قيادية في العدالة والتنمية  تهاجم الحكومة المغربية بسبب قانون تقصي الحقائق
آخر تحديث GMT 04:10:41
المغرب اليوم -

بينما انضمت إلى صفوف المعارضة التي اعتبرته "انقلابًا" على الشرعية

قيادية في "العدالة والتنمية" تهاجم الحكومة المغربية بسبب قانون تقصي الحقائق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قيادية في

عضو الفريق النيابي لحزب "العدالة والتنمية" أمينة ماء العينين
الرباط ـ عبد الصمد محمد

رفضت عضو الفريق النيابي لحزب "العدالة والتنمية" أمينة ماء العينين، في مجلس النواب المغربي ما قامت به الحكومة، الخميس، من خلال الموافقة على "مشروع قانون متعلق باللجان النيابية بشأن تقصي الحقائق" لتنضم بذلك إلى فرق المعارضة التي اعتبرته انقلابا، فيما قالت أمينة ماء العينين، في تصريح لها، على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، "لا يمكن بأي حال من الأحوال تفهم إقدام الحكومة على المصادقة في المجلس الحكومي الأخير على مشروع قانون تنظيمي يتعلق بطريقة تسيير اللجان النيابية لتقصي الحقائق".
واستغربت ماء العينين في تعليق لها على قيام الحكومة بهذا الإجراء، خاصة "بعد مواكبتها للخطوات التي قطعها مقترحي القانون الذين قدمهما فريقا الأحرار و العدالة و التنمية ليتفقا على ضمهما في مقترح واحد".
وتابعت البرلمانية الشابة والمثيرة للجدل، لقد "شكلت لأجل إعادة صياغته لجنة فرعية تضم ممثلين عن كل الفرق سواء في الأغلبية أو المعارضة بمشاركة الحكومة من خلال وزيرها المكلف بالعلاقات مع البرلمان، لتتم مناقشة الصيغة الجديدة للمقترح مناقشة عامة و تفصيلية لننتقل إلى وضع التعديلات لنمر إلى التصويت".
وشددت ماء العينين موقفها قائلة "عدم التفهم لا يعني مصادرة حق الحكومة في التشريع لكنه يحيل على أن هذا الإجراء لا يؤسس لعلاقة ايجابية بين الحكومة و البرلمان في تدبير عملية التشريع علما أن التشريع هو اختصاص حصري للبرلمان".
وسجلت على أن هذا الأمر ينضاف إلى "خصوصية هذا القانون التنظيمي الذي يهم تنظيم عمل البرلمان و ممارسته لاختصاصاته و هو ما عبرت الحكومة غير ما مرة عن تفهمها لأحقية البرلمان في إنتاجه".
وأوضحت في تعليقها قائلة "خطوة الحكومة لا يمكن أن تكون ايجابية و نحن نسعى لتأسيس علاقة ايجابية قوامها التنسيق و التعاون و التكامل بين الحكومة و البرلمان".
في السياق ذاته وصف رئيس فريق "الأصالة والمعاصرة " في مجلس النواب عبد اللطيف وهبي مصادقة الحكومة على مشروع قانون متعلق باللجان النيابية بشأن تقصي الحقائق، "بالانقلاب" على الشرعية الديمقراطية وعودة من الحكومة لأسلوب الهيمنة.
واعتبر وهبي أن ما قامت به الحكومة لا يعدو أن يكون نوعا من التحكم واحتقار المؤسسة التشريعية والدور التشريعي للبرلمان، مؤكدا أنه كان الأحرى بالحكومة بما أنها ترغب في هذا التحكم أن تضع كذلك قانونا داخليا للبرلمان.
وقال وهبي غاضبا، "إن تأتي الحكومة متأخرة وتبث في قوانين تنظيمية في نفس الموضوع الذي يناقشه النواب بعد الفشل في عرقلتها في مجلس النواب يعد أكبر استهزاء واحتقار وإهانة لهذه المؤسسة ولتوازن السلط المنصوص عليه في الدستور".
ودعا رئيس فريق "البام" بالغرفة الأولى للبرلمان المغرب "نواب الأمة بالاستمرار في مناقشة القوانين التنظيمية التي شرعوا في مناقشتها مند شهور كمقترح قانون تنظيمي يتعلق بتقصي الحقائق الذي قارب الأعمال من الانتهاء والذي يدخل في صميم عمل المؤسسة التشريعية".
وكانت مصادقة المجلس الحكومي الخميس، على مشروع قانون تنظيمي يتعلق بطريقة تسيير اللجان البرلمانية لتقصي الحقائق، ينص على مقتضيات هيكلة اللجان وكيفية تشكيلها، قدا أثار حفيظة المعارضة داخل المجلس واعتبرته انقلابا حكوميا على مجلس النواب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادية في العدالة والتنمية  تهاجم الحكومة المغربية بسبب قانون تقصي الحقائق قيادية في العدالة والتنمية  تهاجم الحكومة المغربية بسبب قانون تقصي الحقائق



GMT 00:48 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إدارة ترامب تطالب شركات السيارات بتصنيع أسلحة

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 18:56 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على حقيقة درجات الأستاذ المعجزة في البكالوريا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib