برّي متمسّك بمبادرته لإنقاذ لبنان وعدم رد الحزب على باسيل يعني هذا هو الحل
آخر تحديث GMT 06:48:44
المغرب اليوم -

برّي متمسّك بمبادرته لإنقاذ لبنان وعدم رد "الحزب" على باسيل يعني "هذا هو الحل "

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برّي متمسّك بمبادرته لإنقاذ لبنان وعدم رد

الحكومة اللبنانية
بيروت- المغرب اليوم

بين رئيس جمهورية لبناني تقتصر مآثر عهده على التنويه بشحنات الهلال الأحمر لإغاثة شعبه بحليب الأطفال والأدوية، وبين رئيس الحكومة حسّان دياب الذي طوى صفحة إنجازاته  وتصالح مع فكرة الانهيار رافضاً فكرة إعادة “تعويم” حكومته للتغطية على فشل الأكثرية الحاكمة وعجزها عن التأليف… تواصل البلاد “سقوطها الحرّ” في غياهب الأزمة وتتوالى التقارير الدولية المنذرة بقرب لحظة الارتطام الكبير و”الانهيار المدمّر” بحسب تعبير “ذا تيلغراف” البريطانية، التي حذرت في تقرير لها أمس من أن تكرّ سبحة الانهيار المؤسساتي في لبنان لتشمل المؤسسة العسكرية بعدما أصبحت “غير قادرة على إطعام جنودها”.

أما في المشهد السياسي الداخلي، فلا يزال “الانفصام عن الواقع” هو العنوان الأبرز لتشخيص الوسطاء الخارجيين للأزمة، وآخرهم مبعوث الاتحاد الأوروبي باتريك دوريل الذي عاين عن كثب حالة “المحاصصة المَرَضية” العصيّة على المعالجات اللازمة، لا سيما وأنه غادر بيروت على وقع أجواء تصعيدية ترددت أصداؤها من إعلان رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل إجهاض آخر المبادرات الحكومية التي يرفع لواءها رئيس مجلس النواب نبيه بري. غير أنّ الأخير آثر الردّ بتجديد التمسّك بمبادرته، على أن يعمد “حزب الله”، كمن “يلحق باسيل عَ باب الدار”، إلى مجاراة تفويضه العلني للسيّد حسن نصرالله في مسألة تحصيل “حقوق المسيحيين” الوزارية، من خلال تحرك موفدي “حارة حريك” باتجاه “البياضة” خلال الساعات المقبلة.

وفي هذا الإطار، نقلت مصادر قيادية في 8 آذار، أنّ بري “لن يتراجع” عن مبادرته، كاشفةً أنّ رسالة “حزب الله” لباسيل ستؤكد “عدم وجود أي مبادرة جديدة يطرحها نصرالله خارج إطار مبادرة بري، مع إبداء الحزب استعداده للمساعدة في تقريب وجهات النظر حيث يلزم بين الجانبين”، مذكرةً في هذا السياق بأنّ مبادرة رئيس المجلس النيابي أتت بموجب “تفويض علني” من الأمين العام لـ”حزب الله”، ما يعني أنها “مبادرة الثنائي الشيعي وليست مبادرة فردية من بري، وبالتالي فإنّ كل من يراهن على خلاف ذلك هو واهم ورهانه سيكون على سراب”.

قد يهمك ايضاً :

لجنة وزارية تحل بآسفي للتحقيق بشأن تردي الوضع الصحي بمستشفى محمد الخامس

مصطفى الناجي يكشف السيناريوهات الممكنة في حالة تفشي كورونا

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برّي متمسّك بمبادرته لإنقاذ لبنان وعدم رد الحزب على باسيل يعني هذا هو الحل برّي متمسّك بمبادرته لإنقاذ لبنان وعدم رد الحزب على باسيل يعني هذا هو الحل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 18:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
المغرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب

GMT 20:17 2014 الجمعة ,21 آذار/ مارس

21 حزيران / يونيو - 21 تموز / يوليو (2)
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib