مؤتمر دعم استقرار ليبيا يدعو إلى تأمين البيئة المناسبة لإجراء الانتخابات
آخر تحديث GMT 17:03:38
المغرب اليوم -

مؤتمر دعم استقرار ليبيا يدعو إلى تأمين البيئة المناسبة لإجراء الانتخابات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مؤتمر دعم استقرار ليبيا يدعو إلى تأمين البيئة المناسبة لإجراء الانتخابات

رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة
طرابلس - المغرب اليوم

انعقد في طرابلس، الخميس، مؤتمر دولي لدعم استقرار ليبيا، شاركت فيه حوالي 30 دولة، بهدف تمتين المسار الانتقالي قبل انتخابات رئاسية مصيرية في شهر دجنبر المقبل.وتعهدت الحكومة الليبية في نهاية المؤتمر بـ”اتخاذ التدابير اللازمة لاستحقاقات بناء الثقة وخلق بيئة مناسبة لعقد الانتخابات الوطنية بشكل نزيه وشفاف وجامع في 24 دجنبر”، وفق ما قالته وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، خلال تلاوتها البيان النهائي الصادر عن المؤتمر.وأضافت المنقوش أن حكومة الوحدة الوطنية الليبية أكدت “رفضها القاطع للتدخلات الأجنبية في الشؤون الليبية، وإدانتها محاولات خرق حظر السلاح وإثارة الفوضى في ليبيا”.

ويعد هذا المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقد في ليبيا منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي، التي تلاها عقد من الفوضى والصراعات والحروب على السلطة.ومنذ مطلع العام، شكلت حكومة وحدة تسعى إلى تنظيم مرحلة انتقالية توصل إلى انتخابات حرة بدعم وضغط من المجتمع الدولي. وحُدّدت الانتخابات الرئاسية في 24 دجنبر المقبل، ويفترض أن تليها انتخابات تشريعية.وشارك في “مؤتمر دعم استقرار ليبيا” ممثلون عن حوالي ثلاثين دولة، وآخرون عن منظمات دولية مختلفة.وقال رئيس الحكومة الليبي عبد الحميد الدبيبة، في كلمة ألقاها أمام المشاركين، إن “انعقاد مؤتمر دعم استقرار ليبيا هو تأكيد على إرادة الليبيين وقدرتهم على الوصول إلى حل ليبي خالص”، مضيفا: “قدومكم إلى طرابلس العاصمة الموحدة لليبيا دليل على أنها استعادت عافيتها”.

وزاد الدبيبة: “استقرار ليبيا هو السبيل الوحيد لإعادة بناء المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية”.وشدّدت الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري دي كارلو، على أن “الانتخابات ستنهي المرحلة الانتقالية في ليبيا”، و”نعود إلى الشرعية السياسية”، ودعت إلى “إنهاء التدخل الأجنبي في الشأن الليبي”، وحثت الدول على “إرسال مراقبين دوليين لمراقبة هذه العملية، وضمان جودة العملية السياسية وإنصافها”.وبينما تواجه ليبيا اتهامات بسوء معاملة المهاجرين غير القانونيين الذين يصلون إليها، والذين تحتجزهم غالبا في ظروف قاسية، قالت دي كارلو: “نحث الحكومة على إطلاق سراحهم وفق برامج العودة الطوعية”.

 “تقدم ملموس”
تكمن الأولوية بالنسبة إلى المجتمع الدولي في إجراء الانتخابات بالغة الأهمية في ليبيا، لكنها مازالت تحيط بها شكوك كثيرة بسبب الانقسامات الداخلية الحادّة.وقالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، الأربعاء، إن الهدف هو التوصل إلى “موقف دولي وإقليمي موحّد داعم ومتناسق”، يساهم في “وضع آليات ضرورية لضمان استقرار ليبيا، خصوصاً مع قُرب موعد إجراء الانتخابات”.وغذّت الانقسامات على الساحة الليبية تدخّلات خارجية من دول عدّة؛ دعمت أطرافاً مختلفة في النزاع.وأفاد تقرير للأمم المتحدة في بوجود قرابة عشرين ألف من المرتزقة والمقاتلين الأجانب في ليبيا: روس من مجموعة “فاغنر “الخاصة، وتشاديون، وسودانيون، وسوريون… وأيضاً مئات العسكريين الأتراك الموجودين بموجب اتفاق ثنائي وقعته أنقرة مع الحكومة الليبية السابقة، عندما كانت في أوج صراعها مع حكومة موازية في الشرق.

وتقول طرابلس إنّ عدداً ضئيلاً من المرتزقة غادر البلاد. وفي بداية أكتوبر الجاري، اتفق وفدان عسكريان ليبيان، أحدهما من الشرق والآخر من الغرب، على “خطة عمل شاملة” لسحب المرتزقة، لكنهما لم يحدّدا أيّ جدول زمني لذلك.أمّا على صعيد القوات العسكرية، فعلى الرغم من قيام حكومة وحدة وطنية بين الشرق والغرب، مازالت قوات المشير خليفة حفتر، القائد العسكري النافذ والمرشّح لرئاسة الجمهورية، تسيطر على شرق ليبيا، بينما تسيطر مجموعات عسكرية موالية للحكومة على غربها.

ويتساءل البعض حول توقيت المؤتمر قبل الانتخابات. ويقول الخبير في الشأن الليبي في مركز “غلوبال إينيشياتيف” للأبحاث جلال حرشاوي: “إذا افترضنا أن الانتخابات الرئاسية ستعقد فعلا في دجنبر 2021، لم تنظيم مؤتمر حول استقرار ليبيا قبل الانتخابات بتسعة أسابيع؟ إذا كانت الحكومة الحالية ستذهب عقب الانتخابات المنتظرة، أي مصلحة في الاتفاق معها على خطط في أكتوبر؟”.ويتابع حرشاوي: “من المؤكد أنه سيتم التطرق إلى الانتخابات، لأن هناك شكوكا تحيط بها؛ بموعدها وبقانونيتها”، من دون أن يستبعد إرجاء الانتخابات إلى تاريخ لاحق.

قد يهمك أيضَا :

الدبيبة في القاهرة على رأس وفد رفيع المستوى بعد أقل من 24 ساعة من زيارة حفتر وصالح

وزير الاقتصاد الليبي يقدر تكلفة إعادة الإعمار بـ 111 مليار دولار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر دعم استقرار ليبيا يدعو إلى تأمين البيئة المناسبة لإجراء الانتخابات مؤتمر دعم استقرار ليبيا يدعو إلى تأمين البيئة المناسبة لإجراء الانتخابات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 20:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد
المغرب اليوم - 5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 03:21 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

أمل عرفة توضّح أنّ وائل رمضان شريك ممتع ومُمثّل مُحترف

GMT 19:47 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

سعيد أبلواش يقرر اعتزال رياضة سباق الدراجات

GMT 13:07 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

اندلاع حريق ضخم داخل مصنع للكبَّار في آسفي

GMT 13:35 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

شهر عسل استثنائي في سلطنة عمان وسط المعالم الساحرة

GMT 04:49 2017 الجمعة ,25 آب / أغسطس

شهر مميّز مع وجود الشمس والمريخ في برجك

GMT 19:04 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح البوستر الدعائي الأول للفيلم الجديد "عمارة رشدي"

GMT 00:28 2024 الأحد ,28 تموز / يوليو

خلل في منصة إكس يُظهر الإعجابات المخفية

GMT 12:07 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دايك يؤكد أن غياب ماني يضعف كأس العالم

GMT 19:51 2022 الأربعاء ,31 آب / أغسطس

ارتفاع جديد في أسعار المحروقات في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib