تخوّفات في تونس من إنفراط المجموعات المُسلّحة في ليبيا
آخر تحديث GMT 18:54:52
المغرب اليوم -

خُبراء حذّروا من خطورة تدريب مُجاهدين على أراضيها

تخوّفات في تونس من إنفراط المجموعات المُسلّحة في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تخوّفات في تونس من إنفراط المجموعات المُسلّحة في ليبيا

إنتشار السلاح في ليبيا
تونس ـ أسماء خليفة
توسعت المخاوف في تونس من ظاهرة التسلّح وتعدد الميليشيات المُسلّحة في دولة الجوار ليبيا، بعد أحداث غرغور في طرابلس الجمعة الماضية. وحذّر خبراء مختصين في الجماعات المُسلّحة، السُلطات التونسية في وقت سابق من خطورة انتشار السلاح في ليبيا، من ذلك ما ذكره الخبير السياسي المُنصف ونّاس، في تصريح أدلى به لإحدى الإذاعات المحليّة، أنّ ليبيا تضم حوالي 700 ألف مقاتل، وما بين 35 و40 مليون قطعة سلاح.كما حذّروا من خطورة تدرّب مجاهدين تونسيين على الأراضي الليبية، وتهديدهم بشكل مباشر للأمن القومي التونسي ما بعد تصنيف تنظيم "أنصار الشريعة" كتنظيم "إرهابي" منذ نهاية آب/أغسطس الماضي، الأمر الذي دعا العقيد المتقاعد محمد صالح حدري إلى التأكيد أنّ حوالي عشرة آلاف مقاتل على الجنوب التونسي، من ضمنهم مقاتلين من تيّار "أنصار الشريعة، يخططون لتحرّك ضد تونس انطلاقًا من ليبيا، وينتهي إلى إرباك الدولة وتقسيم تونس إلى ثلاث إمارات إسلامية.وتتناقل وسائل الإعلام التونسيّة، معطيات بشأن تدرّب تونسيين على الجهاد في ليبيا، ومن ثمّ ترحيلهم للقتال في سوريّة. ومع اقتراب نهاية الحرب في سورية خصوصًا بعد استعادة الجيش السوري لمدينة حلب، يُتَوَقّع عودة المقاتلين إلى ليبيا، حيث التدريب والتخطيط لعمليات قتال جديدة، وفقًا لقراءات الخبراء المختصين في الجماعات الإسلامية.وأكدّ رئيس قسم الاستشراف ومكافحة الإرهاب في المركز التونسي للأمن الشامل الدكتور مازن الشريف، لـ"العرب اليوم"، أنّ ليبيا أصبحت على صفيح ساخن، وأن تونس أصبحت مُهددة بشكل جدّي خصوصًا ما بعد أحداث غرغور عشيّة الجمعة الماضية.وأوضح الشريف أنّ "مذبحة حي غرغور بطرابلس تنبئ بانفجار ليبيا، وتونس أصبحت في حالة خطر شديد ويتهددها انفراط المجموعات المسلحة في ليبيا". وأشار إلى أنّ "العمليّة المُسلّحة ضد المدنيين في ليبيا كانت مُنتظرة بسبب انتشار الأسلّحة وانتشار الميليشيات وغياب الدولة وبالتالي لا غرابة في هذه العملية بل إنّ الأخطر هو انفجار ليبيا ودخولها دوّامة العنف الدائم خاصة وأن المجموعات المُسلّحة تتبع مدن وتُحْسَب على قبائل".ولفت إلى أنّ "الحرب في سوريّة فشلت وستنتهي، وبالتالي ستعود هذه المجموعات التي بُرْمِجت على القتل إلى دولها وخاصة إلى ليبيا، حيث تدرّبت ورُحِّلَتْ  للقتال في سورية، والخطير في هذه المجموعات أنها قد تنفرط عن قادتها تمامًا مثل ما انفرطت في تونس، فلم تعد خاضعة لقرارات قيادتها المركزيّة، والدليل انفراط العمليات الإرهابيّة في تونس في محافظات سوسة والمنستير(في الساحل)، وڤبلي (الجنوب)، وڤبلاّط (الشمال الغربي)، وبن عون (الوسط الغربي)، هؤلاء انفرطوا، وهم بصدد تقديم أغبيائهم للقيام بالعمليات التفجيرية وحين يتعذّر الأمر يتم تفجير الإرهابي عن بعد وهو ما وقع تقريبا في عملية سوسة".وحذّر الشريف من خطورة استمرار أزمة الحكومة في تونس خصوصًا مع تعطّل الحوار بين الأحزاب السياسي بحثًا عن التوافق بشأن تركيبة الحكومة واسم خليفة رئيس الوزراء علي العُريض.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخوّفات في تونس من إنفراط المجموعات المُسلّحة في ليبيا تخوّفات في تونس من إنفراط المجموعات المُسلّحة في ليبيا



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib