مصادر تُؤكِّد أنَّ الجيش الإسرائيلي لا ينوي اجتياح غزة ردًّا على مقتل المستوطنين
آخر تحديث GMT 08:39:03
المغرب اليوم -

أكَّدت على توصيل رسائل إلى "حماس" بالرغبة في التَّهدئة وإنهاء القصف

مصادر تُؤكِّد أنَّ الجيش الإسرائيلي لا ينوي اجتياح غزة ردًّا على مقتل المستوطنين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصادر تُؤكِّد أنَّ الجيش الإسرائيلي لا ينوي اجتياح غزة ردًّا على مقتل المستوطنين

قوات الإحتلال الإسرائيلي
القدس المحتلة – وليد أبوسرحان

يثير خيار اجتياح قطاع غزة من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ردًّا على مقتل ثلاثة مستوطنين بالضفة الغربية، خلافًا حادًا داخل الحكومة الإسرائيلية، ومجلس وزرائها المصغر، المعني بالشؤون السياسية والأمنية.وقالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، الأربعاء، أن "جلسة مجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت"، التي عقدت مساء الثلاثاء، استمرت لأكثر من 12 ساعة؛ لمناقشة سبل الرد على اختطاف وقتل المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة، واستمرار الهجمات الصاروخية من قطاع غزة".
وأوضحت مصادر إسرائيلية، أن "الخلاف يحتدم داخل "الكابينت" الإسرائيلي بشأن خيار اجتياح قطاع غزة بريًّا، وفق ما يُطالب به وزير الخارجية الإسرائيلي، أفغيدر ليبرمان، والوزراء المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي الرد بمفهوم القطعة، أي غارة هناك، وهدم منزل هنا، والكثير من الإجراءات العقابية ضد المواطنين.
ورغم أن الخلاف يحتدم في داخل "الكابينت" الإسرائيلي بشأن قضية الدخول إلى قطاع غزة بريًّا بحجة القضاء على القدرات القتالية لفصائل المقاومة الفلسطينية إلا أن الأجهزة الأمنية والجيش متخوف فعليًّا من دخول القطاع في حرب جديدة، قد لا تستطيع إسرائيل تحديد ساعة انتهائها، ولاسيما أن هناك تنظيمات تبني قوتها العسكرية بصمت ودون كلام مثل "حماس"، و"الجهاد الإسلامي"، والتي تشير التقديرات أن قوة الأخيرة العسكرية ستكون المفاجأة في أية حرب مرتقبة.
وأكَّدت طبيعة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، أن "بنك الأهداف الموضوع إسرائيليًّا استنفذ، وتجديده يحتاج إلى معلومات استخبارية باتت شحيحة من داخل القطاع في ظل نجاح "حماس" في الحد من عدد العملاء للمخابرات الإسرائيلية، الذين كانوا يزودوها بمعلومات حساسة عن فصائل المقاومة، وما تمتلكه من أسلحة، ولاسيما الصاروخية".
وعلى وقع الشح في المعلومات الاستخبارية الآتية من غزة لتغذية بنك الأهداف الإسرائيلية والخشية من قوة فصائل المقاومة، وعدم تحديد مدى قوتها العسكرية، ولاسيما الصاروخية، فإن الأمور تميل في إسرائيل نحو اعتماد سياسة الرد بالقطعة على مقتل ثلاثة مستوطنين عثر على جثثهم مساء الاثنين، بقرب من بلدة حلول، جنوب الضفة الغربية، وذلك مع إعطاء ضوء أخضر للمستوطنين للثأر لزملائهم، حيث نجحوا فجر الأربعاء في اختطاف فتى من حي شعفاط في القدس، وقتله بعد تعذيبه، بينما واصلوا اعتداءاتهم على الأهالي في الضفة، وذلك في ظل حالة من الصمت من قِبل قوات الاحتلال وشرطتها.
وبينما تشير كل الدلائل على أنه لا يوجد لدى المستوى السياسي والأمني في إسرائيل أي خطط للتفكير في الدخول في عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة  نقلت صحيفة "معاريف"، في عددها الصادر، صباح  الأربعاء، عن مسؤولين أمنيين كبار في الجيش الإسرائيلي، قولهم "إنه ومن خلال تقديم الجيش توصيات للمجلس الوزاري المصغر "الكابينت"، الذي استمر في اجتماعه منذ مساء الثلاثاء، حتى ساعات فجر الأربعاء، فإنه تبين أن الجيش لا ينوي الذهاب إلى عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، ولا علاقة لها بعملية الخليل".
وكشفت الصحيفة، نقلًا عن المسؤولين الأمنيين، قولهم "إنه وبخصوص إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، تم نقل رسائل بين حركة "حماس" وإسرائيل عن طريق الوساطة المصرية بشأن رغبة الطرفين في تهدئة الأمور".
وكان "الكابينت"، اجتمع في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء الثلاثاء، لمناقشة وبحث سبل الرد على عملية قتل 3 من المستوطنين، اختطفوا قبل نحو 20 يومًا في مدينة الخليل.
في حين، أكَّد نتنياهو، قبيل انعقاد اجتماع "الكابينت"، أن "إسرائيل أمام 3 مهمات رئيسة، تتمثل في العثور على الخاطفين، ولو بعد حين، وضرب البنية التحتية لحركة "حماس" في مناطق الضفة الغربية، وكذلك فإن الجيش الإسرائيلي يستعد لأي سيناريو محتمل ضد قطاع غزة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تُؤكِّد أنَّ الجيش الإسرائيلي لا ينوي اجتياح غزة ردًّا على مقتل المستوطنين مصادر تُؤكِّد أنَّ الجيش الإسرائيلي لا ينوي اجتياح غزة ردًّا على مقتل المستوطنين



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib