الجزائر تعلن عدم اعتراض حفتر على وساطتها لوقف القتال في ليبيا
آخر تحديث GMT 03:23:48
المغرب اليوم -

أوضحت أن الأزمة لا تُحلّ عسكريًا وشدّدت على أهمية العودة للحوار

الجزائر تعلن "عدم اعتراض" حفتر على وساطتها لوقف القتال في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجزائر تعلن

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الجزائر - المغرب اليوم

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن "كل الأطراف في ليبيا لا تعترض على الوساطة التي تقترحها الجزائر لإيجاد حل للأزمة يحقن دماء الليبيين"، مبديًا في المقابل استياءه من "تدفق الأسلحة إلى ليبيا، بعد فترة قصيرة من مؤتمر برلين"، الذي بحث في يناير (كانون الثاني) الماضي، إحلال السلام في هذا البلد.وذكر تبون ليلة أول من أمس، خلال لقاء مع صحافيين بثه التلفزيون الحكومي، أن الجزائر "ليست لها أطماع توسعية ولا اقتصادية في ليبيا، وهمها الوحيد هو وقف اقتتال الأفرقاء فيما بينهم، لأننا كجزائريين عشنا محنة شبيهة، ونعرف ماذا يعني سقوط أرواح". في إشارة إلى فترة الصراع مع الإرهاب في تسعينات القرن الماضي. مشيرًا إلى أن دور الوسيط الذي تقترحه الجزائر "لا يعترض عليه السيد فايز السراج (رئيس حكومة الوفاق الوطني)، ولا السيد خليفة حفتر (قائد الجيش الليبي)، ولا تعترض عليه القبائل الليبية".

وهذه هي المرة الأولى، التي يذكر فيها أعلى مسؤول في الدولة الجزائرية أن حفتر لا يرفض مسعى عبّرت عنه الجزائر منذ عدة سنوات للتقريب بين الأطراف المتصارعة في جارتها الشرقية. والشائع أن علاقة حفتر بالمسؤولين الجزائريين فاترة، بسبب دعمهم لخصمه السراج.وأوضح تبون أن "حسم الأزمة في ليبيا لا يمكن أن يكون عسكريًا، والجزائر التي تقف على نفس المسافة من جميع الأطراف، مستعدة للمساعدة في إنهاء الأزمة، ومرافقة الليبيين في تنظيم شؤونهم الداخلية، في أثناء بناء المؤسسات وتنظيم الانتخابات".

وأضاف تبون موضحًا: "البلد يشهد مدًا وجزرًا بين هذا وذلك، والمبدأ الأساسي الذي عبّرنا عنه بوضوح هو أنّ الحسم لن يكون عسكريًا، وكل الدول، بما فيها العظمى، تقف مع خطة الجزائر ومقاربتها". ولم يوضح تبون ما خطة الجزائر بخصوص وقف المواجهة العسكرية.وبخصوص الجهود التي قامت بها الجزائر للمساعدة في حل الأزمة الليبية، قال تبون: "حاولنا بكل مجهوداتنا حل الأزمة سلميًا عن طريق الاتصالات، التي أجرتها دبلوماسيتنا مع مختلف الأطراف الليبية (...) فالدماء التي تسيل هي دماء ليبية، وليس دماء الأطراف التي تحرك الحرب بالوكالة في ليبيا. والجزائر تتألم لما آل إليه الوضع في هذا البلد، لأنها عاشت مثل هذه المصائب، وتعرف كيف تحلّها من منطلق تجربتها". وفي هذا السياق أكد الرئيس الجزائري أن "العودة إلى الحوار لا بد منها، مهما بلغ عدد الضحايا، ولتكن البداية بالمفاوضات". مشيرًا إلى أن "الدول العظمى تدرك أنّ الجزائر هي البلد القادر على صنع السلام في ليبيا، فضلًا عن ذلك ليس لديها أي حرج في التعامل مع الشقيقتين مصر وتونس لإيجاد حل للأزمة الليبية. وما تم التوصل إليه في مالي، يمكننا إنجازه في ليبيا"، في إشارة إلى "اتفاق السلام" في مالي بين السلطة المركزية وجماعات المعارضة الطرقية شمال البلاد، الذي تم عام 2015 برعاية جزائرية. لكن بسبب انعدام الثقة بين طرفي الصراع تعثر تطبيق الاتفاق.

وعلى صعيد متصل، استقبل الرئيس تبّون أمس رئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح، الذي وصل إلى العاصمة الجزائرية في زيارة رسمية بناءً على دعوة من الرئيس الجزائري.وقال الناطق باسم مجلس النواب الليبي عبد الله بليحق، إن رئيس ديوان رئيس المجلس عبد الله المصري، يرافق عقيلة صالح في هذه الزيارة، التي تأتي بعد نحو أسبوع من طرح مبادرة إعلان القاهرة، الخاصة بحل الأزمة الليبية.

من جهة أخرى، هاجم الرئيس تبون "أطرافًا حاولت تنفيذ خطة (في الداخل) لكنها لم تنجح، وستجرب خطة أخرى وستفشل فيها أيضًا... هناك من يحضّر لشيء ما... لهذا أقول حذاري". ولم يذكر تبون من يقصد، لكنه أوحى بأن الأمر يتعلق باحتمال عودة الحراك الشعبي الذي علق مظاهراته منذ مارس (آذار) الماضي بسبب الأزمة الصحية.وترى السلطات أن الحراك "تسيّره قوى أجنبية معادية". كما هاجم الرئيس فضائية أجنبية، لم يذكر اسمها، نقل مراسلها بالجزائر استياء أشخاص من رفع أسعار الوقود، وعد تقريرًا تناول هذا الموضوع بمثابة "تآمر على الجزائر".

وقد يهمك ايضا:

الرئيس تبون ينعي عبد الرحمن اليوسفي ويشيد بمساهمته في تحرير الجزائر من الاستعمار

الجزائر تعلن إنهاء الموسم الدراسي بسبب كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تعلن عدم اعتراض حفتر على وساطتها لوقف القتال في ليبيا الجزائر تعلن عدم اعتراض حفتر على وساطتها لوقف القتال في ليبيا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib