام 2025

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نيسان وهوندا تقتربان من الاندماج لمواجهة أكبر صانع سيارات في العالم تويوتا موتورز نيسان وهوندا تقتربان من الاندماج لمواجهة أكبر صانع سيارات في العالم تويوتا موتورز



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 17:30 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

آسر ياسين يحل ضيفًا على عمرو الليثي في "واحد من الناس"

GMT 06:45 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

سيرين عبد النور تتألق في فساتين مميزة وجذّابة

GMT 17:30 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

تصاميم حديثة لأبواب المنزل الخشب الداخليّة

GMT 22:41 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

السعودية تعلن عن عدد الُحجاج موسم هذا العام

GMT 01:51 2021 الثلاثاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تطوير روبوت يمكنه أن يفتح الأبواب بنفسه

GMT 23:24 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل استدعاء نورة فتحي للتحقيق في قضية غسيل الأموال

GMT 16:18 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

خبر صادم لأصحاب السيارات المستعملة في المغرب

GMT 21:29 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب الإقدام على تغيير زيت الفرامل باستمرار في السيارة

GMT 04:06 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور منصف السلاوي يكشف عن موعد استخدام لقاح "فايزر"

GMT 18:11 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة لإلغاء حفل سعد لمجرد في مصر

GMT 08:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib