مستشار الرئيس ترامب يؤكد أن صفقة القرن لم تطلق يد نتنياهو في الضفة الغربية
آخر تحديث GMT 03:52:38
المغرب اليوم -
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

شدَّد على أن الخطة لم تكن مصممة لإثارة التعنت الفلسطيني

مستشار الرئيس ترامب يؤكد أن "صفقة القرن" لم تطلق يد نتنياهو في الضفة الغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مستشار الرئيس ترامب يؤكد أن

الرئيس الامريكي دونالد ترامب
القدس المحتلة _المغرب اليوم

أكد مستشار الرئيس الأميركي ومهندس صفقة القرن، جاريد كوشنر، أن جهوده لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بذلت بحسن نية، ولم تكن خطة مصممة لإثارة التعنت الفلسطيني.ونفى كوشنر في تصريحات لمجلة نيوزويك، أن تكون «صفقة القرن» قد أطلقت يد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أن يفعل ما يشاء في الضفة الغربية. وأضاف، أنه أدرك أنه ستكون هناك انتقادات للخطة، «ولكن من الطبيعي مواجهة تحديات صعبة»، لافتا إلى أن عددا من مفاوضي السلام السابقين، قالوا له، إن «الهدف هو إعطاء الأمل وليس تحقيق الصفقة، وأنا قلت إن الهدف هو عقد الصفقة وإنهاء هذه القضية».

ودافع كوشنر عن خطته، بأنها «تجعل إسرائيل أكثر أمانا، وأنها تجلب حياة أفضل للفلسطينيين». وحمل الفلسطينيين مسؤولية إخفاق الخطة، بقوله، إنهم «يقولون إنهم يريدون حلاً وسطا، لكنهم لم يرغبوا أبداً بالدخول في المحادثات الفنية التي من شأنها أن تفضي إلى شيء ما». وانتقدت مجلة نيوزويك في الملف نفسه، اختيار الرئيس ترمب لجاريد كوشنر، لتولي مهمة صنع السلام في الشرق الأوسط، وقالت: لماذا يتولى شخص عمره 37 عاما من دون خبرة دبلوماسية، هذه المهمة، وقد فشل أشخاص مثل هنري كسنجر وجيمس بيكر وبيل كلينتون، في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وكانت الإجابة التي قدمها كوشنر هي «لقد طلب مني والد زوجتي القيام بذلك». ويقول للمجلة، إنه لا ينزعج من الانتقادات وإن منهجه في إدارة ملف السلام يعتمد على

دراسة جهود الإدارات السابقة واستشارة الخبراء ثم القيام بشيء مختلف. وتقول المجلة إن كوشنر يبدو براغماتيا وشخصا فخورا بقدرته على إنجاز الأمور، ويختلف في سماته كشخص متحفظ ومنضبط، عن الرئيس ترمب المفعم بالحيوية والانطلاق. وقد درس كوشنر الصفقات السابقة والتقى بخبراء الشرق الأوسط ومفاوضين سابقين، ووصفه الجميع بأنه شخص جاد لكنه يرفض الجهود السابقة لحل النزاع، وأصر على أنه لن يسترشد بتاريخ الصراع وتاريخ عملية السلام، وهو ما علق عليه مدير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، روبرت ساتلوف، قائلا له: «إذن، أنت تريد أن تفشل بطريقة مختلفة تماما». ويرى مراقبون، أن مشكلة كوشنر هي صفقة القرن نفسها والخطة التي قدمت، فقد طالبت من الفلسطينيين التخلي عن حق السيادة في الدولة

الوليدة المقترحة، والسماح لإسرائيل بالإشراف على الأمن الداخلي، أي سحب أهم وظيفة تقوم بها الدولة القومية مقابل حوافز اقتصادية للسلطة الفلسطينية. ويفسر ساتلوف هذا المنهج، بأنه يأتي من خلفية كوشنر العقارية، وكأن الأمر مثل مالك عقار يحاول إغراء مستأجر بالخروج من المبنى لأنه يريد بيع الوحدة السكنية ويغريه بإعطائه 25 في المائة إذا أبرم الصفقة، لكن إذا تأخر فإنه لن يحصل إلا على 10 في المائة فقط. ويعرف جميع المفاوضين الأميركيين الذين شاركوا في محادثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على مدى عقود وإدارات جمهورية وديمقراطية متعاقبة، أن نهاية اللعبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، هي الضغط على كل طرف للتوصل إلى إبرام معاهدة نهائية، تنسحب فيها إسرائيل إلى حدود 1967 وإعلان القدس

الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية الجديدة، وإذا وافقت إسرائيل على ذلك فهناك فرصة كبيرة لتحقيق السلام. ويقول كل من دينيس روس وديفيد ماكوفسكي وهما من المفاوضين والمستشارين المخضرمين، إن مصطلحات مثل «حل الدولتين» ومثل «دولتين قادرتين على الحياة بسلام»، هي مصطلحات تعني أشياء مختلفة لدى الفلسطينيين، فهي تعني وجود دولتين، عربية في الضفة العربية، وثنائية القومية في إسرائيل تصبح محكومة عربيا بمرور الوقت (نتيجة تغييرات ديمغرافية وزيادات سكانية فلسطينية أعلى في معدلاتها). وشدد المفاوضان على أن الفلسطينيين لن يتنازلوا أبدا عن حق العودة. وإن المفاوضين الغربيين والسياسيين الأميركيين لم يفهموا أبدا ما يريده الفلسطينيون.

قد يهمك ايضا

صحيفة نيويورك تايمز تؤكد أن الرئيس ترامب هو من أقال بانون

مصادر في البيت الأبيض تؤكد أن مستشار الرئيس ترامب ستيف بانون قد ترك منصبه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشار الرئيس ترامب يؤكد أن صفقة القرن لم تطلق يد نتنياهو في الضفة الغربية مستشار الرئيس ترامب يؤكد أن صفقة القرن لم تطلق يد نتنياهو في الضفة الغربية



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"نهر النيل" كلمة السر في بناء الأهرامات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib