مئات السودانيين يعتصمون لليوم الثاني للمطالبة بسلطة عسكرية مما يزيد تعقيد الأزمة السياسية في البلادالسودانيين يعتصمون لليوم الثاني للمطالبة بسلطة عسكرية
آخر تحديث GMT 07:23:35
المغرب اليوم -

مئات السودانيين يعتصمون لليوم الثاني للمطالبة بسلطة عسكرية مما يزيد تعقيد الأزمة السياسية في البلادالسودانيين يعتصمون لليوم الثاني للمطالبة بسلطة عسكرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مئات السودانيين يعتصمون لليوم الثاني للمطالبة بسلطة عسكرية مما يزيد تعقيد الأزمة السياسية في البلادالسودانيين يعتصمون لليوم الثاني للمطالبة بسلطة عسكرية

عناصر من الشرطة السودانية
الخرطوم - المغرب اليوم

ما زال مئات السودانيين معتصمين اليوم (الأحد) لليوم الثاني على التوالي في الخرطوم للمطالبة بتولي العسكريين السلطة وحدهم في البلاد، ما يزيد تعقيد الأزمة السياسية التي وصفها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بـ«الأسوأ والأخطر» منذ إطاحة عمر البشير. وقال علي عسكوري، المتحدث باسم المحتجين والمنشقين عن تحالف الحرية والتغيير الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير، لوكالة الصحافة الفرنسية: «الاعتصام مستمر ولن يتم رفعه إلا بحل الحكومة، ونقصد بذلك إقالة الوزراء دون رئيس الوزراء». وأضاف: «طلبنا من مجلس السيادة بخطاب رسمي وقف التعامل معهم».وكان المتظاهرون قد توافدوا أمس (السبت)، تجاه القصر الجمهوري، مقر السلطة الانتقالية، هاتفين «جيش واحد شعب واحد» ومطالبين بـ«حكومة عسكرية» لإخراج السودان، أحد أفقر بلدان العالم، من أزمتيه السياسية والاقتصادية.

وخرج المتظاهرون تلبيةً لنداء فصيل منشقّ عن تجمع الحرية والتغيير (يضم المدنيين)، والذي يحاول مع العسكريين أن يقود السودان إلى أول انتخابات حرة بعد ثلاثين عاماً من الديكتاتورية. وقال جعفر حسن، المتحدث باسم الحرية والتغيير (المجموعة التي تدعو لنقل السلطة بالكامل إلى المدنيين): «ما يحدث هو جزء من سيناريو الانقلاب وقطع الطريق على التحول الديمقراطي وهي محاولة لصناعة اعتصام، ويشارك في ذلك أنصار النظام السابق». ويثير الإعلان عن مواصلة الاعتصام مخاوف من حصول توتر، إذ دعا تجمع الحرية والتغيير إلى «مظاهرة مليونية» في الخرطوم (الخميس) للمطالبة بتولي المدنيين السلطة كاملة.

وقال حسن إن الهدف من «هذه المظاهرة المليونية هو أن يرى العالم موقف الشعب السوداني». وتأتي هذه التطورات بعد قرابة شهر من إحباط محاولة انقلابية في السودان وفيما يستمر إغلاق مينائه الرئيسي بورتسوان الواقع على البحر الأحمر.وأقر حمدوك مساء الجمعة، في خطاب إلى الأمة بـ«انقسامات عميقة وسط المدنيين وبين المدنيين والعسكريين»، مؤكداً أن «الصراع ليس بين المدنيين والعسكريين بل هو بين معسكر الانتقال المدني الديمقراطي ومعسكر الانقلاب على الثورة». ورأى حمدوك أن السودان يمر «بأسوأ وأخطر أزمة» تواجهه منذ إسقاط البشير، مشدداً على أنها «تهدد بلادنا كلها وتنذر بشر مستطير».

قد يهمك أيضاً :

مواكب ومسيرات حاشدة في الخرطوم لدعم الحكم المدني وإصابات وسط المتظاهرين‎

تخطيط إخواني لقطع الطريق أمام الفترة الانتقالية في السودان والعودة للحكم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مئات السودانيين يعتصمون لليوم الثاني للمطالبة بسلطة عسكرية مما يزيد تعقيد الأزمة السياسية في البلادالسودانيين يعتصمون لليوم الثاني للمطالبة بسلطة عسكرية مئات السودانيين يعتصمون لليوم الثاني للمطالبة بسلطة عسكرية مما يزيد تعقيد الأزمة السياسية في البلادالسودانيين يعتصمون لليوم الثاني للمطالبة بسلطة عسكرية



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 21:47 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib