جدل داخل لجنة المالية بمجلس النواب المغربي حول منح النائبتين التامني ومنيب الكلمة
آخر تحديث GMT 22:48:58
المغرب اليوم -

جدل داخل لجنة المالية بمجلس النواب المغربي حول منح النائبتين التامني ومنيب الكلمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل داخل لجنة المالية بمجلس النواب المغربي حول منح النائبتين التامني ومنيب الكلمة

اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب
الرباط - المغرب اليوم

شهد اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، الثلاثاء، نقاشاً حادا بخصوص منح فاطمة التامني ونبيلة منيب، النائبتين غير المنتسبتين، الكلمة للإدلاء برأيهما في إطار مناقشة مشروع قانون المالية رقم 50.25 لسنة 2026.

واعترض فريق التجمع الوطني للأحرار، من لدن عدد من نوابه، على منح الكلمة للنائبتين المذكورتين قبيل انتهاء دور مختلف الفرق النيابية، إذ دعا إلى منحها إياهما كمتدخلتين خارج اللجنة، واللجوء إلى مضامين القانون الداخلي للمجلس، عوضا عن التمسّك بالأعراف المعمول بها في التسيير.

وكانت زينة شاهيم، رئيسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، قد استأذنت عموم النواب الحاضرين بخصوص ورود إمكانية منح النائبتين المذكورتين الكلمة في حدود 3 دقائق (بعد كلمة المجموعة النيابية للعدالة والتنمية)، وفق ما هو متعارف عليه، وفي حال اتفاق الجميع؛ غير أن اعتراضاً من فريق “الأحرار” منع اعتماد السلاسة في هذا الصدد.

وبالمناسبة، دافعت المعارضة النيابية عن حق النائبتين في أخذ الكلمة وفقا لما هو متعارف عليه، مع الرفع منها من 3 إلى 10 دقائق، على أقل تقدير؛ فقد أكد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، على أنه “يجب ألا يضيق صدرنا للاختلاف”.

ودعم نور الدين مضيان، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، المعارضة بقوله: “نحن في محطة سياسية بامتياز. وبواجب الديمقراطية، أعطوهما الدقائق، وخاصة أنهن نساء”؛ في حين هاجم منصف الطوب، زميله في الفريق، فريق “الأحرار”، مؤكدا أنه “لا ينبغي لفريق أن يعرقل العملية، والتوافق لا يعني سيادة رأيكم”.

في تفاعلها مع النقاش، قالت النائبة فاطمة التامني إن “الاعتراض على المنهجية التي دأبت عليها اللجنة يظهر أن أصواتنا مزعجة، في وقت كان رئيسها السابق يعمل بها”، ملوّحة بالتوجه نحو “نشر الكلمة لفائدة المغاربة للاطلاع عليها”.

من جهتها، قالت النائبة نبيلة منيب إن “مفهوم الديمقراطية يقتضي الاستماع لبعضنا البعض”، مردفة: “حضرنا هذه الجلسة منذ البداية، واستمعنا لساعات، وما المشكل إن أخذنا 7 إلى 10 دقائق لنتحدث عن رأينا بخصوص مشروع قانون المالية؟”.

وممّا برّر به محمد شوكي، رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الاعتراض المبدئي لفريقه بخصوص الموضوع هو أن “منح النائبتين الكلمة باللجوء إلى مسطرة الاستثناء سيربك ترتيب تدخلات الفِرق”، قائلا: “ظللنا جالسين لساعات نستمع للتدخلات، وننتظر دورنا من جديد”، بعد التدخل الأول الذي وجّه فيه انتقادات لاذعة إلى المعارضة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مجلس المستشارين المغربي يُصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2025

حزب التجمع الوطني للأحرار يستنكر الحملات المغرضة التي تستهدف رموز سيادة المغرب وسمعة مؤسساته الوطنية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل داخل لجنة المالية بمجلس النواب المغربي حول منح النائبتين التامني ومنيب الكلمة جدل داخل لجنة المالية بمجلس النواب المغربي حول منح النائبتين التامني ومنيب الكلمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 03:21 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

أمل عرفة توضّح أنّ وائل رمضان شريك ممتع ومُمثّل مُحترف

GMT 19:47 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

سعيد أبلواش يقرر اعتزال رياضة سباق الدراجات

GMT 13:07 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

اندلاع حريق ضخم داخل مصنع للكبَّار في آسفي

GMT 13:35 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

شهر عسل استثنائي في سلطنة عمان وسط المعالم الساحرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib