الحر يخوض معارك ضارية في المطاحن لتجنب انهيار الغوطة الشرقية غذائيًا
آخر تحديث GMT 00:11:07
المغرب اليوم -

فيما قصفت الحكومة السورية دوما وعدرا والحسكة مستخدمة الغاز السام

"الحر" يخوض معارك ضارية في المطاحن لتجنب انهيار الغوطة الشرقية غذائيًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

عناصر من الجيش السوري الحر
دمشق - جورج الشامي
يخوض الجيش الحر معارك ضارية في المطاحن الواقعة في منطقة المرج على طريق المطار في ريف دمشق (المؤدي إلى ما يُعرف بالوادي الأخضر)، لتجنب انهيار الغوطة الشرقية غذائيًا أولا، وبسبب موقعها الاستراتيجي على طريق المطار ثانيًا. فيما سقط صباح الإثنين عشرات المصابين في قصف من قوات الحكومة السورية على عدرا ودوما في ريف دمشق. فيما قال الناشط حبيب ميداني: إنه تمّ حتى الآن إسعاف أكثر من 400 حالة مصابة بالاختناق. ونقل تصريحات لأطباء من المشافي الميدانية في دوما بأن "العلامات التي تظهر على المصابين، تؤكّد أن المسبّب لحالات الاختناق هو غاز "السارين" السام.
فيما قال ناشط في عدرا، فضل عدم الكشف عن اسمه: المدينة القريبة من دوما، تم تسجيل قرابة 20 حالة للاختناق، بينما تمت دعوة الأهالي من خلال المساجد إلى أخذ حذرهم وارتداء الكمامات. كما أطلقت صفارات للإنذار، بعد التأكد من وصول كميات كبيرة من الغازات الكيمياوية.
ونشر ناشطون إعلاميون مقاطع مصورة من مدينة دوما، تظهر المدنيين يقفون على أسطح المنازل ويرتدون الكمامات، وسط أصوات لسيارات للإسعاف تقلّ المصابين.
وفي حلب قالت مصادر ميدانية صباح الإثنين: إنه تم تفجير عربية "بي إم بي" تحمل 6 أطنان من الـ "TNT" داخل مباني القيادة في مطار منغ. وفي الحسكة قال ناشطون: إن صاروخ أرض - أرض أطلقته قوات الحكومة سقط الإثنين على بلدة الشدادي، في حين كثفت قوات الحكومة قصفها على المناطق المحيطة للفوج 121 خوفًا من سقوطه.
ويخوض الجيش الحر معارك ضارية في المطاحن الواقعة في منطقة المرج على طريق المطار في ريف دمشق، المؤدي إلى ما يُعرف بالوادي الأخضر.
وأشعلت المعارك العنيفة والقصف المركّز الطابق الأول من المطاحن. واتهم الجيش الحر قوات الحكومة بإشعال المبنى منعًا لنقل الطحين والدقيق للغوطة الشرقية، التي تعاني من الحصار المحكم منذ أشهر.
وتحدثت منظمات حقوقية عن اعتماد قوات الحكومة أساليب انتقامية بعد فقدانها السيطرة على المطاحن، بحيث تعمدت إشعال النيران في الطابق الأول من المبنى رغم وجود مدنيين في داخله.
وباتت المطاحن تشكل المصدر الغذائي الوحيد لسكان وأهالي الغوطة الشرقية. ويخوض الجيش الحر معارك ضارية بعد سيطرته على المطاحن لمنع قوات الحكومة من التقدم في اتجاهها واستعادتها، لتجنب انهيار الغوطة الشرقية غذائيًا أولا وبسبب موقعها الاستراتيجي على طريق المطار ثانيًا.
وعمد الجيش الحر إلى استنفار عدة ألوية له إضافة إلى بعض الكتائب الإسلامية لتأمين نقل الدقيق والطحين بمساعدة المدنيين إلى الغوطة الشرقية المحاصرة. إلا أن الغطاء المدفعي والقصف العنيف الذي تشنه قوات الحكومة على هذه المنطقة رفع حصيلة القتلى إلى قرابة 100 في ظل معاناة أكثر من 1000 جريح من إصابات مختلفة تتراوح بين الحرجة والطفيفة.
ومن ناحية أخرى، سقط عشرات المصابين في قصف من قوات الحكومة السورية على عدرا ودوما في ريف دمشق، فيما اتهم ناشطون القوات النظامية باستخدام غازات سامة. فقد قال المركز الإعلامي السوري: إن قوات النظام السوري استهدفت عدرا ودوما في ريف دمشق بالغازات السامة. وأضاف المركز أن "أكثر من 30 شخصًا أصيبوا في عدرا نتيجة القصف، حيث تم نقلهم على الفور إلى أقرب مشفى ميداني، وكانوا يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي". وقال محمد السعيد عضو مجلس قيادة الثورة: إن قرابة 30 شخصًا أصيبوا بحالات للاختناق، شديدة صباح الإثنين، جراء الغازات السامة التي أطلقها النظام في عدرا ودوما.
هذا ونقل مراسل "سانا" الثورة في ريف دمشق أن "الحكومة السورية استهدفت فجر اليوم مدينتي دوما وعدرا بأسلحة كيماوية أصابت المدنيين بحالات اختناق في دوما، كما أظهرت مقاطع بثها الناشطون". ويأتي هذا التصعيد بعد أن نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا لموكب ضخم من دبابات للواء الإسلام في ريف دمشق، فيما تحدث نشطاء عن ظهور جبل قاسيون في الفيديو، مما قد يثير رعب لعناصر الحكومة.
وفي مناطق أخرى، استمر القصف على معضمية الشام من الفرقة الرابعة، التي استهدفت الأبنية السكنية وكذلك داريا والغوطة الشرقية وحجيرة البلد في جنوب العاصمة دمشق. كما أغار طيران النظام الحربي صباح الإثنين، على منطقة المليحة وزبدين في ريف دمشق.
وفي حلب، قالت مصادر ميدانية صباح الإثنين: إنه تم تفجير عربية "بي إم بي" تحمل 6 أطنان من الـ "TNT" داخل مباني القيادة في مطار منغ. وأوضحت المصادر أنه "تم تفجير العربة بعملية انتحارية قام بها جيش المهاجرين والأنصار، بالتعاون مع لواء عاصفة الشمال". وتعتبر هذه العملية الثانية التي يتم بها تفجير عربة "بي إم بي" داخل مباني القيادة.
وتحدثت المعلومات الأولية عن خسائر فادحة في صفوف قوات الحكومة داخل المطار، في حين تمكنت الكتائب المحاصرة للمطار من أسر عقيد حاول الهروب بدبابة مع بعض العناصر. فيما أفادت شبكة حلب نيوز بأنّ "اشتباكات عنيفة اندلعت بعد التفجير الانتحاري، فيما ردت قوات الحكومة بقصف محيط المطار بشكل عنيف بالدبابات المتواجدة داخل المطار".
يذكر أن كتائب الحر تحاصر المطار بشكل كامل منذ قرابة العام تقريبًا، واشتهر هذا المطار بسبب كثرة اقتحامه من قبل الكتائب المقاتلة وفشلهم في السيطرة عليه.
وأفاد أحد القادة العسكريين في الجيش الحر بأن "أحد أهم أسباب فشل السيطرة على هذا المطار، أنه يقع على أرض منبسطة ومن أسباب إعاقة الاقتحامات هي الدبابات والخنادق التي يتحصن فيها جنود الجيش الحكومي".
وفي الحسكة، قال ناشطون: إن صاروخ أرض - أرض أطلقته قوات الحكومة سقط الإثنين على بلدة الشدادي، في حين كثفت قوات الحكومة قصفها للمناطق المحيطة للفوج 121 خوفًا من سقوطه.
ولم تتحدث المعلومات الأولية عن حجم الأضرار أو الإصابات، جراء الصاروخ الذي ضرب الشدادي. وقصفت قوات الحكومة المناطق المجاورة للفوج 121 (فوج الميلبية)، بالتزامن مع الاشتباكات التي تدور على تخوم الفوج بين كتائب "أحفاد الرسول" وقوات الحكومة.
وأكدت مصادر ميدانية أن "قوات الحكومة كثفت قصفها على المناطق المحيطة بالفوج 121 (مدفعية)، بعد اقتراب سقوطه بيد الثوار".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحر يخوض معارك ضارية في المطاحن لتجنب انهيار الغوطة الشرقية غذائيًا الحر يخوض معارك ضارية في المطاحن لتجنب انهيار الغوطة الشرقية غذائيًا



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib