تأجيل زيارة المحققين الأممين إلى الغوطة ودمشق تواصل الحملة العسكرية
آخر تحديث GMT 14:52:37
المغرب اليوم -

المعارضة تؤكد أن الضربة العسكرية خلال أيام وبريطانيا تدرس الرد

تأجيل زيارة المحققين الأممين إلى الغوطة ودمشق تواصل الحملة العسكرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تأجيل زيارة المحققين الأممين إلى الغوطة ودمشق تواصل الحملة العسكرية

التحقيق في استخدام السلاح الكيميائي في ريف دمشق
دمشق ـ جورج الشامي
أعلنت الأمم المتحدة، تأجيل زيارة فريق الخبراء الذي يحقق في استخدام السلاح الكيميائي في ريف دمشق، إلى الأربعاء، لتحسين جهوزيته وسلامة أفراده، فيما قال وزير الخارجية السورية أن دمشق ستواصل الحملة العسكرية رغم احتمال وقوع ضربات أجنبية، معلنًا إرجاء مهمة المفتشين الأممين لعدم توافر ضمانات من المعارضة المسلحة. ونقلت مصادر حضرت اجتماعًا بين مبعوثين غربيين وائتلاف المعارضة السوري، إن القوى الغربية أبلغت المعارضة السورية بأنها تتوقع توجيه ضربة في غضون أيام، في  حين قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الثلاثاء، إنه سيستدعي البرلمان من عطلته الصيفية لعقد جلسة الخميس، لمناقشة الرد البريطاني على الهجوم المفترض بأسلحة كيميائية في سورية. وأصدرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، بيانًا قالت فيه، "بعد الهجوم الإثنين على موكب الأمم المتحدة، توصل تقييم شامل إلى أن الزيارة يجب أن تؤجل ليوم واحد من أجل تحسين الجهوزية وسلامة الفريق، ونظرًا إلى التعقيدات في الموقع، لم يتم تأكيد القدرة على الدخول ولكن من المتوقع الحصول عليها الثلاثاء"، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أطراف الصراع في سورية كافة إلى ضمان مرور آمن للفريق. وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في مؤتمر صحافي في دمشق ظهر الثلاثاء، "إن اليوم الثاني لعمل فريق مفتشي الأمم المتحدة في سورية تأجّل حتى الأربعاء بسبب خلافات بين مقاتلي المعارضة بشأن الترتيبات الأمنية، وأن بلاده ستواصل الحملة العسكرية رغم احتمال وقوع ضربات أجنبية، وأنه في حال توجيه ضربة ربما لا فرق بين صاروخ (كروز) وقذيفة (هاون)، وأن الزخم (العسكري) الجاري في الغوطة سيستمر، وأن أية ضربة لن تؤثر على ما يجري في الغوطة"، مشيرًا إلى أن أية ضربة عسكرية غربية ضد سورية ستخدم مصالح إسرائيل والجماعات المرتبطة بــ"القاعدة". وردًا على سؤال عن ماهية الرد السوري على أية ضربة عسكرية خارجية، قال المعلم، "إذا تعرضنا لضربة أمام خياران، الاستسلام أو الدفاع عن أنفسنا بالخيارات المتاحة، ولم أحدد ما هي، وإن ما جرى في العراق ويجري في سورية هو تنفيذ لسياسة منذ العام 2009 للوصول إلى طهران، لذلك هم ونحن في خندق واحد". وعن عمل مفتشي الأمم المتحدة في الأسلحة الكيميائية، توجه وزير الخارجية السوري إلى نظيره الأميركي بالقول "نحن لا نعرقل عمل مفتشي الأمم المتحدة، وأن مهمة المفتشين أرجئت حتى الأربعاء، بسبب عدم تقديم مسلحي المعارضة ضمانات للحفاظ على أمنهم، وقد أبلغونا مساء الإثنين أنهم يريدون التوجه إلى المنطقة الثانية، قلنا لا مشلكة، ونتخذ الترتيبات ذاتها في المناطق التي نسيطر عليها وأمنكم مضمون، فوجئنا الثلاثاء أنهم لم يتمكنوا من الذهاب إلى المنطقة الثانية لأن المسلحين هناك لم يتفقوا في ما بينهم على ضمان أمن هذه البعثة، وتأجل سفرهم إلى الأربعاء"، مؤكدًا "لدينا أدلة على ما جرى حقيقة في الغوطة وسنكشف عنها في الوقت المناسب". وردًا على إعلان الأردن بأن أراضيه لن تستخدم لضرب سورية، أشار المعلّم إلى أن "أمن الأردن من أمن سورية"، مضيفًا عن تأجيل الأميركيين لاجتماع تحضيري مع الجانب الروسي لمؤتمر "جنيف 2"، "شككنا منذ البداية في النوايا الأميركية تجاه المؤتمر". وبشأن العلاقات السورية الروسية، قال المعلم، "إنها علاقات تاريخية ومستمرة، وإن التنسيق على المستوى السياسي مع روسيا يكاد يكون يومي، وأن هناك التزامًا روسيًا سوريًا بتنفيذ العقود العسكرية، وإذا كان توازن القيادة التركية اختل بسبب أحداث مصر، فسيزداد عمقًا تجاه سورية". وقالت مصادر حضرت اجتماعًا بين مبعوثين غربيين وائتلاف المعارضة السوري، إن القوى الغربية أبلغت المعارضة السورية بأنها تتوقع توجيه ضربة في غضون أيام، وأن المعارضة السورية سلمت قوى غربية قائمة بأهداف مقترحة لضربها، فيما نصحت الأخيرة المعارضة بالاستعداد لمؤتمر "جنيف 2"، رغم احتمال شنّ هجوم مرتقب. وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الثلاثاء، أنه سيستدعي البرلمان من عطلته الصيفية لعقد جلسة الخميس، لمناقشة الرد البريطاني على الهجوم المفترض بأسلحة كيميائية في سورية، مضيفًا في رسالة نشرها على صفحته على موقع "تويتر"، "سيكون هناك مقترح واضح من الحكومة، وتصويت على الرد البريطاني على الهجمات بأسلحة كيميائية". وقد قطع كاميرون عطلته الإثنين، ليعود إلى لندن، وسيقرر في وقت لاحق الثلاثاءـ إن كان سيدعو البرلمان مبكرًا إلى الاجتماع لمناقشة عمل عسكري محتمل بحسب رئاسة الوزراء، في حين قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للصحافيين، إن القوات المسلحة البريطانية تضع خططًا لعمل عسكري محتمل، ردًا على هجوم كيميائي مفترض في سورية. وأشار المتحدث، إلى أنه "ربما كانت هناك ضرورة إستراتيجية لأن تتحرك بريطانيا سريعًا في مواقف مثل الهجوم الكيميائي في سورية، لكنها لم تتخذ قرارًا بعد، وأن أي قرار سيتخذ سيكون في إطار عمل دولي صارم، وأي استخدام للأسلحة الكيميائية أمر مقيت وغير مقبول تمامًا، والمجتمع الدولي يجب أن يرد عليه"، لافتاً إلى أن بريطانيا تدرس اتخاذ "رد مناسب". وأفاد المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني، في وقت سابق، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ كاميرون أنه لا يوجد دليل على أن القوات السورية الحكومية استخدمت أسلحة كيميائية ضد المسلحين المعارضين.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل زيارة المحققين الأممين إلى الغوطة ودمشق تواصل الحملة العسكرية تأجيل زيارة المحققين الأممين إلى الغوطة ودمشق تواصل الحملة العسكرية



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib