تحقيق ل bbc يكشف عن دفع كبيرة بريطانيا تعويضتحقيق ل bbc يكشف عن دفع كبيرة بريطانيا تعويضات كبيرة لمعتقل في غوانتناموات كبيرة لمعتقل في غوانتنامو
آخر تحديث GMT 01:56:09
المغرب اليوم -

تحقيق ل" BBC "يكشف عن دفع كبيرة بريطانيا تعويضتحقيق ل" BBC "يكشف عن دفع كبيرة بريطانيا تعويضات كبيرة لمعتقل في غوانتناموات كبيرة لمعتقل في غوانتنامو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحقيق ل

معتقل غوانتانامو
لندن - ماريّا طيراني

كشفت محطة بي بي س التلفزيونية البريطانية في تحقيق نشرته ،  أن الحكومة البريطانية دفعت "تعويضاً كبيراً" لرجل تعرض للتعذيب على يد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، ولا يزال محتجزاً دون محاكمة في معتقل غوانتانامو بعد مرور ما يقارب 20 عاماً.

ويعد المعتقل المعروف باسم "أبو زبيدة" أول من خضع لأساليب "الاستجواب المُعزز" التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. بعد الادعاء بأنه كان عضواً بارزاً في تنظيم القاعدة، إلا أن الحكومة الأمريكية سحبت هذا الادعاء لاحقاً.

وشاركت بريطانيا في التحقيقات من خلال تقديم جهاز الاستخبارات الداخلية والاستخبارات الخارجية أسئلة إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لاستخدامها خلال استجواب أبو زبيدة، على الرغم من علمهما بما بتعرض لها من سوء شديد في المعاملة.

ورفع أبو زبيدة، اسمه زين العابدين محمد حسين، وهو فلسطيني نشأ في السعودية، دعوى قضائية ضد المملكة المتحدة استندت إلى أن أجهزة استخباراتها كانت "متواطئة" في تعذيبه.

لكن الآن تم التوصل إلى تسوية مالية خارج المحكمة في القضية.

وقالت البروفيسورة هيلين دافي، المستشارة القانونية الدولية لأبو زبيدة: "التعويض مهم، بل كبير، ولكنه غير كاف".

وحثت هيلين المملكة المتحدة والحكومات الأخرى التي "تتحمل مسؤولية استمرار تعذيبه واحتجازه غير القانوني"، على ضمان إطلاق سراحه.

وأضافت: "إن انتهاكات حقوقه هذه ليست أحداثاً تاريخية، بل هي مستمرة".

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية، المشرفة على جهاز الاستخبارات الخارجي، أنها لن تدلي بتعليقات حول المسائل الاستخباراتية.

ومن جانبها أوضحت هيلين أنها لا يمكنها الكشف عن مبلغ التعويض الذي سيحصل عليه أبو زبيدة علناً لأسباب قانونية. إلا أنه "مبلغ كبير، وبدأت عملية الصرف"، لكنها أضافت أنه "لا يستطيع حالياً استلام المبلغ بنفسه".

وقال دومينيك غريف، الذي ترأس لجنة تحقيق برلمانية راجعت قضية أبو زبيدة، إن التسوية المالية حالة "استثنائية للغاية"، لكن ما حدث لأبو زبيدة كان "بشكل واضح خطأً".

واحتجزت السلطات الأمريكية أبو زبيدة، المولود في السعودية، في سجن غوانتانامو العسكري الأمريكي في كوبا، منذ عام 2006 دون توجيه أي تهمة أو إدانة.

وهو واحد من 15 سجيناً ما زالوا هناك رغم صدور أحكام قضائية متعددة وتقارير رسمية تتحدث بالتفصيل عن سوء معاملته، وأصبح معروفاً على نطاق واسع باسم "سجين أبدي".

أُلقت القوات الأمريكية القبض على أبو زبيدة لأول مرة في باكستان عام 2002، ليتم ترحيله واحتجازه لأربع سنوات في سلسلة من "المواقع السوداء" التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في ست دول، من بينها ليتوانيا وبولندا.

كانت "المواقع السوداء" عبارة عن مرافق احتجاز سرية أمريكية حول العالم، خارج نطاق النظام القانوني الأمريكي. وكان أبو زبيدة أول شخص يُحتجز في أحدها.

بعد أول عملية احتجاز عليه، خلص ضباط وكالة الاستخبارات المركزية إلى ضرورة عزله عن العالم الخارجي مدى الحياة.

وتُظهر رسائل داخلية لجهاز الاستخبارات الخارجي البريطاني أن المعاملة التي تعرض لها أبو زبيدة ما كان ليتحملها 98 في المئة من جنود القوات الخاصة الأمريكية لو تعرضوا لها (في إشارة إلى شدة قسوتها).

وعلى الرغم من ذلك، فقد استغرق الأمر أربع سنوات قبل أن تسعى المخابرات البريطانية للحصول على أي ضمانات بشأن معاملته أثناء احتجازه.

اعتُبرت عملية القبض على أبو زبيدة أحد أكبر عمليات ما يُسمى بالحرب على الإرهاب.

ونظراً لأهميتها أعلن الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش، بنفسه عن نجاح القبض على أبو زبيدة، مدعياً أنه كان عنصراً بارزاً في تنظيم القاعدة، وأنه كان "يُخطط ويُعد لجرائم قتل".

لكن الحكومة الأمريكية تراجعت عن هذه الادعاءات لاحقاً، ولم تعد تُصرّ على انتمائه لتنظيم القاعدة.

وُصف أبو زبيدة بأنه "فأر تجارب" لأساليب الاستجواب المثيرة للجدل التي استخدمتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في أعقاب أحداث 11 سبتمبر/أيلول.

ووفقاً لتقرير صادر عن لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي حول برنامج الاحتجاز والاستجواب التابع لوكالة المخابرات المركزية، فقد تعرّض أبو زبيدة بشكل روتيني لمعاملة تُعتبر تعذيباً وفقاً للمعايير البريطانية، ومنها الإيهام بالغرق 83 مرة (محاكاة الغرق)، وحبسه في صناديق على شكل توابيت، والاعتداء عليه جسدياً.

وقالت هيلين محامية أبو زبيدة، إن أجهزة المخابرات البريطانية "خلقت سوقاً" (أي شاركت) في هذا التعذيب من خلال توجيه أسئلة مُحددة إليه.

انتقد تقرير مجلس الشيوخ بشدة طريقة معاملة أبو زبيدة، تماماً كما جاء في تقرير صدر عام 2018 عن لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني.

كما انتقدت اللجنة البرلمانية أيضاً جهازي الاستخبارات البريطانيين لسلوكهما فيما يتعلق بخالد شيخ محمد، العقل المدبر المزعوم لهجمات 11 سبتمبر/أيلول، وأثارت تساؤلاً حول إمكانية رفعه دعوى قضائية مماثلة.

ولم ترد الحكومة البريطانية أو محامو خالد شيخ محمد، على طلبات بي بي سي التعليق على أسئلة حول ما إذا كانت قد رُفعت دعوى قضائية أو تم تسويتها.

واعترف غريف بأن بريطانيا لديها أدلة على أن "الأمريكيين كانوا يتصرفون بطريقة كان ينبغي أن تُثير قلقنا الشديد".

وأضاف: "كان ينبغي علينا إثارة هذا الأمر مع الولايات المتحدة، وإذا لزم الأمر، إيقاف التعاون، لكننا تقاعسنا عن ذلك لفترة طويلة".

وقالت هيلين دافي إن أبو زبيدة حريص على ضمان حريته وبناء حياة جديدة.

وأضافت: "آمل أن يتمكن من تحقيق هذا بعد الحصول على المبالغ الكبيرة، وإعالة نفسه عندما يخرج".

لكنها شدّدت على أن ذلك سيتوقف على ضمان الولايات المتحدة وحلفائها إطلاق سراحه.

وقد يهمك أيضًا:

البنتاغون ينقل معتقلاً تونسياً من غوانتانامو إلى بلاده

صور صادمة لأساليب التعذيب في سجن غوانتانامو تنشر لأول مرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق ل bbc يكشف عن دفع كبيرة بريطانيا تعويضتحقيق ل bbc يكشف عن دفع كبيرة بريطانيا تعويضات كبيرة لمعتقل في غوانتناموات كبيرة لمعتقل في غوانتنامو تحقيق ل bbc يكشف عن دفع كبيرة بريطانيا تعويضتحقيق ل bbc يكشف عن دفع كبيرة بريطانيا تعويضات كبيرة لمعتقل في غوانتناموات كبيرة لمعتقل في غوانتنامو



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:04 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
المغرب اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 01:52 2021 الإثنين ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في اسبانيا

GMT 19:04 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

الصين تُعلن عن نجاح أول عملية إطلاق إلى الفضاء في عام 2023

GMT 12:23 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

كلير وايت كيلير تودّع دار جينفشي

GMT 22:12 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النجم دروغبا يخطط لاعتزال كرة القدم خلال العام المقبل

GMT 23:27 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الصين والزعيم الأعلى الراسخ

GMT 19:43 2022 الأربعاء ,16 شباط / فبراير

الجيش الملكي يتلقى ضربة موجعة بعد إصابة لاعب مميز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib