جولة جديدة من المباحثات بين مصر وتركيا بعد توقفها لعِدة أشهر وسط تحديات وترقب
آخر تحديث GMT 10:27:36
المغرب اليوم -

جولة جديدة من المباحثات بين مصر وتركيا بعد توقفها لعِدة أشهر وسط تحديات وترقب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جولة جديدة من المباحثات بين مصر وتركيا بعد توقفها لعِدة أشهر وسط تحديات وترقب

وزارة الخارجية المصرية
القاهرة- المغرب اليوم

تستأنف مصر وتركيا، يوم الثلاثاء، الجولة الثانية من المباحثات الاستكشافية التي تجري بين البلدين منذ مايو الماضي، بعد أن توقفت لعدة أشهر بسبب خلافات حول عدة ملفات استراتيجية.وقالت وزارة الخارجية المصرية إن وفداً دبلوماسيا، برئاسة نائب وزير الخارجية السفير حمدي لوزا، يزور تركيا يوم الثلاثاء لعقد الجلسة الثانية من المباحثات الاستكشافية بين البلدين، على مدار يومين، مشيرة في بيان لها، إلى أن الخطوة تأتي استجابة، للدعوة المقدمة من وزارة الخارجية التركية.

وبحسب مصدر مصري  فإن المباحثات سوف تركز على الملفات الإقليمية، وآليات التعاون المشترك بين البلدين.وقال المصدر إن المباحثات تظل "استكشافية"، ولم يتم حتى الآن الاتفاق بشكل نهائي حول الملفات الثلاثة الخلافية التي تتمثل في سحب الوجود التركي من ليبيا ووقف التحركات الآحادية في شرق المتوسط، والتوقف عن الدعم التركي المقدم لجماعة الإخوان بشكل نهائي وتسليم المطلوبين للقاهرة.

وأشار المصدر إلى أن الجلسات التي ستعقد على مدار الثلاثاء والأربعاء، ستشهد مناقشات حول هذه الملفات بشكل محوري، فضلا عن بحث آليات التعاون الاستراتيجي في ضوء التفاهمات المشتركة.ويقول الباحث المصري المختص بالشؤون الدولية، محمد فوزي إن الجولة الثانية من المباحثات الاستكشافية المصرية التركية تأتي بناءً على دعوة من وزارة الخارجية التركية، كجزء من تحركات تركية أكبر خلال الآونة الأخيرة استهدفت التهدئة مع المحيط الإقليمي العربي.

وأضاف أن هذه التحركات ترتبط بسياق إقليمي أوسع يتجه نحو التهدئة والتخفيف من حدة الصراعات، فضلاً عن وجود دوافع تركية تدفع باتجاه التهدئة، ومنها؛ فشل الرهان على تيارات الإسلام السياسي في المنطقة، والأزمة الاقتصادية التي تعاني منها تركيا بما يعزز الحاجة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع بعض الدول، والشعور التركي بالعزلة الإقليمية بما يدفع أنقرة إلى إعادة الانخراط في قضايا المنطقة ولكن وفق مقاربات وتحالفات جديدة.

ويشير فوزي إلى أنه على الرغم من السياق الإقليمي الذي تأتي في ظله الجولة الثانية من المباحثات بين مصر وتركيا، والإجراءات التركية الأخيرة بحق بعض قيادات وعناصر الإخوان بتركيا، ومنها غلق بعض مقار الجماعة في تركيا، ومنع بعض القيادات الإخوانية من السفر، إلا أن هذه المباحثات تواجه عدداً من التحديات المرتبطة بالخلافات الجوهرية بين الطرفين، وعدم تغيير أنقرة لسلوكها في بعض الملفات.

ومن بين تلك الملفات؛ الأزمة الليبية حيث يجري اتهام أنقرة بمواصلة دعم الميليشيات والرغبة في عرقلة الانتخابات، وملف شرق المتوسط وقيام تركيا بالتنقيب في مناطق متنازع عليها مع كل من قبرص واليونان، فضلا عن الاتهام بانتهاك السيادة العراقية؛ خصوصاً في ملف الأمن المائي.

ويوضح فوزي أن هذه القضايا ملفات جوهرية بالنسبة لمصر، لأنها تتقاطع والأمن القومي المصري والعربي بشكل عام، كما تتقاطع ومصالح حلفاء مصر، كما في حالة قبرص واليونان، التي وصلت علاقاتها بمصر إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية، "وبالتالي ترى مصر أن أي تطور في العلاقات مع أنقرة لا يمكن أن يكون على حساب العلاقات مع قبرص واليونان".

وساد الخلاف بين مصر وتركيا منذ 2013 خاصة بعد إسقاط حكم جماعة الإخوان، وتقديم أنقرة دعما ماليا ولوجسيتا للجماعة التي نفذت عمليات إرهابية استهدفت مؤسسات الدولة المصرية.وفي الآونة الأخيرة، أشار كبار المسؤولين الأتراك إلى تحسن العلاقات مع مصر، في تحول عن نهجهم النقدي الحاد السابق تجاه حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الثاني عشر من مارس إن البلدين أجريا اتصالات "استخباراتية ودبلوماسية واقتصادية"، مضيفا أنه يأمل في علاقات "قوية" بين البلدين.

بعد أسبوع من تصريحات أردوغان، طلبت الحكومة التركية من ثلاث قنوات تلفزيونية مصرية مقرها إسطنبول، مرتبطة بجماعة الإخوان، تخفيف تغطيتها السياسية الانتقادية للحكومة المصرية، وتوقفت القنوات التلفزيونية على الفور عن بث بعض البرامج السياسية.

قد يهمك ايضًا:

أنقرة تنتقد بشدة تصريحات يونانية مسيئة لتركيا

 

تركيا تعلن الاصطفاف مع إيران في وجه العقوبات الأميركية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جولة جديدة من المباحثات بين مصر وتركيا بعد توقفها لعِدة أشهر وسط تحديات وترقب جولة جديدة من المباحثات بين مصر وتركيا بعد توقفها لعِدة أشهر وسط تحديات وترقب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib