العدالة والتنمية  يتبرأ من البيانات التي تعلنها فروع الحزب في المحافظات
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

بهدف تنقية الأجواء السياسية وبعث رسالات الثقة للدولة

"العدالة والتنمية " يتبرأ من البيانات التي تعلنها فروع الحزب في المحافظات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حزب "العدالة والتنمية"
الرباط - علي عبد اللطيف

تبرأت الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم في المغرب، من البيانات التي يصدرها فروع الحزب في مختلف المحافظات، سواء ضد مؤسسات الدولة أو ضد المؤسسات الحزبية والفرقاء السياسيين.

وشددت الأمانة العامة في اجتماعها المنعقد، أمس الثلاثاء، على أنَّ "أي بيان لا يخضع لمصادقة الأمانة العامة لا يعني هيئات الحزب ومؤسساته ويعتبر لاغيًا".

وتبرأت الأمانة العامة ، بعدما أثار أحد البيانات الذي أصدره فرع ذات الحزب في محافظة وجدة شرق المغرب، مشاكل بين الحزب الحاكم ووزارة الداخلية.
 

اتهم البيان الحزب في وجدة وزارة الداخلية بكونها تعرقل عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية، وهو اتهام في حد ذاته لرئيس الحكومة الذي هو أمين عام حزب العدالة والتنمية، لأنه من الناحية الدستورية هو المشرف على الإدارة، بما فيها وزارة الداخلية.

ودعا حزب "بنكيران" فروع الحزب في مختلف المحافظات إلى ضرورة تطبيق المسطرة التي صادق عليها الحزب في وقت سابق، والتي تبين المسطرة الواجب اتباعها لإصدار بيانات الحزب، والتي لا تعتبر معتمدة ومعبرة عن موقف مؤسسة الحزب، في نظر القيادة، إلا بعد أن تصادق عليها أعلى هيئة مسؤولة على الكتابات الإقليمية والجهوية للحزب.
 
ويعد هذا القرار من الحزب الحاكم تحكمًا مركزيًا في المواقف التي تعلن عنها أعضاء الحزب في المحافظات الأخرى. ويهدف الحزب الحاكم من وراء هذا القرار تنقية الأجواء السياسية وبعث رسالات الثقة للدولة وللأحزاب السياسية، استعدادًا للتكتلات والتحالفات التي ستجري في الانتخابات المقبلة.

ومن جانب آخر، أشادت الأمانة العامة للحزب الحاكم، في بيان، بما اعتبرته الحصيلة الإيجابية لأداء الحكومة بعد مرور ثلاث سنوات من تشكيلها.

وفي الوقت الذي يعتبر عدد من الفاعلين السياسيين المغاربة بمن فيمن وزراء في الحكومة الجارية، أنَّ "الخطاب والجو السياسيين في المغرب أصبح في درجات دنيا من الانحطاط".

ودعت قيادة الحزب، جميع هيئاته ومؤسساته إلى استشعار أهمية اللحظة السياسية وحجم المسؤولية الملقاة على الجميع، في إشارة إلى ضرورة تفهم المرحلة الصعبة التي يمر منها المغرب، والتي تقتضي التوافق ولين الخطاب.

كما تعد أيضًا إشارة ضمنية تدعو من خلالها أمانة الحزب الحاكم إلى ضرورة التريث في إعلان المواقف الرادكالية، لاسيما مع اقتراب انتخابات المقاطعات والجماعات التي ستجري صيف هذا العام، بالنظر إلى أنَّ "المرحلة السياسية تقتضي تبييض السيرة السياسية، لاحتمال التحالف مع أي حزب، سواء من الأغلبية أو المعارضة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدالة والتنمية  يتبرأ من البيانات التي تعلنها فروع الحزب في المحافظات العدالة والتنمية  يتبرأ من البيانات التي تعلنها فروع الحزب في المحافظات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib