تذمر وغليان بين منتجي البيضاء لرفضهم الانتقائية بين المقاطعات
آخر تحديث GMT 10:39:25
المغرب اليوم -

أوضحوا أن حزب العدالة يقدم هدايا إلى المحسوبين عليه

تذمر وغليان بين منتجي البيضاء لرفضهم "الانتقائية" بين المقاطعات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تذمر وغليان بين منتجي البيضاء لرفضهم

المغرب
الدار البيضاء - المغرب اليوم

يسود غليان كبير في صفوف منتخبي بعض المقاطعات بالعاصمة الاقتصادية بسبب طريقة تدبير المكتب المسير للمجلس الجماعي، بقيادة حزب العدالة والتنمية، لجداول أعمال دوراته التي تعرف تمييزا بين المقاطعات الـ16 المكونة له.وعبر عدد من المنتخبين، في تصريحات متطابقة عن تذمرهم من "التعامل الانتقائي" للمكتب المسير مع المقاطعات المتمثل، بحسبهم، في إدراج المقاطعات التي يسيرها حزب العدالة والتنمية أكثر من غيرها في جداول الأعمال.

ولفت منتخبون إلى كون المكتب المسير يتعامل بانتقائية في العديد من المشاريع التنموية، مؤكدين أنه "يقدم هدايا إلى الرؤساء المحسوبين عليه في المقاطعات من خلال المشاريع التي يقترحها بها خلال كل دورة، بينما المقاطعات التي ينتمي رؤساؤها إلى أحزاب أخرى نادرا ما تجدها مبرمجة في جدول أعمال دورات المجلس".

وطالب المستشارون الجماعيون المحسوبون على مقاطعات لا يسيرها حزب العدالة والتنمية بـ"ضرورة أن يأخذ مكتب المجلس هذا الأمر بعين الاعتبار فيما تبقى من عمر الولاية الحالية ويعمل على برمجة مشاريع تنموية بها على اعتبار أن سكانها هم أيضا بيضاويون يستحقون العناية والاهتمام من المجلس الجماعي".

وبرر مصدر من الأغلبية المسيرة، ما ذهب إليه المستشارون الجماعيون بكون المكتب المسير لجماعة الدار البيضاء "يبرمج المشاريع والنقط وفق الطلبات التي يتقدم بها الرؤساء والأعضاء"، لافتا إلى أن "بعض الرؤساء لا يحضرون اجتماعات اللجان ولا يدافعون عن المقاطعات التي ينتمون إليها".

وأضاف المصدر نفسه أن "غالبية الأعضاء والمستشارين المنتمين للمقاطعات المعنية دائمو الغياب عن اجتماعات اللجان وعن اللقاءات التي تعقد، ناهيك عن كون بعضهم لا يتمتعون بقوة اقتراحية ولا يعرضون أي مشاريع على المكتب من أجل دراستها وبرمجتها في الدورات".

وتظهر الانتقائية والتمييز بحسب العديد من المنتخبين، ليس في المشاريع التي يتم اقتراحها في جداول أعمال الدورات فقط، بل أيضا في مختلف المجالات والقطاعات، بما فيها قطاع النظافة الذي تُبيِّن القيمة المالية السنوية المخصصة في عقد التدبير المفوض له أن المقاطعات المحسوبة على أحزاب غير حزب العدالة والتنمية المسير للجماعة "أقل استفادة على الرغم من حجمها وكثافتها السكانية، ناهيك على كونها تعد من المقاطعات التي تنتشر فيها النفايات".

وتحضر في مختلف دورات المجلس الجماعي أسماء المقاطعات الكبرى التي يسيرها من يعرفون بـ"صقور البيجيدي"، ويعمل مكتب المجلس على برمجة نقط متعلقة بها تتعلق سواء باتفاقيات، أو بتمويل مشاريع أو إنجازها، أو دعم جمعيات معروفة بها.

قد يهمك ايضا

أردوغان يعلن عن قمة رباعية مع قادة روسيا وفرنسا وألمانيا لبحث الوضع في إدلب

أردوغان يغرد معزيا بأسطورة كرة السلة كوبي براينت

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذمر وغليان بين منتجي البيضاء لرفضهم الانتقائية بين المقاطعات تذمر وغليان بين منتجي البيضاء لرفضهم الانتقائية بين المقاطعات



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib