الرئيس منصور يتسلم المشروع المعُدل لقانون التظاهر لدراسته مع مستشاره
آخر تحديث GMT 21:42:05
المغرب اليوم -

أكّدت مصادر إقرار القانون خلال ساعات ولا علاقة له برفع حالة الطوارئ

الرئيس منصور يتسلم المشروع المعُدل لقانون التظاهر لدراسته مع مستشاره

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئيس منصور يتسلم المشروع المعُدل لقانون التظاهر لدراسته مع مستشاره

الرئيس المصري ، الموقت عدلي منصور
القاهرة - أكرم علي

تسلم الرئيس المصري الموقت عدلي منصور المشروع المُعدل للقرار بقانون الخاص بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة، والمواكب والتظاهرات السلمية، لبحثه ودراسته قبل إقراره رسميًا، حسب تأكيد المتحدث الرئاسي إيهاب بدوي. وأكّدت مصادر قضائية، في تصريحات إلى "المغرب اليوم"، أن "الرئيس عدلي منصور سوف يقر ويعتمد قانون التظاهر، في الساعات المقبلة، تزامنًا مع انتهاء حالة الطوارئ الثلاثاء". وأوضحت المصادر أن "إقرار القانون ليس له علاقة بإلغاء حالة الطوارئ، حيث أن القانون تم إعداده سلفًا، قبل صدور الحكم برفع حالة الطوارئ". وبيّنت المصادر أن "الرئيس منصور سيبحث مع مستشاره الدستوري علي عوض تفاصيل القانون الجديد، والذي ينص على وجوب إخطار جهات الأمن بتنظيم أية تظاهرة، قبل انطلاقها، كما ينص على الغرامة فقط في حال المخالفة دون الحبس".
وأشارت المصادر إلى أن "الرئيس منصور ومستشاره الدستوري علي عوض سوف يلتزمان بملاحظات قسم الفتوى، والتأكد من مطابقة المشروع النهائي للملاحظات التي أبداها، والتي تضمنت تقليص الفترة المطلوبة قبل موعد المظاهرة للإخطار من 7 أيام إلى 3  أيام فقط، مع الاكتفاء بعقوبة الغرامة5  آلاف جنيه، وليس الحبس لمن يتظاهر دون إخطار مسبق".
ولفتت إلى "التزام مشروع القانون بالملاحظات بشأن عدم سريان القانون على الاجتماعات الانتخابية".
في السياق ذاته، أصدرت الدائرة الأولى في محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، الثلاثاء، حكمًا قضائيًا بعدم اختصاصها بنظر الدعوى التي أقامها المحامي مرتضى منصور، وطالب فيها إلزام الرئيس المستشار عدلي منصور بإصدار قانون تنظيم التظاهرات بصيغته الأولى، التي أرسلها مجلس الوزراء لرئيس الجمهورية، وألزمت المحكمة المحامي بالمصروفات.
وأكّدت المحكمة في حيثيات حكمها أن "أي تشريع جديد ينظم حق التظاهر يندرج في عداد الأعمال التشريعية، التي يختص بها في الوقت الراهن رئيس الجمهورية، استثنائيًا، لحين انتخاب مجلس نواب جديد، يتولى هذه السلطة، وهو ما يخرج عن الاختصاص الولائي لمحاكم مجلس الدولة".
وكان مجلس الوزراء في حكومة هشام قنديل أعد مشروع لتنظيم الحق في التظاهرات السلمية والاجتماعات، وأجرت حكومة حازم الببلاوي تغييرات كبيرة عليه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس منصور يتسلم المشروع المعُدل لقانون التظاهر لدراسته مع مستشاره الرئيس منصور يتسلم المشروع المعُدل لقانون التظاهر لدراسته مع مستشاره



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib