الجهاد الإسلامي تكشف إنهاء ردها العسكري على الكيان الصهيوني والفصائل توافق على وقف إطلاق النار
آخر تحديث GMT 15:19:12
المغرب اليوم -

تواصل التصعيد بين غزة وإسرائيل ونتنياهو يهدد بتوسيع الخطة ودعوات لقتل 50 فلسطينيًا

"الجهاد الإسلامي" تكشف إنهاء ردها العسكري على الكيان الصهيوني والفصائل توافق على وقف إطلاق النار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حكومة إسرائيل
غزة ـ المغرب اليوم

أفاد مصادر إخبارية، الاثنين، بقصف الجيش الإسرائيلي عدة مواقع قبالة السياج الحدودي شرقي قطاع غزة، ردا على استهداف جنوبي إسرائيل بقذائف صاروخية.وقالت المصادر إن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت غارات جوية على مواقع تابع لـ"حركة الجهاد" في غزة، مشيرا إلى أن المواقف المستهدفة أطلقت منها في وقت سابق قذائف نحو إسرائيل.وتتواصل "المعركة الصاروخية" في سماء غزة وجنوبي إسرائيل، وذلك بعد اندلاع جولة التصعيد الجديدة، صباح الأحد.

وجاء التصعيد إثر قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابا فلسطينيا على حدود غزة وسحله بجرافة ضخمة، في جريمة بشعة لقيت تنديدا فلسطينيا وحقوقيا.وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، على التصعيد، بالقول "نواصل شن هجمات في غزة وأنا لست بصدد التوقف عن ذلك".وأضاف "يجب على حركتي حماس والجهاد أن تدركا بأن عدم التوقف عن إطلاق النار من قبلهما بشكل تام، ولا أقصد وقف إطلاق النار لمدة يوم أو يومين بل إطلاقا، معناه أننا سنضطر لتوسيع الخطة القتالية الواسعة التي قمنا بإعدادها"، وأوضح أن "الخيار بين أيديهما.. وسنقوم بكل ما هو لازم من أجل إعادة الأمن المطلق لسكان المنطقة الجنوبية".

في المقابل، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، في بيان الاثنين "انتهاء ردها على ما حصل يوم أمس".من جهة أخرى، أعلنت الحكومة الإسرائيلية إغلاق معبر إيريز مع القطاع وعن تقليص مساحة الصيد لقطاع غزة، وذلك ردا على إطلاق الصواريخ.وقال منسق أعمال الحكومة في المناطق، اللواء كميل أبو ركن، إنه تم إغلاق معبر إيرز مساء يوم الاثنين "من الآن وحتى إعلان جديد"، مضيفا "في غضون ذلك، سيتم إيقاف دخول التجار إلى إسرائيل بالكامل وتقليل مساحة الصيد في قطاع غزة إلى 6 أميال بحرية"، وتابع "سيتم فحص الحالات الإنسانية الاستثنائية وفقا لذلك".

من جهة أخرى أعلنت "حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، مساء اليوم الاثنين، أنها أنهت "ردها العسكري" على إسرائيل.وجاء في بيان مقتضب صدر عن "سرايا القدس"، الجناح العسكري للحركة: "تعلن سرايا القدس أنها أنهت ردها العسكري على جريمتي الاغتيال في خانيونس ودمشق وتعد شعبنا وأمتنا بأن تستمر في جهادها وترد على أي تماد من قبل الاحتلال على أبناء شعبنا وأرضنا".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت "سرايا القدس" مسؤوليتها عن "قصف مغتصبات العدو برشقات صاروخية بعد ظهر اليوم"، ردا على مقتل اثنين من قادة الحركة جراء غارة إسرائيلية على ضواحي العاصمة السورية دمشق، مساء الأحد.وشهد قطاع غزة، منذ فجر الاثنين، موجات عدة من الغارات الجوية والقصف المدفعي من قبل الجيش الإسرائيلي، استهدفت مواقع مختلفة تابعة لـ "الجهاد الإسلامي".

فيما أفادت بعض المصادر بأن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل في غاراته على أهداف تابعة للحركة في قطاع غزة، وذلك في إطار توسيع عمليات الجيش ضد القطاع، بناء على قرار اتخذه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد اجتماع عقده مع القيادات العسكرية.ووفقا للجيش الإسرائيلي، فقط تم إطلاق نحو 50 قذيفة صاروخية من القطاع نحو إسرائيل حتى الساعة 18:00 مساء اليوم. واتضح بعد التحقيق أن نسبة اعتراض الصواريخ بلغت نحو 90%.

نتنياهو يهدد "الجهاد الإسلامي" و"حماس"!

من جهته، هدد نتنياهو حركتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس" الفلسطينيتين، قائلا: "توسيع العملية العسكرية ليس مجرد كلام وسيكون هناك العديد من المفاجآت" التي لم تكن واردة خلال عمليات "الرصاص المسكوب" و "عامود السحاب" أو "الجرف الصامد".

وتابع: "ومع أنني أعتبر المعركة او الحرب ملجأ أخيرا، ولا أتسرع للجوء إليها، كوني أدرك الثمن الذي يدفعه جنودنا وعائلات الشهداء.. لكن إذا لم يتوفر أي خيار آخر، فسنصل إلى هناك، وويح لمنظمتي حماس والجهاد الإسلامي إذا وصلتا إلى ذلك اليوم".وفي نفس السياق وافقت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على الطلب المصري بوقف إطلاق النار مع إسرائيل في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم بالتوقيت المحلي، حسبما أفادت وسائل إعلامية فلسطينية.

وأوردت قناة "الأقصى" التلفزيونية أن وقف إطلاق النار جرى الاتفاق عليه مع وساطة مصرية، عند الساعة العاشرة مساء، فيما أخبر موقع إلكتروني فلسطيني آخر، نقلا عن مصدر له، أن الحديث يدور عن الساعة الثانية عشر.وأوضح المصدر أنه تم الاتفاق سابقا، على أن يكون وقف إطلاق النار عند الساعة التاسعة، ولكن الجيش الإسرائيلي لم يلتزم بما تم الاتفاق به، لإظهار تحكمه بمسار المواجهة.

وقال المصدر:"نأمل أن يتم الالتزام من قبل الاحتلال على وقف العدوان، عند منتصف هذه الليلة بناء على الاتفاق مع الوسطاء"وأكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إعلان وقف إطلاق القذائف والصواريخ على المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، بدءا من الساعة 10:15 مساء اليوم، "لإعطاء الوساطات المجال لوقف العدوان على شعبنا".

فيما حذرت "الجبهة" من أنه "إذا تمادى الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه سنرد بقوة وسندافع عن أبناء شعبنا".وأبلغت السلطات الإسرائيلية الجانب الفلسطيني بفتح معبر إيرز يوم الثلاثاء، من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 12 ظهرا فقط، مشيرة إلى أنه لن يسمح بمغادرة القطاع عبره سوى للمرضى وعرب 48، والأجانب المنسق لهم.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي، عن إغلاق معبر إيرز حتى إعلان آخر، وإيقاف دخول التجار من غزة إلى إسرائيل بالكامل، وذلك ضمن إجراءات متخذة ردا على إطلاق صواريخ من القطاع.ويشهد قطاع غزة، منذ مساء الأحد، توترا شديدا وسط موجات من إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، وضربات جوية ومدفعية يوجهها الجيش الإسرائيلي إلى أهداف في القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع وصول 8 مصابين جراء القصف الإسرائيلي، إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.وجاء تصعيد التوتر عقب إعلان "سرايا القدس"، الجناح المسلح لحركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، مقتل أحد أفرادها، قرب مدينة خانيونس، وقياديين للحركة جراء قصف صاروخي على ضاحية للعاصمة السورية دمشق.

على جانب آخر دعا إيتمار بن غافير، زعيم حزب "عوتسما يهوديت" (يمين متطرف)، إلى قتل 50 فلسطينيا مقابل كل صاروخ يتم إطلاقه من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.وقال بن غافير، في تغريدة على موقع "تويتر": "يتعين على الحكومة الإسرائيلية أن تسمح للجيش بحرية العمل، يجب أن يقتل 50 إرهابيا مقابل كل صاروخ يتم إطلاقه".وأضاف زعيم الحزب، أن "شعب الجنوب يعيش في خوف.. الحكومة لا تراهم.. إنهم مواطنون من (الدرجة الثانية).. يعيدون بناء حياتهم في حياة ما بعد الصدمة".

وفي وقت سابق مساء الاثنين، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استمرار القصف على قطاع غزة، وفق تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع "تويتر".من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه شن هجمات ضد مواقع تابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" بقطاع غزة.في المقابل، أفادت وسائل إعلام عبرية، بتجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه البلدات والمستوطنات الإسرائيلية القريبة، ومن بينها نتيفوت، وعسقلان، وسديروت.

قد يهمك أيضا" :

حكومة إلياس الفخفاخ في تونس تترقب جلسة برلمانية حاسمة للتصويت عليها

دياب يؤكّد أنّ 30 عامًا من السياسات الخاطئة أوصلت لبنان إلى الانهيار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد الإسلامي تكشف إنهاء ردها العسكري على الكيان الصهيوني والفصائل توافق على وقف إطلاق النار الجهاد الإسلامي تكشف إنهاء ردها العسكري على الكيان الصهيوني والفصائل توافق على وقف إطلاق النار



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟

GMT 07:27 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أكادير تستقبل أول مجموعة من السياح البريطانيين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib