الغزيون يبتكرون أساليبٍ جديدةٍ للتغلب على توقف ضخّ السولار المصري
آخر تحديث GMT 12:51:26
المغرب اليوم -

ألغى قائدو السيارات خزان الوقود واستبدلوه بجالونٍ بلاستيكيٍ

الغزيون يبتكرون أساليبٍ جديدةٍ للتغلب على توقف ضخّ السولار المصري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغزيون يبتكرون أساليبٍ جديدةٍ للتغلب على توقف ضخّ السولار المصري

ألغى قائدو السيارات خزان الوقود واستبدلوه بجالونٍ بلاستيكيٍ
غزة– حنان شبات

بعد إغلاق الأنفاق وتوقف ضخ السولار المصري في غزة، بدأ الغزيون يتفننون في ابتكار أساليبٍ جديدةٍ تساعدهم على مواصلة عملهم بأقل التكاليف والتي قد تكون خطيرة جدًا ومخالفة لقوانين الأمان والسلامة، إذ كان يبلغ سعر لتر السولار المصري ما يقرب من 2 شيكل، أي أقل من نصف دولار، أما سعر لتر السولار "الإسرائيلي" فيصل هذه الأيام إلى 5.5 شيكل، أي ما يقرب من دولار ونصف.

وبعد استخدام الغاز المنزلي وسيرج القلي بديلًا للسيارات عن السولار والبنزين، تنتشر هذه الأيام بين سائقي سيارات الأجرة من فئة المرسيدس ظاهرة إلغاء خزان الوقود الموجود في السيارة واستبداله بجالون بلاستيكي وتكوين شبكة من الخراطيم البلاستيكية في مقدمة السيارة وتعبئة السولار فيه بدلاً من خزان الوقود .

وأوضح سائق الأجرة كمال وشاح (42 عامًا) أنه وضع جالون بلاستيك في مقدمة سيارته وتعبئة السولار فيه بدلاً من تعبئته في المكان المخصص له، بسبب أن التنك يحتاج إلى تعبئته بمبلغٍ كبيرٍ جدًا أما الجالون فيمكن تعبئته بالمبلغ الذي يريده.

وأضاف: تنك السولار الموجود في السيارة يحتاج إلى أكثر من 50 شيكلًا حتى أستطيع المشي بالسيارة، لكن جالون البلاستيك لا يحتاج هذا المبلغ وأنا أتحكم في مقدار تعبئته التي لا تتجاوز 10 شيكلًا أحيانًا، والسولار في غزة غالي جدًا ولن أستطيع توفير شيء لعائلتي، وسأظل أعمل طوال اليوم لتوفير ثمن السولار.

كما لفت وشاح، خلال حديثه مع "فلسطين اليوم" أن تعبئة السولار في الجالون يساعده على معرفة الكمية التي يحتاجها، بمعنى أنه إذا توجه من مدينة غزة إلى مدينة خانيونس، جنوب القطاع، فإنه سيقوم بتعبئة جالون البلاستيك 4 لتر سولار بتكلفة 22 شيكلًا وحمولة سيارته من الركاب ستعود عليه بنحو 40 شيكلًا فقط.

وبيّن وشاح: أما حال استخدام تنك السولار فإنني لن أعلم كمية السولار الموجودة في التنك مما يدفعني إلى السير دون معرفة الكمية التي سأحتاجها من السولار لتعبئتها، بالإضافة إلى أنني لن أكون على دراية بالكمية الموجودة من الأساس.

ونوه إلى أن عملية تحويل الماتور غير مكلفة وأي سائق بإمكانه تحويلها دون اللجوء إلى ميكانيكي، وأن هذه الطريقة عبارة عن وضع جالون بلاستيك سعته 4 لتر ويخرج منه خرطوم بلاستيكي إلى الماتور مباشرة، مؤكدًا أن صعوبة الوضع وغلاء السولار هو الذي دفعهم إلى هذه الأساليب.

أما السائق أبوعدي نصار فأضاف أن السائقين من أكثر الفئات التي تقع على كاهلها الكثير من الالتزامات سواء العائلية أو الضرائب والترخيص والتأمين بالإضافة إلى المخالفات ورسوم الموقف، مما يدفع السائق إلى البحث عن أيّة وسيلة للتوفير في استهلاك السولار حتى يستطيع تأمين حياته، منوهًا إلى أن السولار الإسرائيلي الموجود خفيف الكثافة مما يجعله سريع الاحتراق، ما يترتب عليه زيادة الاستهلاك، لافتًا إلى علمه بخطورة استخدام الجالون وتعبئته بالسولار، لأن الخزان مزود بفلاتر لتصفية السولار وهو ما يتوافر بالجالون الذي يتصل بالماتور بشكل مباشر.

من ناحيته، أكد أستاذ مادة الكيمياء هاني القُدسي خطورة هذه الأساليب لاسيما وأنها قد تؤدي إلى احتراق السيارة في أي لحظة، وأن الجالون البلاستيكي الذي يستعمله السائقين في غزة يتم وضعه بجانب الماتور، الذي يعتبر مصدر للحرارة وبالتالي فإنه يؤدي إلى تحويل السولار من سائل إلى غاز ما يؤدي إلى اشتعاله.

وأوضح القدسي أن الماتور تعريفه العلمي هو محرك الاحتراق الداخلي وبالتالي هو مصدر للحرارة، داعيًا السائقين إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة للحفاظ على أرواحهم وأرواح الركاب الذين يعتبروا أمانة في عنقه.

كما بيّن أن الخرطوم البلاستيكي المستخدم بين الجالون البلاستيكي والماتور هو خرطوم عادي غير مقاوم للحرارة أيضًا، مما يجعل قابلية اشتعال الخرطوم ممكنة في أي لحظة.

ولفت إلى أن الطرق التي يستخدمها السائقون لتوفير بعض الأموال تتطلب وقفة جدية من قِبل الناس والحكومة، ففي السابق استخدم السائقون سيرج القلي والذي كان ينشر الأمراض من العادم الناتج عن احتراقه، كذلك استعمال الغاز وقودًا للسيارة يتطلب أخذ الحذر منها؛ لأنها من الممكن أن تسبب الكوارث وتؤدي إلى مقتل الكثير من المواطنين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغزيون يبتكرون أساليبٍ جديدةٍ للتغلب على توقف ضخّ السولار المصري الغزيون يبتكرون أساليبٍ جديدةٍ للتغلب على توقف ضخّ السولار المصري



GMT 17:46 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا متهمة بالقتل بسبب عيب خطير في الأبواب

GMT 01:41 2025 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

فيراري تدخل عالم السيارات الكهربائية وتكشف أول طراز لها

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib