حقيقة نقل الأحزاب المغربية المتعارضة معارك حفتر والسراج من ليبيا إلى المملكة
آخر تحديث GMT 09:16:37
المغرب اليوم -

بعدما تبادلت الاتهامات فيما بينها بخصوص ما يحدث في طرابلس

حقيقة نقل الأحزاب المغربية المتعارضة معارك حفتر والسراج من ليبيا إلى المملكة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقيقة نقل الأحزاب المغربية المتعارضة معارك حفتر والسراج من ليبيا إلى المملكة

المشير خليفة حفتر، قائد قوات الجيش الليبي
الرباط -المغرب اليوم

تبادلت أحزاب سياسية مغربية اتهامات فيما بينها، بخصوص ما يقع بليبيا. الأحزاب المتعارضة إيديولوجيا نقلت الصراع الليبي بين المشير خليفة حفتر، قائد قوات الجيش الليبي بشرق ليبيا، وحكومة فائز السراج، المعترف بها دوليا، إلى الصالونات السياسية ومنها إلى المغرب.القصة بدأت بالتحاق حزبي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمؤتمر الوطني الاتحادي اليساريين المغربين إلى حوالي 36 حزبا وتيارا سياسيا عربيا من خلال توقيعهما بيانا يدين التدخل العسكري في ليبيا والمتمثل في الحضور الإماراتي والتركي على أرض المعارك، ودعت الأحزاب العربية مدعومة بحزبي الطليعة والمؤتمر الوطني الاتحادي، إلى وضع حد لما وصفوه بـ”جرائم النظام التركي وتدخله الذي فاقم العنف في ليبيا”، مؤكدين دعمهم المطلق للشعب الليبي في مواجهة ما وصفاه بـ”الاحتلال التركي والجماعات الإرهابية”. كما تحدث البيان عما أسماه بخيانة وعمالة جماعة الإخوان، الذي دعم الدولة التركية لتفرض اتفاقية احتلال على الشعب الليبي، قبل أن تبدأ بتحويل آلاف المرتزقة والإرهابيين، الذين استعملتهم في تدمير سوريا، إلى الأراضي الليبية”.

حزب العدالة والتنمية المغربي، المعروف بقربه من تركيا الداعمة للسراج، اتهم الحزبين بالخروج عن الإجماع الوطني، ورماهما بـ”الشرود الطافح” عن “إجماع المغاربة” بخصوص الملف الليبي، ونشر مقالا بموقع الحزب الرسمي، في اليوم الموالي لصدور البيان تحت عنوان “خارج السياق… العمى الإيديولوجي”، جاء فيه “أن المغاربة تفاجؤوا بوجود اسم حزبين مغربيين ضمن توقيعات بيان الأحزاب العربية دعما للشعب الليبي”، مضيفا أن “عموم المغاربة استهجنوا هذا الاصطفاف الذي تزكم رائحة الإيديولوجيا فيه الأنوف، وعرى واقع بعض الأحزاب التي مازالت تعيش في زمن تم دفنه مع سقوط جدار برلين”، وأن البيان يستهدف “فصائل سياسية بعينها، قادتها الديمقراطية لتصدر المشهد السياسي في عدد من الدول، خصوصا في المنطقة المغاربية”، وأن من حق “أي حزب أن يصطف حيث يشاء ومع من يشاء”، وليس “ممكنا الاصطفاف ضد توجهات الشعب المغربي وقيادته السامية، التي انتصرت للشرعية بالشقيقة ليبيا”.

وكان 38 إطارا وحركة سياسية عربية، قد وقعوا الثلاثاء الماضي بياناً أعلنوا فيه دعم الشعب الليبي في مواجهة التدخل التركي، جاء فيه: “تعيش ليبيا منذ 2011 على وقع تدخل خارجي أطاح بالدولة ومؤسساتها وفتح الباب على صراعات داخلية وانتشار واسع للجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة، وقد تفاقم الوضع مؤخرا بعد استدعاء حكومة الوفاق التي تسيطر عليها جماعة الإخوان المسلمين للتدخل التركي لإحكام قبضتها على العاصمة طرابلس وعموم الغرب الليبي كخطوة باتجاه التقسيم، وقد استغلت الدولة التركية خيانة وعمالة جماعة الإخوان لتفرض اتفاقية احتلال على الشعب الليبي بدأت بمقتضاها بتحويل ألاف المرتزقة والإرهابيين الذين استعملتهم في تدمير سوريا إلى الأراضي الليبية”.

وأضاف البيان: "وأعربت “الأحزاب” عن إدانتها للنهج الخياني الذي دأبت عليه جماعة الإخوان المسلمين وأحزابها في كل الأقطار العربية من خلال استدعاء الاحتلال الخارجي للإستقواء به داخليا مما تسبب في استباحة الأمن القومي العربي وتغلغل الجماعات التكفيرية التي ترتكب جرائم مروعة يذهب ضحيتها ملايين الأبرياء من أبناء الشعب العربي، منبهة إلى ما يمثله الاحتلال التركي والجماعات الإرهابية من خطورة على دول الجوار الليبي بمباركة من الأحزاب المحسوبة على التيار الإخواني وعلى رأسها حركة النهضة التونسية.

ودعت الجهات الموقعة على بيان الدعم الجماهير العربية إلى التحرك العاجل من أجل الضغط على الأنظمة العربية والمجتمع الدولي لوضع حد لجرائم النظام التركي وتدخله الذي فاقم العنف في ليبيا ولإنهاء كل التدخلات الخارجية في هذا البلد وتقديم الدعم اللازم له للقضاء على الإرهاب ونزع سلاح المليشيات ليتمكن من إطلاق عملية سياسية داخلية دون وصاية تفضي إلى مصالحة وطنية شاملة وانتخابات حرة تمكنه من استعادة سيادته.

وقد يهمك ايضا:

القاهرة تحتضن اجتماعا يضم المشير خليفة حفتر وعقيلة صالح

قوات حكومة الوفاق الليبية تعلن دخولها إلى ترهونة من 4 محاور ووصولها إلى وسط المدينة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقيقة نقل الأحزاب المغربية المتعارضة معارك حفتر والسراج من ليبيا إلى المملكة حقيقة نقل الأحزاب المغربية المتعارضة معارك حفتر والسراج من ليبيا إلى المملكة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib